عام واحد
التكيات الخيرية تبقى الملاذ.. جوع وأوضاع معيشية مأساوية في غزة
الإثنين، 20 أكتوبر 2025

رغم الإعلان عن وقف الحرب على قطاع غزة، إلا أن الأهالي يعيشون أوضاعًا معيشية غاية في الصعوبة، لا سيما وأن القطاع كان قد بلغ مرحلة المجاعة.
وعقب دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ في وقت سابق من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تبتز إسرائيل الفلسطينيين بإغلاقها المعابر وخفض عدد شاحنات المساعدات تارة وبالقصف والاستهدافات تارة أخرى.
وتنادي مؤسسات حقوقية ودولية بسرعة إدخال المساعدات إلى القطاع، الذي تجاوز مرحلة انعدام الأمن الغذائي خلال الحرب، ليفقد عشرات الأطفال أرواحهم نتيجة المجاعة.
"الوضع صعب جدًا.. السكان يصطفّون منذ الصباح للحصول على الطعام".. كاميرا التلفزيون العربي ترصد أوضاع المواطنين في مدينة دير البلح وسط قطاع #غزة pic.twitter.com/mHDWRZ4aa4
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 20, 2025
وخلال العدوان، برزت تكيات الطعام الخيرية والتي باتت تشكل اليوم صورة مصغرة للمشهد الحياتي لسكان قطاع غزة والتجويع الذي يتعرضون له.
وقال مراسل التلفزيون العربي عبد الله مقداد من دير البلح، إن هذه التكيات تشكل شريان حياة للكثير من العائلات الذين يأتون منذ ساعات الصباح الأولى ويصطفون في طوابير للحصول على قليل من الطعام.
ويصف مسؤول إحدى التكيات الخيرية، واسمه أبو حمزة النباهين، في حديث للتلفزيون العربي الوضع بـ"الصعب جدًا"، مؤكدًا أن معاناة الناس متواصلة وهم يصطفون منذ ساعات الصباح الباكر، وقد لا يتمكن بعضهم الحصول على طعام.
ويضيف أن "التكية توفر الوجبة الأساسية لهم، وإذا لم نتمكن من توفيرها سينامون بلا طعام".
وفي ظل نقص الخيارات، يضطر القائمون على التكية للاعتماد على مادة أو اثنتين على أقصى تقدير.
وعن ذلك يقول أبو حمزة: "نطبخ الفول والأرز، ولم نرَ اللحوم منذ ما يقارب السنة، لا يوجد لدينا أصناف أخرى من الطعام، وما نحصل عليه تكون أسعاره مرتفعة جدًا".
ويضيف أن "البضائع التي دخلت تجارية وليست مساعدات"، مطالبًا المجتمع الدولي بالوقوف مع الفلسطينيين وفتح المعابر من أجل إدخال المساعدات حتى نتمكن من توفير أنواع مختلفة من الطعام.
ويشير إلى أن إدخال المساعدات سيسهم أيضًا في تخفيف الضغط على التكيات، "فهي تخدم عددًا محدودًا نظرًا لشح الإمكانيات".
ويقول أبو حمزة إن المواطنين أصيبوا بأمراض كثيرة نتيجة سوء التغذية، وخاصة الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.
ويذكر بأن "كمية الطعام غير كافية، فهي عبارة عن وجبة بسيطة جدًا بالكاد تسد جوعهم". ويردف أن بعض العائلات تأخذه للأطفال فقط، نتيجة قلة الطعام المتوفر.
Loading ads...
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت حرب الإبادة الجماعية بغزة 68159 شهيدًا و170203 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيًا بينهم 157 طفلًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





