Syria News

الجمعة 6 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جذب نساء الغرب والشرق..ماذا يخفي القفطان المغربي من أسرار؟ |... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
2 ساعات

جذب نساء الغرب والشرق..ماذا يخفي القفطان المغربي من أسرار؟

الخميس، 5 فبراير 2026
جذب نساء الغرب والشرق..ماذا يخفي القفطان المغربي من أسرار؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يُعد القفطان لباسًا تقليديًا طويلًا ترتديه نساء من مختلف الفئات العمرية والثقافات في المناسبات والاحتفالات الخاصة. وقبل أيام قليلة من نهاية العام الماضي، أعلنت لجنة التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة اليونيسكو عن إدراج القفطان المغربي ضمن اللائحة التمثيلية للتراث العالمي غير المادي، تكريسًا لمكانة هذا الزي التقليدي الذي يعكس الهوية المغربية العريقة. تتنوع تصاميم القفطان المغربي وأقمشته، ويمكن ارتداؤه مع حزام مزخرف أو من دونه، ويتميز بفتحة أمامية مركزية، وأزرار خاصة، وزخارف يدوية غنية تشمل التطريز، والخرز، والترتر. ويُعتمد في الاحتفالات الاجتماعية والدينية المهمة مثل حفلات الزفاف والمهرجانات، بحسب الموقع الرسمي لليونيسكو. تشمل صناعة القفطان مجموعة من المهارات الحرفية المتخصصة، بدءًا من نسّاجي البروكار، والمخمل، والحرير، مرورًا بالخيّاطين، وصنّاع الأزرار، والتطريز، وصولًا إلى انتقال هذه الخبرات عبر العائلات والورش الحرفية، ومراكز التدريب.زي تراثي شرقي يجذب أجمل نساء الغرب بعيدًا عن المغرب، تضاعفت شهرة القفطان المغربي على مستوى العالم، إذ أصبح رمزًا للراحة والأناقة العصرية بفضل أكمامه الفضفاضة، وتطريزاته الفاخرة، وألوانه المبهجة. واكتسب جماهيريّة عند النجمات والمصممين في الغرب. أعاد مصمّمون عالميون مثل إيف سان لوران تفسير القفطان بما يتوافق مع أساليب الموضة في كل حقبة، مع الحفاظ على خصائصه الأساسية، والمتمثلة بلباس على شكل حرف Tيصل إلى الكاحل، ويمكن ارتداؤه عن طريق وضعه فوق الرأس.وكانت النجمة العالمية إليزابيث تايلور أيقونة القفطان في سبعينيات القرن الماضي، حين انتقلت إطلالاتها من "الرسمية الهوليوودية" إلى روح العصر الجديد. وضمّت مجموعتها الواسعة من أزياء الكوتور قفاطين درامية صُنعت خصيصًا لها من أقمشة شرق أوسطية قديمة. كما ارتدت قفطانًا مصبوغًا بتقنية Tie-Dye عام 1975 خلال زفافها الثاني من الممثل ريتشارد بورتون في بوتسوانا.
وقد شكل القفطان عنصرًا أساسيًا في أسلوب البوهيميان شيك الذي نشأ مع سفر نخبة الغرب إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال ستينيات القرن الماضي، وظهر في جلسات التصوير بمجلات الموضة ومن خلال نجمات مثل العارضة البريطانية جاكلين بيسيت عام 1968.
استمر اعتماد القفطان لاحقًا على السجادة الحمراء من قبل نجمات هوليوود مثل الممثلات الأمريكيّات راشيل زوي، وماري كيت وآشلي أولسن، ونيكول ريتشي، وكريستينا هيندريكس.أما عربيًا، فقد ارتبط القفطان بعدد من النجمات والأيقونات، حيث ارتدت المغنية المصرية الراحلة أم كلثوم إطلالات مستوحاة من القفطان، بينما ظهرت الفنانة اللبنانية فيروز بتصاميم فضفاضة تحمل لمسات مستوحاة من القفطان خلال حفلاتها وأعمالها المسرحيّة. كما ارتدت الفنانة الإماراتيّة أحلام، القفطان بتفاصيل مزخرفة وتطريزات فاخرة ، بالإضافة إلى نوال الكويتية، والإماراتيّة بلقيس فتحي، وغيرهنّ.
