تُجسد مآذن المسجد النبوي الشريف إحدى أبرز السمات المعمارية في المدينة المنورة، إذ ترتفع عشر مآذن في جنبات المسجد، شاهدة على تطور العمارة الإسلامية، ومرتبطة بنداء الأذان واستقبال المصلين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وتتوزع مآذن المسجد النبوي وفق تصميم معماري متناغم بحسب “واس” كالتالي:
بينما تعد المنارة الجنوبية الشرقية الواقعة بالقرب من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد النبوي وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائرين.
في حين تعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم “السنجارية”، والمنارة الشمالية الغربية باسم “المجيدية”. في امتداد تاريخي يعكس العناية المتواصلة بالمسجد النبوي وتوسعته عبر المراحل المختلفة.
كذلك تواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يعم أرجاء المسجد ويُجسد مكانته الروحية لدى المسلمين.
لم يكن للمسجد مآذن بالمعنى الحالي في العهد النبوي؛ بل بدأ التأصيل المعماري لها في أواخر القرن الأول الهجري بحسب هيئة شئون المسجد النبوي عبر “إكس” كالتالي:
بينما شهدت المآذن تحولًا جذريًا في العهد السعودي ليتناسب مع التوسعات الكبرى:
تتميز المآذن العشر الحالية بتصميم يدمج بين الطراز الإسلامي الكلاسيكي والتقنيات الإنشائية الحديثة:
وبالتالي تظل مآذن المسجد النبوي منارة للهدى ورمزًا للجمال المعماري الذي لم يتوقف عن التطور. مجسدة التزام المملكة التاريخي والمستمر بإعمار الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما بأعلى المعايير التقنية والجمالية.
ويعد المسجد النبوي، أو مسجد النبي- صلى الله عليه وسلم-. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
كما شهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافة الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909م.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
Loading ads...
في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنهما-. كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




