المربع نت – في وقت ارتفعت فيه أسعار السيارات الرياضية لمستويات غير مسبوقة، يبدو أن دودج تدرس العودة إلى فكرة قديمة طالما راودت عشاقها: سيارة رياضية خفيفة وبسيطة وبسعر يمكن الوصول إليه فعلاً، قادرة على منافسة مازدا MX-5 وتويوتا GR86 وسوبارو BRZ، لكن بشخصية أمريكية فريدة.
الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، ولم تحصل على الضوء الأخضر للإنتاج حتى الآن، لكنها تنسجم مع توجه ستيلانتس الحالي لإعادة تعريف هوية كل علامة بشكل أوضح، خصوصاً بعد سنوات من التشتت داخل المجموعة.
مات ماكلير، الرئيس الحالي لدودج، كان قد لمح العام الماضي إلى إمكانية تطوير موديل رياضي بسعر أقل من 30 ألف دولار (حوالي 112 ألف ريال سعودي)، مع فلسفة مختلفة تماماً عن السيارات الحديثة المليئة بالتقنيات.
الفكرة ببساطة: تقليل كل شيء غير ضروري.. لا مقاعد مدفأة، ولا طبقات معقدة من أنظمة المساعدة، ولا تجهيزات ترفع السعر بدون أن تضيف متعة فعلية أثناء القيادة. التركيز سيكون على الوزن الأخف، والأداء المباشر، والشخصية الرياضية الخام التي اشتهرت بها دودج قديماً.
وخلال الأيام الماضية، عاد السؤال مجدداً لماكلير، وكانت إجابته واضحة: “نعم، هناك سوق حقيقي للسيارات الرياضية معقولة السعر”.
لكنه أوضح أيضاً أن الشركة لا تريد مجرد سيارة اقتصادية للتنقل، بل سيارة تقدم “الأداء والطابع والشخصية” حتى بسعر منخفض.
عندما حاول ماكلير شرح الفكرة، عاد مباشرة إلى دودج فايبر الأصلية، واصفاً إياها بأنها كانت “400 حصان وعضلات أمريكية خالصة بدون تعقيد”.
وهذا تقريباً هو الاتجاه الذي يبدو أن دودج تفكر فيه الآن: سيارة بسيطة ميكانيكياً، خفيفة نسبياً، وتركز على تجربة القيادة أكثر من استعراض التقنيات.
الفكرة أيضاً تتماشى مع تصريحات سكوت كروجر، المسؤول عن التصميم في كرايسلر ودودج وجيب ورام، الذي أكد أن الهدف الحالي هو تطوير سيارات “ميسورة السعر لكن بدون فقدان الشخصية التي تجعلها مرغوبة”.
المثير أن هذه ليست أول مرة تفكر فيها دودج بسيارة رياضية صغيرة ورخيصة.. في أواخر التسعينات ظهرت دودج كوبرهيد، وهي سيارة اختبارية كانت تهدف لتقديم بديل أرخص من فايبر بمحرك V6.
ثم جاءت دودج ريزر، وهي سيارة رياضية صغيرة بمحرك 4 سلندر ركزت بشكل أكبر على البساطة والخفة، قبل أن تكشف الشركة لاحقاً عن سلينج شوت الأصغر حجماً بمحرك 3 سلندر وتصميم تارجا مفتوح.
لكن أكثر المشاريع التي لا يزال كثير من عشاق دودج يتذكرونها حتى اليوم كانت ديمون الاختبارية، وهي رودستر خفيفة بدفع خلفي صُممت أساساً لمنافسة مازدا MX-5.
اقرأ أيضاً: رام قد تندمج مرة أخرى مع دودج في علامة موحدة جديدة تقودها محركات هيمي الأيقونية
ورغم أن أياً من هذه المشاريع لم يصل إلى خطوط الإنتاج، إلا أنها تكشف أن فكرة “السيارة الرياضية الأمريكية الصغيرة” ظلت حاضرة داخل دودج لسنوات طويلة.
ما يجعل الفكرة تبدو منطقية اليوم هو الفراغ الواضح في السوق تحت حاجز 30 ألف دولار، خصوصاً مع اختفاء كثير من السيارات الرياضية الرخيصة أو ارتفاع أسعارها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
Loading ads...
وفي الوقت نفسه، لا تزال سيارات مثل GR86 وBRZ وMX-5 تثبت أن هناك جمهوراً حقيقياً يريد سيارات خفيفة وممتعة بعيداً عن التعقيد المبالغ فيه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فولكس فاجن تكشف موعد طرح سيارة جولف MK9 الكهربائية
منذ ساعة واحدة
0




