Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تُغادر تجمعاً شبابياً أو جلسة أصدقاء شعرت فيها بعدم التق... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

كيف تُغادر تجمعاً شبابياً أو جلسة أصدقاء شعرت فيها بعدم التقدير؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
كيف تُغادر تجمعاً شبابياً أو جلسة أصدقاء شعرت فيها بعدم التقدير؟
هل اختبرت شعور أن تجلس في تجمع شبابي مع الأصدقاء أو الأقارب لكن لا تشعر بالراحة؟!. هذا الإحساس مزعج بشكل كبير، لا سيما لشاب لا يزال يجتهد؛ ليشعر بالقبول من المحيطين. صحيح أنه موقف متكرر وطبيعي، ولا يعني على الإطلاق أن لديك مشكلة في التواصل، لكن مهمة إنهائه بهدوء ودون إغضاب أحد، قد يتطلب بعض الذكاء والتعلم، لا سيما وأن جزءاً كبيراً من نجاح علاقات الشباب يعتمد على تعزيز الوعي بالمشاعر، ومن ثم اتباع السلوكيات التي توفر لك الراحة.
كشف موقع Headspace نقلاً عن الدكتورة سوزان ديجيس-وايت Suzanne Degges-White، أستاذة ومؤلفة كتاب Toxic Friendships، أن هناك علامات تدفعك لضرورة الانسحاب من العلاقات، مثل:
من أبرز العلامات التي تستدعي إعادة النظر في مجموعة صداقة هي شعورك المستمر بالإرهاق أو السوء بعد قضاء الوقت معهم، بدلاً من الشعور بالراحة أو الدعم. فالعلاقات الصحية، من المفترض أن تمنحك طاقة إيجابية، لا أن تتركك مستنزفاً عاطفياً بعد كل لقاء.
كذلك تنصح الخبيرة بالانتباه جيداً إذا شعرت أن العلاقة أصبحت من طرف واحد، بمعنى أنك أنت منْ تبذل الجهد دائماً في التواصل والمبادرة والاهتمام، من غير أن تحصل على المقابل نفسه.
يقول الخبراء إن الشعور بعدم التقدير، حين يتكرر داخل دائرة كان يفترض أن تكون مصدر أمان ودعم مثل العائلة أو الأصدقاء، قد يدفع كثيرين للتفكير جدياً في الانسحاب، وهو خيار جيد، لكن طريقة الانسحاب الذكية هي ما تحدد شكل العلاقات لاحقاً. وفيما يلي أبرز ما نصح به الخبراء:
من أكثر الطرق الذكية لإنهاء الانتماء لمجموعة أصدقاء، هي ترك العلاقة تضعف تدريجياً، دون أن تبحث عن طرق لإنهائها بصورة مباشرة. بحسب ما يوضحه موقع PureWow الأمريكي، نقلاً عن مدربة الحياة المعتمدة شاري ليد، مؤلفة كتاب The Friendship Series،، فإن هذا الأسلوب يعمل خصيصاً حين يكون الظرف الذي جمعك بالمجموعة أصلاً قد تغير، مثل تغيير وظيفة أو انتقال سكن أو دخول مرحلة جديدة من حياتك. وفي هذه الحالة، بدل أن تحاول فرض نفسك على مكان لم يعد يشبهك، اترك الأمور تأخذ مسارها الطبيعي، فإذا كان حضورك يعني شيئاً لهذه المجموعة فعلاً، سيبذلون مزيداً من الجهد للحفاظ عليك، أما إن لم يفعلوا، فهذا في حد ذاته إجابة واضحة عن سؤال التقدير.
