ساعة واحدة
بين المأساة وحسابات السياسة.. ماذا ينتظر الغزيون من الانتخابات الإسرائيلية؟
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

يترقب الغزيون نتائج الانتخابات الإسرائيلية- غيتي
يتابع الغزيون الانتخابات الإسرائيلية وسط تساؤلات بشأن انعكاس نتائجها على وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار وإدخال المساعدات.
في قطاع غزة، حيث تتواصل التحديات الإنسانية والمعيشية، يتابع الفلسطينيون الانتخابات الإسرائيلية من زاوية تتجاوز هوية الفائز إلى ما قد تتركه النتائج من آثار على حياتهم اليومية.
فمستقبل القطاع، ومسار وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، ودخول المساعدات، كلها ملفات ترتبط بالسياسات التي ستنتهجها الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وبينما يترقّب الغزيون نتائج الانتخابات، تتباين التقديرات بشأن ما إذا كان رحيل بنيامين نتنياهو ووصول مرشّح آخر، مثل غادي آيزنكوت، قد يفتحان الباب أمام تغيير في التعامل مع القطاع، أم أنّ اختلاف الأسماء لن ينعكس على السياسات القائمة.
وفي هذا السياق، أشار مراسل التلفزيون العربي من مدينة غزة عاصم النبيه، إلى أن الانتخابات الإسرائيلية حاضرة في الأحاديث اليومية بين المواطنين، وكذلك في نقاشات السياسيين والكتّاب داخل القطاع، مضيفًا أنّها من أكثر الانتخابات تداولًا في السنوات والعقود الماضية، نظرًا إلى تأثير غزة في المشهد السياسي الإسرائيلي وتأثرها المباشر بنتائجه.
وأوضح أنّ القطاع كان حاضرًا أيضًا خلال الأسابيع الماضية في الحملات الانتخابية، مشيرًا إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو استخدمت الحرب على غزة في دعايتها الانتخابية، فيما سعى المرشّحون إلى استثمار المواقف المُتعلّقة بالقطاع في التنافس على أصوات الناخبين الإسرائيليين.
ولفت إلى أنّ عددًا من المرشّحين قدّموا وعودًا بتشديد القيود على الفلسطينيين، إذ تعهّد بعضهم بعدم الانسحاب من "الخط الأصفر" والإبقاء على المناطق المحدودة التي يعيش فيها السكان، فيما وعد آخرون بمواصلة الحرب.
في المقابل، ينظر الفلسطينيون في غزة إلى التنافس الانتخابي الإسرائيلي باعتباره مفاضلة بين خيارات يرون أنّها لا تحمل تغييرًا جوهريًا في واقعهم.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أنّ المُرشّحين، ولا سيما الذين ينتمون إلى المؤسسة العسكرية، لديهم تجارب سابقة في الحروب والعمليات العسكرية ضد القطاع، سواء خلال الحرب الحالية التي بدأت عام 2023 أو في حروب سابقة.
وأضاف أنّ الغزيين يرون أنّ كل القيادات الإسرائيلية أسهمت في إراقة دماء الفلسطينيين وتعميق معاناتهم الإنسانية، لذلك، ورغم متابعتهم نتائج الانتخابات، يعتقد كثيرون أن رحيل نتنياهو قد يخفّف من حدة بعض الظروف، لكنّه لن يكون كافيًا وحده لإحداث تغيير حقيقي في حياتهم.
وأكد مراسلنا أنّ التغيير الذي ينتظره الفلسطينيون لا يقتصر على تبدّل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بل يتطلّب تحولًا أوسع في السياسات الإسرائيلية والإقليمية، بما ينعكس على واقع القطاع والظروف الإنسانية التي يعيشها سكانه.
Loading ads...
وأشار إلى أنّ مطالب الفلسطينيين في غزة تتركّز على إلزام إسرائيل بتنفيذ ما وافقت عليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ووقف القصف الذي لا يزال يحصد أرواح الفلسطينيين، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على إدخال الاحتياجات الأساسية والإمدادات المُنقذة للحياة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




