كشف النجم الأمريكي وبطل المصارعة جون سينا عن محطات مليئة بالإحباط والأخطاء كادت أن تنهي مسيرته التمثيلية مبكراً، مشيراً إلى أنه لم يكن يتخيل أن تتجه مسيرته إلى عالم السينما، موضحاً أن تجربته الأولى كانت مليئة بالخيبات من خلال فيلم The Marine، حيث لم يكن الأمر كما تخيل.
وأوضح جون سينا مع اقتراب الذكرى العشرين لفيلم The Marine، أنه خسر الكثير من الفرص المهمة في بداياته بسبب عدم تعامله مع التمثيل بجدية قبل أن يتمكن من النجاح عبر مجموعة من أفلام الأكشن والكوميديا التي رسخت مكانته في عالم الفن داخل هوليوود.
ولفت جون سينا إلى أن تجربته الأولى عام 2006 في فيلم The Marine يمكن أن توصف بأنها مخيبة للآمال ومربكة، مشدداً على أنه لم يكن قادراً وقتها على فهم طبيعة صناعة الأفلام، وأنه عالم مختلف بالكامل عن عالم المصارعة الحرة التي قضى فيها الجزء الأكبر من مسيرته.
وأكد بطل المصارعة أنه خلال عامي 2009 و2010 خسر العديد من الفرص السينمائية بسبب عدم تعامله باحترافية مع عالم التمثيل، مشدداً على أن الخطأ بالكامل كان منه لأنه لم يكن يملك الشغف الحقيقي بالمشاريع التي شارك فيها خلال تلك الفترة.
لم يكن الانتقال من عالم المصارعة WWE سهلاً بالنسبة لجون سينا، مشيراً إلى أن الأجواء الهادئة في مواقع التصوير مقارنة بأجواء المصارعة والحلبة الصاخبة شكّلت صدمة كبيرة بالنسبة له.
وأشار إلى أنه تَعوّد على التفاعل المباشر مع الجمهور داخل الحلبة، والذي كان يحمل جزءاً كبيراً من الانفعالات والصخب، قبل أن ينتقل إلى ما وصفه بمواقع التصوير الهادئة كالمكتبة.
وشدّد على أن حلبة المصارعة كانت دائماً تمنحه شعوراً بالحماس الفوري، خاصة أنه يحصل على ردّ الفعل مباشرة من الجمهور، على عكس صناعة السينما التي تتطلب الصبر الطويل والتركيز الذهني، نظراً لاختلاف الأداء الحي الذي اعتاد عليه.
وتطرق جون سينا للحديث عن دور الأشخاص في مواقع التصوير وامتلاك كل منهم دوراً ومهمة في إنجاح العمل، وهو أمر لم يكن يدركه بالشكل الكافي في بداياته، بحسب تعبيره.
أما عن نقطة التحول في مسيرته الفنية، اعتبر جون سينا أنها كانت بالمشاركة في مجموعة من الأعمال الكوميدية بداية من عام 2015، حيث استطاعت تقديمه بطريقة مختلفة إلى الجمهور.
وأوضح أن أحد أهم هذه الأعمال كان فيلم Trainwreck بالإضافة إلى فيلم Sisters وفيلم Daddy"s Home، وهي التجارب التي قال إنها جعلته أكثر تقديراً لكل فرصة يحصل عليها داخل هوليوود.
أشار سينا إلى أنه أصبح أكثر انفتاحاً على التعلم واستقبال التوجيه، مشدداً على أن هناك من وثقوا بقدراته وأعطوه فرصة جديدة لم يكن يتوقعها.
تطرق جون سينا خلال الحديث مع مجلة PEOPLE إلى سر حركته الشهيرة التي عُرفت باسم "لا يمكنك رؤيتي" (You Can’t See Me)، مشيراً إلى أنه بعد إنهاء مسيرته في المصارعة الحرة بدأ يواجه مشكلات في الرؤية وصحة العين بشكل عام.
ولفت إلى أنه كان يعتقد في البداية أن الأمر مرتبط بالتقدم في العمر قائلاً: "كنت أعاني من الكثير من الاحمرار والحكة، وأحياناً أستيقظ مع إفرازات متراكمة في العين. بدأت الرؤية تضعف قليلاً، فاعتقدت أن هذا طبيعي في هذه المرحلة من العمر. لكن بما أن بصري كان يتراجع، كان عليّ التأكد مما إذا كنت بحاجة إلى نظارات أو وصفة طبية”.
Loading ads...
وأضاف سينا أنه كان يؤجل زيارة طبيب العيون باستمرار، مقنعاً نفسه بأن الأعراض ناتجة عن الإضاءة القوية أو قضاء وقت طويل أمام الشاشات أو التقدم في العمر. لكنه، وبسبب عمله المستمر أمام الكاميرا وحرصه على صحته، قرر أخيراً حجز موعد للفحص الطبي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جون سينا يروي مسيرته من المصارعة إلى هوليوود
منذ ساعة واحدة
0