قبل أن تقرر الانسحاب، يجب تحديد المشكلة التي تسببت في شعورك بعدم التقدير. من المهم أن تحلل طبيعة العلاقة بصدق مع نفسك، وتوجه هذه الأسئلة لنفسك: هل أصدقاؤك فعلاً يتعاملون معك باستهانة أو يتجاهلون مجهودك ومشاعرك بشكل متكرر؟ أم أن الأمر مرتبط بمرحلة تغير داخلي بدأت تمر بها، واهتماماتك تغيرت عن اهتمامات المجموعة؟. فإذا كانت المجموعة هي من تسحب طاقتك وتُشعرك بالإرهاق، فربما لا تستحق البقاء فيها كما هي. أما إذا كنت أنت منْ بدأت تخرج عن هذا الإطار وتتجه لمسارات مختلفة، فالانفصال هنا لا يعني وجود طرف مخطئ بالضرورة، بل قد يكون ببساطة نتيجة طبيعية للنمو الشخصي.
عادة ما يميل الشباب للهروب من المواقف التي تُشعرهم بعدم الراحة، لذلك يختلقون الحجج، لكن الخبراء يحذرون من هذه الطريقة. من الأفضل الاعتراف الصريح، ولو لنفسك أولاً، بأن وقتك واهتمامك باتا يتجهان نحو أنشطة أو دوائر أخرى، فهذا السلوك أكثر نضجاً واحتراماً لك ولهم، من الهروب والتستر خلف أعذار غير حقيقية قد تكتشف لاحقاً.
ليس بالضرورة أن تواجه كل أفراد المجموعة بشكل جماعي، فالمواجهة الجماعية قد تكون مرهقة ودون جدوى. بحسب المصادر، من الأفضل التوجه إلى الأشخاص الأقرب إليك داخل الدائرة الأكبر، والتحدث معهم بصراحة عن مشاعرك تجاه التجمعات. استخدام صيغة "أنا أشعر بـ..." بدلاً من توجيه اللوم المباشر، يقلل من احتمالية شعور الطرف الآخر بالهجوم أو سوء الفهم، ويفتح مساحة حقيقية لحوار هادئ قد يوضح لك أشياء لم تكن منتبهاً لها.
Loading ads...
الانسحاب من مجموعة من الأصدقاء لا يعني بالضرورة إنهاء كل العلاقات الفردية داخلها. فإذا كان هناك أشخاص بعينهم تهمك صداقتهم فعلاً، حاول تنمية هذه العلاقات بشكل منفصل، بعيداً عن فكرة المجموعة التي لم تعد تناسبك أو تُشعرك بالراحة. هذا يمنحك فرصة أن تحتفظ بما هو حقيقي حقاً، وتتخلص في الوقت نفسه من الجزء الذي كان يُشعرك بالتهميش وعدم التقدير. سواء اخترت الانسحاب من المجموعة لعدم شعورك بالراحة، أو المواجهة المباشرة مع من تثق بهم، فإن الأهم هو صدق الإنسان مع نفسه؛ لأنها النقطة الأساسية للانطلاق نحو الراحة. وما أكده الخبراء هو أن مغادرة تجمع أو صحبة شعرت فيها بعدم التقدير ليست علامة فشل أو ضعف، بل قد تكون خطوة ناضجة نحو محيط يليق بك أكثر. فالعلاقات الحقيقية لا تبنى على الحضور القسري أو محاولة إثبات الذات باستمرار، بل على شعور متبادل بالقيمة والاهتمام. اقرئي أيضاً الحيلة العبقرية لمنع المشاحنات البسيطة مع الأصدقاء

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رئيس إنفيديا التريليونية يكشف سر إطلالته الموحدة يومياً

رئيس إنفيديا التريليونية يكشف سر إطلالته الموحدة يومياً

موقع ليالينا

منذ 3 دقائق

0
في اليوم الوطني السعودي.. تجربة طعام عسيرية بامتياز

في اليوم الوطني السعودي.. تجربة طعام عسيرية بامتياز

مجلة سيدتي

منذ 16 دقائق

0
تفاصيل فيلم ميعاد عشا الذي يُعيد رامي إمام للسينما بعد غياب 3 أعوام

تفاصيل فيلم ميعاد عشا الذي يُعيد رامي إمام للسينما بعد غياب 3 أعوام

مجلة سيدتي

منذ 16 دقائق

0
صبري عبد المنعم يحسم الجدل حول حقيقة وفاة نجله

صبري عبد المنعم يحسم الجدل حول حقيقة وفاة نجله

مجلة سيدتي

منذ 27 دقائق

0