ساعة واحدة
"مثلث أسود" فوق موقع أميركي حساس.. ماذا تكشف ملفات البنتاغون؟
الأحد، 25 أكتوبر 2026

قدّر مراقبان عسكريان سرعة الجسم بنحو 1800 ميل في الساعة - البنتاغون
كشف البنتاغون عن تقرير بشأن جسم أسود مثلث رصده عسكريون بسرعة 1800 ميل في الساعة قبل اختفائه خلال ثوانٍ، وسط غموض بشأن طبيعته.
كشفت ملفات جديدة نشرتها وزارة الدفاع الأميركية عن واقعة رصد جسم أسود غامض يتخذ شكل مثلث، قال مراقبان عسكريان رفيعا المستوى إنهما شاهَداه يحلق بسرعة فائقة فوق موقع حساس في غرب الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري، قبل أن يختفي فجأة خلال ثوانٍ.
وبحسب تقرير رفعه المراقبان إلى وزارة الدفاع، لم يُظهر الجسم المجهول أيًا من الخصائص المعروفة للطائرات العسكرية التقليدية، كما اختفى بصمت، من دون أن يخلّف أثرًا للعادم أو أي دليل آخر واضح على وجوده.
وجاء الكشف عن الواقعة ضمن مجموعة جديدة من التقارير المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، نشرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة، وفقًا لحصيفة "الغارديان".
ووفقًا لمصادر رفضت الكشف عن هويتها، لكنها تتمتع بخبرة عملياتية واسعة في العمل مع الوكالات الحكومية، وقعت الحادثة في موقع حُجب اسمه من الوثيقة التي أُتيحت للجمهور.
وصف المراقبان الجسم بأنه "ظاهرة شاذة غير محددة"، وهو المصطلح الذي يُستخدم في الأوساط العسكرية والحكومية والعلمية بدلًا من مصطلح "الأجسام الطائرة المجهولة".
وأشارا إلى أنه يشبه طائرة مسيّرة ذات أجنحة مثلثة، تُعرف باسم أجنحة الدلتا، ويُقدّر باع جناحيها بما يتراوح بين 9 و15 قدمًا، أي نحو 2.75 و4.5 أمتار.
وقدّر المراقبان سرعة الجسم بنحو 1800 ميل في الساعة، لكن التقرير لم يقدم تفسيرًا حاسمًا لطبيعته أو مصدره. وكما هي الحال في مئات التقارير الأخرى التي نشرها البنتاغون منذ مايو/ أيار، ظلت تفاصيل عدة غامضة أو غير حاسمة، فيما حُجبت معلومات أخرى بالكامل.
وتأتي هذه المنشورات في إطار تعهد ترمب بإتاحة معلومات تتعلق بملفات ظلت سرية أو مصنفة لعقود، وتتصل بالأجسام الطائرة المجهولة وما قد تعرفه الحكومة الأميركية عنها.
على خلاف تقارير سابقة استند بعضها إلى صور فوتوغرافية أو مقاطع فيديو لما بدا أنه رصد فعلي لأجسام مجهولة، لم يقدم تقرير "المثلثات السوداء" صورًا توثّق الجسم بصورة مباشرة.
وبدلًا من ذلك، تضمن التقرير تسع صور متطابقة للوادي نفسه، أُضيفت إليها أشكال مثلثة صغيرة بطريقة بدائية لمحاكاة حركة الجسم الذي قال المراقبان إنهما شاهداه.
وفي تعليقه على الصور، قال غريغ إيجيجيان، أستاذ التاريخ والأخلاقيات الحيوية في جامعة ولاية بنسلفانيا، ومؤلف كتاب "بعد مجيء الأطباق الطائرة: تاريخ عالمي لظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة"، الصادر عام 2024، إن الصور تبدو كأنها مجرد شكل مثلث أسود وُضع فوق خلفية طبيعية لتوضيح التقرير، مضيفًا أنه لا يعتقد أنها تقدم شيئًا جوهريًا إلى محتواه.
بعد موجة أولى من نشر المعلومات، تراجعت وتيرة إصدار ملفات البنتاغون في الآونة الأخيرة، وأصبحت المنشورات أقل كثافة، منذ أن أعلن ترمب في فبراير/ شباط توجيهًا بالكشف عن المعلومات التي تمتلكها الحكومة بشأن الأجسام الطائرة المجهولة، إلى جانب البحث في مسألة وجود حياة خارج كوكب الأرض.
وجاءت هذه الخطوة بعد مزاعم طُرحت أمام الكونغرس الأميركي عام 2023، على لسان مسؤول استخباراتي سابق، ادعى فيها أن إدارات أميركية متعاقبة تسترت على معلومات تتعلق بهذه الظواهر، وأن الحكومة تمتلك حطام مركبات من خارج الأرض. ولم تثبت هذه الادعاءات، ولا تشكل بحد ذاتها دليلًا على وجود مركبات فضائية غير أرضية.
Loading ads...
ومع ذلك، لم تقدم الوثائق الجديدة إجابات حاسمة بشأن طبيعة الجسم الذي تحدث عنه المراقبان. واقتصرت دفعة الملفات المنشورة يوم الجمعة على أقل من 25 وثيقة نصية، من دون إرفاق مقاطع فيديو أو صور فوتوغرافية توثّق عمليات الرصد الواردة فيها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





