6 أيام
البطريرك يازجي يلتقي البابا ليو الرابع عشر لبحث الأوضاع في سوريا ولبنان
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
استقبل البابا ليو الرابع عشر بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في القصر الرسولي بالفاتيكان، لمناقشة وضع المسيحيين في الشرق الأوسط، وخاصةً في سوريا ولبنان.
وبينت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في منشور على "فيس بوك" أن زعيمي الكنيستين ناقشا خلال اللقاء الخاص الوضع المسيحي في الشرق الأوسط من كل جوانبه، إلى جانب العلاقة لتاريخية التي تربط الكنيستين ( الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية)، والتي تقوم على الاحترام المتبادل.
وأشارت إلى أنه رافق يازجي من الجانب الأنطاكي المطران إغناطيوس الحوشي (فرنسا وأوروبا الغربية والجنوبية)، والمطران أنطونيوس الصوري (زحلة وبعلبك)، والأرشمندريت برثنيوس اللاطي، والأرشمندريت ملاتيوس شطاحي، والشماس إيلاريون بشارة.
وتابعت أن يازجي أطلع البابا ليو على التطورات الخاصة في سوريا، مؤكداً أن المسيحيين جزء مكون من النسيج السوري وأنهم لا يستجدون مواطنةً من أحد.
وأوضح يازجي أن الوضع يتطلب تعاون الجميع لتعزيز قيم السلم الأهلي والعيش الواحد، ونبذ المنطق الأقلوي والأكثري في التعاطي مع الملفات، وتبني مبدأ المواطنة التي يتساوى فيها الجميع.
وأشارت البطريركية إلى أن اللقاء تطرق لقضية مطراني حلب المختطفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم، مؤكدين على ضرورة حل هذا الملف المعلق منذ أكثر من عقد من الزمن.
وبالانتقال إلى الوضع اللبناني، شدد يازجي على ضرورة وضع حد للعدوان الإسرائيلي الذي يستهدف جنوبي لبنان، مؤكداً على ضرورة وحدة الشعب اللبناني للنهوض بالواقع الاجتماعي المترتب عن التصعيد.
وأكد على أهمية أهمية الحوار بين مختلف طوائف البلاد لمواجهة التحديات التي تواجه لبنان، مشيراً إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الكرسي الرسولي، في تعزيز الاستقرار في سوريا ولبنان ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع.
بدوره، أشاد البابا ليو، بالدور التاريخي والمستمر لكنيسة أنطاكية في الشرق الأوسط وخارجه، مؤكداً التزام الكرسي الرسولي بالمبادرات الرامية إلى تعزيز رفاهية المنطقة واستقرارها.
كما سلط البابا الضوء على الدور التاريخي لكنيسة أنطاكية في بناء جسور الحوار بين الشرق والغرب، وتعزيز التواصل مع العالم العربي والإسلامي.
وسبق أن، قال يازجي إن المسيحيين في سوريا هم شركاء مع أبنائها في حماية الوطن و"ليسوا طلاب حماية"، في رد على مزاعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن حرصه على "حماية المسيحيين والدروز في سوريا".
Loading ads...
وجاء ذلك في كلمة خلال قداس بمناسبة رأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق، شدّد فيها اليازجي على أن المسيحيين شركاء في بناء الوطن وحمايته، قائلاً: "إننا كمسيحيين في هذه الديار لسنا طلاب حماية، إنما وشركاؤنا في الوطن، وشركاؤنا في المواطنة، نحمي هذه الديار ديارنا ونبنيها، صلاتنا من أجل سوريا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

