Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصمغ العربي السوداني.. كيف يغذي صناعة الجمال من أرض تمزقها... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

الصمغ العربي السوداني.. كيف يغذي صناعة الجمال من أرض تمزقها الحرب؟

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
الصمغ العربي السوداني.. كيف يغذي صناعة الجمال من أرض تمزقها الحرب؟
رجل سوداني يعرض صمغًا مستخرجًا من أشجار الطلح (أشجار الصمغ العربي) -غيتي
يدخل الصمغ العربي السوداني في صناعات التجميل والغذاء والدواء، بينما يواجه منتجوه انعدام الأمن ونقص المياه والتمويل. ويشرح مسؤول في شمال كردفان أثر الحرب في الإنتاج والتجارة والأشجار التي تقوم عليها معيشة المجتمعات الريفية.
هل يمكن أن تحمل مستحضرات التجميل التي تستخدمها النساء يوميًا أثرًا من حرب تمزّق السودان؟
قد لا يخطر ببال مستخدمات مستحضرات التجميل أن بعض المنتجات التي يستعملنها يوميًا تحتوي على مكون مصدره أرض سودانية تمزقها الحرب.
فمن غابات كردفان ودارفور، حيث تثقل معاناة النزوح كاهل السكان، يخرج الصمغ العربي من أشجار الهشاب، ليشق طريقه عبر الأسواق وسلاسل التوريد إلى مصانع العالم، حيث يدخل في صناعة بعض مستحضرات التجميل والأدوية والمنتجات الغذائية.
ويتحول هذا المورد الطبيعي إلى مكون في منتجات ترتبط بالجمال والعناية، بينما يعيش منتجوه على وقع القتال وانعدام الأمن وشح الغذاء والمياه.
كان السودان قبل الحرب أكبر مصدر للصمغ العربي الخام، بحصة تراوحت بين 70 و80% من الصادرات العالمية، وفق بيان نشرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في 15 يوليو/ تموز 2026. وقد أربكت الحرب الإنتاج ومسارات التجارة المرتبطة بهذا المورد.
وتعد ولايات إقليمي كردفان ودارفور من أبرز مناطق إنتاجه، وقد تأثرت بدرجات متفاوتة بالحرب المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023.
ويحتفظ الصمغ العربي السوداني، ولا سيما صمغ الهشاب، بمكانة مهمة في الأسواق العالمية بفضل خصائصه التي تجعله مادة تدخل في صناعات متعددة. وفي مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، يستخدم ضمن تركيبات تساعد على ضبط القوام والثبات؛ من بينها خلطات تجمعه بصمغ الزانثان، كما توضح الوثائق التقنية لشركة "سيبيك" المصنعة للمكونات.
وتبدأ رحلة صمغ الهشاب بطق الأشجار، أي إحداث شقوق محدودة في اللحاء لتحفيز خروج الصمغ، ثم جمعه بعد جفافه وتصلبه. وتلي ذلك إزالة الشوائب وفرز القطع، ثم تجهيزها في صورة حبيبات أو مسحوق بحسب الاستخدام، وفق دليل منظمة الأغذية والزراعة "فاو".
وتربط هذه الاستخدامات حياة المنتجين في القرى السودانية بقطاعات صناعية تمتد أسواقها إلى مختلف أنحاء العالم، من التجميل والعناية إلى الصناعات الدوائية والغذائية.
تمثل ولاية شمال كردفان إحدى أبرز مناطق إنتاج الصمغ العربي في السودان. ويقول الباحث الأكاديمي إدريس موسى آدم، المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية في الولاية، في حوار مع موقع التلفزيون العربي، إن مساحة غابات أشجار الهشاب في الولاية تبلغ نحو مليوني فدان.
ويضيف آدم أن المساحات التي يجري طق أشجارها لا تتجاوز 200 ألف فدان، بما يعادل نحو 10% من إجمالي مساحة هذه الغابات، وتنتج قرابة 10 آلاف طن من صمغ الهشاب، بمتوسط يبلغ 50 كيلوغرامًا للفدان، وفق تقديراته.
وعلى مستوى السودان، يقدر المسؤول إنتاج صمغ الهشاب بنحو 35 ألف طن، منها قرابة 10 آلاف طن في شمال كردفان. وتخص هذه الأرقام صمغ الهشاب، ولا تمثل إجمالي إنتاج السودان من جميع أنواع الصمغ العربي، التي تشمل صمغ الطلح أيضًا.
وتكشف هذه التقديرات عن حجم المورد الطبيعي الذي تحتضنه الولاية، وعن أهمية القطاع بالنسبة إلى المجتمعات الريفية التي تعتمد على جمع الصمغ وبيعه لتأمين دخلها، في وقت تتراجع فيه فرص العمل وتتضرر الأنشطة الاقتصادية بفعل الحرب.
يعد السودان أكبر منتج ومصدر للصمغ العربي في العالم - غيتي
امتدت تداعيات الحرب من مناطق الإنتاج إلى حركة التجار والمصدرين، وأعادت رسم جانب من خريطة النشاط التجاري المرتبط بالصمغ العربي.
ويشير إدريس موسى آدم إلى انتقال تجار ومصدرين من ولايتي غرب كردفان وجنوب كردفان إلى مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بسبب الأوضاع الأمنية في مناطقهم.
