الحديد معدنٌ أساسي لصحة الأطفال؛ فهو يلعب دوراً حيوياً في: نقل الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، دعم نموّ الدماغ، وتعزيز جهاز المناعة. نقص الحديد عند الأطفال، مشكلة صحية شائعة، وقد تؤثّر في القدرة على: التعلُّم، النشاط اليومي، ونموّ الجسم بشكل طبيعي. في هذا المجال تشير الدراسات إلى أن حوالي 25% من الأطفال حول العالم، يعانون من نقص الحديد بدرجات متفاوتة، وغالباً ما يكون من دون أعراض واضحة في البداية؛ مما يجعل الاكتشاف المبكّر أمراً بالغ الأهمية. في هذا التقرير، نتعرف إلى: أسباب نقص الحديد عند الأطفال، وعلاماته المبكرة والمتقدمة، مضاعفات نقص الحديد، طرق الوقاية، والأطعمة والمكملات الطبيعية لتعويض الحديد. ذلك وفقاً لموقع "Health line".
الحديد ضروري لإنتاج الهيموغلوبين، وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين في الدم. وعندما يقل الحديد في الجسم، تبدأ خلايا الدم الحمراء في الصغر وتصبح أقل كفاءة في نقل الأكسجين. هذا النقص يمكن أن يؤدي إلى: الأنيميا (فقر الدم)، ضعف التركيز، تراجُع النشاط البدني، ومشاكل في النموّ العقلي والجسدي. وهناك عدة أسباب تؤدي إلى نقص الحديد، منها ما يتعلق بالتغذية، وأخرى مرتبطة بصحة الطفل. ومعرفة هذه الأسباب تساعد الأهل على مراقبة الأطفال الأكثر عُرضة واتخاذ الإجراءات الوقائية.
علامات تحذيرية لإصابة طفلك بنقص مخزون الحديد هل تودين معرفتها؟
قلة تناوُل الأطعمة الغنية بالحديد مثل: اللحوم الحمراء، الدجاج، الأسماك، والبقوليات. الإرضاع الطويل من دون مكملات. والمعروف أن حليب الأم يحتوي على كمية محدودة من الحديد؛ لذا يحتاج الأطفال بعد ستة أشهر إلى مصادر إضافية.
أيّ نزيف داخلي أو خارجي، مثل نزيف المعدة أو الحوادث، قد يؤدي إلى نقص الحديد.
بعض الأمراض مثل التهابات الأمعاء المزمنة، تمنع امتصاص الحديد بشكل فعال.
خلال فترات النموّ السريع، يحتاج الطفل إلى كمية أكبر من الحديد لتعويض النموّ.
قد يكون نقص الحديد خفياً في البداية، لكن هناك بعض العلامات التي يجب الانتباه لها:
عندما يقل الحديد، يقل إنتاج الهيموغلوبين؛ مما يجعل الجلد يبدو أكثر شحوباً عن المعتاد، وخصوصاً في الشفاه واللثة.
الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد، يشعرون بتعب سريع عند اللعب أو النشاط البدني، وقد ينامون أكثر من المعتاد.
نقص الحديد يؤثّر على: تطوير الدماغ، الانتباه، والذاكرة؛ مما ينعكس على الأداء المدرسي وسلوك الطفل.
يمكن أن يلاحظ الأهل أن الطفل يأكل كميات أقل من المعتاد، أو يرفض أطعمة معيّنة، وهو أحد الأعراض المبكرة لنقص الحديد.
قلة الحديد تؤثّر على توازن المواد الكيميائية في الدماغ؛ مما يجعل الطفل سريع الانفعال والعصبية.
إذا استمر نقص الحديد من دون علاج، قد تظهر علامات أكثر وضوحاً وخطورة:
لهذا السبب، التشخيص المبكّر واتخاذ الإجراءات الوقائية، أمرٌ بالغ الأهمية.
تقديم لحوم حمراء، دجاج، سمك، بقوليات مثل العدس والفاصوليا. إدخال الخضروات الورقية الخضراء مثل السبانخ والبروكلي، والتي تحتوي على الحديد. إضافة الفواكه الغنية بفيتامين "C" مثل البرتقال والكيوي؛ لتحسين امتصاص الحديد.
يمكن للطبيب وصف حبوب أو شراب الحديد للأطفال عند الحاجة، مع ضرورة الالتزام بالجرعة الموصوفة؛ لتجنُّب الآثار الجانبية مثل الإمساك أو الغثيان.
فحص مستويات الهيموغلوبين والحديد بانتظام؛ خاصة للأطفال في سن النموّ السريع، مراجعة الطبيب عند ملاحظة أيّة أعراض مبكرة مثل: شحوب الجلد أو التعب المستمر.
تقليل تناوُل الحليب بكميات كبيرة عند الأطفال بعد عمر سنة؛ لأنه قد يقلل امتصاص الحديد. والابتعاد عن السوائل الغازية والمأكولات المصنّعة، التي قد تؤثّر على امتصاص الحديد.
إلى جانب الأطعمة الغنية بالحديد، هناك عصائر طبيعية تساعد على تعويض الحديد وتحسين امتصاصه:
Loading ads...
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري
منذ 10 أيام
0




