ساعة واحدة
مقتل رجل دين شيعي في انفجار قرب مقام السيدة زينب يعيد هواجس الفتنة إلى الواجهة
السبت، 2 مايو 2026

5:30 م, السبت, 2 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
قتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، إمام وخطيب مقام السيدة زينب، إثر انفجار قنبلة استهدفت سيارته في ريف دمشق، في حادثة أعادت تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في محيط العاصمة.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن الانفجار وقع أمس الجمعة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات وعمليات البحث عن المنفذين، وسط تعهد رسمي بمحاسبتهم.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “الهجوم تم عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور بالقرب” من فندق سفير الزهراء عقب خروجه من مقام السيدة زينب.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الآن، ما يفتح الباب أمام فرضيات متعددة، في ظل بيئة أمنية معقدة جنوب دمشق.
ويعد المنصور من الشخصيات الدينية البارزة في الأوساط الشيعية في سوريا، ما يضفي على الحادثة بعداً يتجاوز الطابع الجنائي.
وصفت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية العملية بأنها “تصعيد خطير”، معتبرة أنها تستهدف الرموز الدينية والاجتماعية بهدف إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
من جهتها، نعت “الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت” المنصور الذي يعتبر من الشخصيات الشيعية البارزة في سوريا، مشيرة إلى أنه قتل “عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة داخل مدينة السيدة زينب”.
كما استنكر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، اغتيال المنصور، واصفا العملية بـ”العمل الإجرامي الجبان”، وداعيا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة “لحماية أبناء الطائفة الشيعية في سوريا أسوة بجميع المكونات الأخرى”.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المخاوف لدى الأقليات، لا سيما مع تسجيل حوادث متفرقة منذ عام 2025، رغم عدم تحولها إلى موجة واسعة من الهجمات.
وتقدر أعداد الشيعة في سوريا بنحو 300 ألف، يتركزون في دمشق ومحيطها، إلى جانب مناطق في حمص وحلب.
ورغم تأييد شريحة منهم للسلطات الانتقالية، فإن حوادث الاستهداف الفردية تعزز القلق من إمكانية انزلاق الوضع نحو توترات طائفية أوسع.
Loading ads...
وتضع الحادثة الأجهزة الأمنية أمام اختبار جديد، في قدرتها على منع تكرار مثل هذه العمليات في مناطق حساسة دينياً في ظل مشهد سوري لا يزال هشاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