ويتوقع المسؤول زيادة صادرات الولاية، لافتًا إلى وجود 16 شركة تصدير في مدينة الأبيض، بحسب إفادته للموقع.
وتعكس هذه التطورات انتقال جزء من النشاط التجاري إلى الأبيض، لكنها لا تعني بالضرورة تحسن ظروف المنتجين، الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى مناطق الإنتاج وتأمين احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب نقص التمويل وتراجع الخدمات.
وعلى نطاق أوسع، حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيانها الصادر في يوليو، من إعادة توجيه كميات من الصمغ عبر مسارات تهريب إلى دول مجاورة، ومن احتمال تداولها أو توثيقها على أنها إنتاج محلي لتلك الدول، بما يصعب التحقق من منشئها السوداني. وهو ما يضيف إلى أزمة الإنتاج تحديًا يتعلق بتتبع السلعة وعائداتها.
يعدد المسؤول السوداني جملة من التحديات التي تواجه منتجي الصمغ العربي، وفي مقدمتها انعدام الأمن ونقص مصادر المياه في مناطق الإنتاج، فضلًا عن الرعي الجائر والحرائق التي يفاقمها غياب خطوط عازلة تحد من انتشار النيران.
ويشير إلى نقص الغذاء وتعطل الزراعة في مناطق الإنتاج، إلى جانب عدم توفر التمويل اللازم للعمليات الإنتاجية.
ولا تتوقف آثار الحرب عند تعطل الوصول إلى الأشجار أو صعوبة جمع الصمغ وتسويقه، إذ تمتد إلى البنية الأساسية التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية، من مصادر المياه إلى المدارس والمنشآت الصحية.
وبذلك، يجد المنتجون أنفسهم أمام أزمة متعددة الأوجه؛ فالحرب تهدد أمنهم ومعيشتهم وتحد من قدرتهم على مواصلة الإنتاج، فيما يفاقم تراجع الخدمات ونقص الغذاء صعوبة البقاء في مناطقهم.
أشجار الأكاسيا على مسافة نحو 30 كيلومترًا شرق الأبيض، 9 يناير/ كانون الثاني 2023، قبل اندلاع الحرب - غيتي
ويؤكد إدريس موسى آدم تعرض أشجار الهشاب للقطع على نطاق واسع، مع استمرار اعتماد السكان والنازحين عليها لتأمين احتياجاتهم المعيشية.
ويقول إن عمليات القطع لا تزال مستمرة، موضحًا أن الأشجار أصبحت مصدر دخل لكثير من النازحين، فضلًا عن استخدامها مصدرًا للطاقة والوقود في الأفران، في ظل انعدام الغاز.
ويكشف هذا الواقع عن مفارقة قاسية؛ فالأشجار التي تمثل أساس إنتاج الصمغ العربي ومصدرًا للدخل في المناطق الريفية تحولت أيضًا إلى وسيلة لمواجهة الاحتياجات اليومية في ظروف الحرب.
لكن استمرار قطعها يهدد المورد الذي تعتمد عليه هذه المجتمعات، ويضعف قدرتها على استعادة نشاطها الاقتصادي مستقبلًا. فالخسارة تتجاوز محصول موسم واحد إلى الأشجار نفسها، وإلى ما توفره من فرص عمل ودخل في السنوات المقبلة.
من غابات السودان، حيث تجمع المادة الخام وسط ظروف أمنية ومعيشية صعبة، يصل الصمغ العربي إلى سلاسل التوريد العالمية، ليصبح جزءًا من منتجات يستخدمها الناس يوميًا، وقد لا يعرفون شيئًا عن ظروف إنتاجه.
ومع استمرار الحرب، تتداخل خسائر القطاع بين تراجع الخدمات، وصعوبة الوصول إلى مناطق الإنتاج، ونقص التمويل، وقطع الأشجار لتأمين الاحتياجات المعيشية والطاقة.
وفي وقت تتجه فيه الأنظار إلى حركة الصادرات، يبقى التحدي الأعمق في حماية هذا المورد وضمان قدرة المنتجين على مواصلة العمل.
Loading ads...
ويعبر "الذهب الأبيض" السوداني الحدود ليغذي صناعة الجمال والعناية في العالم، فيما تهدد الحرب الأشجار والأسر التي تبدأ عندها رحلة هذا المنتج.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تحذير أممي قبل "كوب 31".. تركيزات الغازات الدفيئة تبلغ مستويات قياسية

تحذير أممي قبل "كوب 31".. تركيزات الغازات الدفيئة تبلغ مستويات قياسية

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
بين المأساة وحسابات السياسة.. ماذا ينتظر الغزيون من الانتخابات الإسرائيلية؟

بين المأساة وحسابات السياسة.. ماذا ينتظر الغزيون من الانتخابات الإسرائيلية؟

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
غموض يلف مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية

غموض يلف مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 دقائق

0
الانتخابات النصفية الأميركية.. هل يخسر ترمب أصوات الناخبين العرب؟

الانتخابات النصفية الأميركية.. هل يخسر ترمب أصوات الناخبين العرب؟

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0