وتختار الملكة رانيا زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني القفطان في العديد من إطلالاتها الرسمية، معتمدة أسلوبًا يجمع بين التقليد والفخامة العصرية.رؤية مصمّمات مغربيات معاصراتأشارت المصمّمة بشرى فيلالي لحلو في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة إلى أنّ أسلوبها الخاص في تصميم القفطان يقوم على مبدأ التوازن بين الإرث المغربي العريق والمقاربة العصرية الأنيقة، مع التركيز على الخطوط النظيفة، والتفاصيل المدروسة، والحِرَفيّة الراقية التي تتجنب المبالغة. وأكدت أنّ التراث المغربي يشكّل المصدر الأساسي لإلهامها، إذ تعيد تفسير التقنيات التقليدية، والخامات، والرموز الثقافية بما يتناسب مع المرأة العصرية ونمط حياتها، ما يجعل القفطان عصريًا، وطبيعيًا، ومرتبطًا بالحاضر.ولفتت فيلالي لحلو إلى أنّ تصاميم المناسبات الخاصة تُبرز الحِرَفيّة والدقة في التفاصيل، بينما تميل القطع اليومية إلى الراحة والانسيابية مع الحفاظ على الأناقة وسهولة الارتداء، مع التركيز دائمًا على منح المرأة شعورًا بالثقة والجمال، موضّحةً أنّ التحدّي الأكبر يكمن في الحفاظ على القفطان للأجيال الشابة، من خلال تطويره دون المساس بهويته، عبر تبسيط القصّات، وتحديث الخطوط، وتكييفها مع متطلبات الحياة المعاصرة.
Loading ads...
في إطار الاستدامة، شدّدت فيلالي لحلو على أنّ الحِرَفيّة تشكل جوهر هذا المفهوم، إذ تتعاون بشكل وثيق مع الحرفيين المحليين، وتعتمد على نظام القطع المُنجزة بحسب الطلب للحدّ من الهدر، معتبرة أنّ الحفاظ على العمل الحِرَفي ليس فقط مسؤولية ثقافية بل أيضًا نهجًا مستدامًا في عالم الموضة.بدورها، شدّدت مصممة الأزياء المغربيّة سلمى لازرق على أنّ القفطان المغربي يجسّد إرثًا ثقافيًا حيًا، ويتجاوز دوره الاحتفالي ليبقى حاضرًا في الحياة اليومية، ما يضمن انتقاله الطبيعي عبر الأجيال. وأكدت أنّ المصممين يشكّلون حلقة وصل بين التراث والحداثة، مع الحفاظ على المهارات المتوارثة وتكييفها مع الأذواق المعاصرة والعالمية.تسير مقاربة لازرق التصميمية في اتجاهين: الأول يركز على القطع اليومية ذات القصّات الحديثة مثل السترات والسراويل مع تفاصيل حِرَفية كالتطريز اليدوي والحواف التقليدية، والثاني يتمثل في تصاميم الهوت كوتور الاحتفالية التي تمزج الخطوط المعاصرة بعناصر القفطان الأيقونية.وأوضحت أنّ اختيار الأقمشة، ودقّة التطريز، وبنية القطعة تُعد عناصر أساسية لإعادة تقديم القفطان للمرأة العصرية، بحيث توفر الأقمشة ثباتًا وحركة، بينما يعزّز التطريز اليدوي خطوط التصميم ويمنح قراءة معاصرة للتقنيات التقليدية. وأضافت أنّ القفطان مؤهل ليكون حاضرًا على السجّادة الحمراء وأسابيع الموضة العالمية، نظرًا لتعاون حرفيين مهرة واستخدام خامات فاخرة، مع إمكانية إدخال لمسات حديثة دقيقة تسمح بالحفاظ على جذوره الثقافية وتعزيز قابليته للارتداء عالميًا.كما أكدت لازرق أنّ الجيل الجديد من النساء المغربيّات يلعب دورًا أساسيًا في إعادة ابتكار القفطان بروح أكثر جرأة وحداثة، حيث أصبحت القصّات أخفّ وأكثر انسيابية، والأقمشة أكثر راحة، فيما تحوّلت الألوان والتطريزات إلى وسائل للتعبير عن الهوية الفردية. وختمت بالإشارة إلى أنّ القفطان المغربي سيواصل خلال السنوات المقبلة تطوّره كحوار متوازن بين التقاليد والابتكار، مع الحفاظ على مكانته في المجتمعات الشرقية وتأثيره العالمي، معتبرة أنّ دور المصممين المغاربة يكمن في حماية روح القفطان وجعله ملائمًا لنساء اليوم والغد، ليبقى كل تصميم بيانًا للأناقة، والراحة، والتعبير عن الذات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ترامب يهدد مقدّم احتفال توزيع جوائز غرامي بمقاضاته

ترامب يهدد مقدّم احتفال توزيع جوائز غرامي بمقاضاته

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 2 دقائق

0
انطلاق المنتدى الـ10 للمالية العامة في الدول العربية بدبي

انطلاق المنتدى الـ10 للمالية العامة في الدول العربية بدبي

الخليج أونلاين

منذ 5 دقائق

0
قطر والجزائر تبحثان علاقات التعاون وتطورات إقليمية

قطر والجزائر تبحثان علاقات التعاون وتطورات إقليمية

الخليج أونلاين

منذ 5 دقائق

0
لماذا لا تستطيع الدنمارك استخدام "أوزمبيك" كورقة رابحة مع الولايات المتحدة في محادثات غرينلاند؟

لماذا لا تستطيع الدنمارك استخدام "أوزمبيك" كورقة رابحة مع الولايات المتحدة في محادثات غرينلاند؟

قناة يورونيوز

منذ 6 دقائق

0