Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ويتير في ألاسكا: المدينة التي يعيش كل سكانها تحت سقف واحد |... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
عام واحد

ويتير في ألاسكا: المدينة التي يعيش كل سكانها تحت سقف واحد

الجمعة، 31 أكتوبر 2025
ويتير في ألاسكا: المدينة التي يعيش كل سكانها تحت سقف واحد
على بُعد حوالي 60 ميلًا من مدينة أنكوريج في ألاسكا، تقع مدينة ويتير بموقعها الجغرافي الفريد بين الأنهار الجليدية والجبال الخضراء، والبوابة إلى مضيق الأمير ويليام.
وتبلغ مساحة هذه المدينة 51 كيلومترًا مربعًا، وترتفع عن سطح البحر 13 مترًا. ويعود الفضل في جمالها الطبيعي إلى حدٍّ كبير إلى مناخها شبه القطبي وأمطارها الغزيرة. حتى إنّ بعض سكانها يصفونها بـ"أرض الله الصغيرة" لجمالها وأمانها.
لكن ما يُميّز هذه المدينة عن غيرها من مدن العالم، هو أنّ جميع سكانها البالغ عددهم 272 نسمة فقط، يعيشون في مجمّع سكني واحد يحمل اسم "أبراج بيجيتش" (Begich Towers)، وفقًا لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.
"أبراج بيجيتش" عبارة عن ثلاثة مبانٍ ملتصقة فيما بينها، تضمّ 14 طابقًا تحتوي على 150 شقّة، وفيها جميع المرافق التي يحتاجها أيّ مواطن في أي مدينة أخرى، من سوق تجاري، ومتجر بقالة، وملعب للأطفال، إلى دور عبادة، ومكتب بريد، وعيادة طبيّة، ومركز شرطة، ومدرسة يمكن الوصول إليها عبر نفق محفور في الجبال.
وتمّ تخصيص الطابقين العلويين من المجمّع ليكونا فندقًا ومقهًى خاصّين بالزوّار من خارج المدينة، الذين يبحثون عن عيش تجربة فريدة وغريبة في الوقت نفسه، وفقًا لمجلة "California Sunday".
ويتميّز الطابقان بأنّهما يطلّان على مدينة ويتير كاملة؛ حيث يمكن رصد جمالها الطبيعي، من خلال الطبيعة الخلّابة، والجبال التي تكسوها الثلوج، إضافة إلى البحر والميناء الكبير الذي ترسو فيه السفن بشكلٍ مستمر.
وكان هذا المجمّع عبارة عن معسكرٍ قديم بناه الجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية لدعم المجهود الحربي في ألاسكا، ولتحمّل القصف والطقس العاصف.
ظلّ الجيش نشطًا في المدينة حتى عام 1960، حيث جرى إخلاؤها من الجنود، لتتحوّل إلى أصغر مدينة في ألاسكا؛ إذ اختار بعض الناس البقاء فيها، كما انتقل إليها بعض السكان الجدد هربًا من الأجواء الباردة جدًا في ألاسكا.
وإلى جانب "أبراج بيجيتش"، يوجد مبنى "باكنر" المهجور، حيث أكل العفن منشآته بما في ذلك المستشفى، والمسرح، وصالة البولينغ، وميدان الرماية، والكنيسة، والمخبز، والمكتبة.
ويجذب مبنى باكنر مستكشفين هواة من خارج المدينة. ففي إحدى المرّات، لفت مغامران الانتباه على الإنترنت بعد نشرهما فيديو لهما وهما يتزلّجان على سلالم المبنى وقاعاته.
يُجبر مناخ ويتير القاسي سكانها على البقاء في منازلهم معظم الوقت؛ فهي مُغطّاة بالثلوج وتُعاني من درجات حرارة متجمّدة طوال العام، ورياحٍ تصل سرعتها إلى 80 ميلًا في الساعة.
لكن هناك طريقة واحدة للوصول إلى ويتير برًّا، عبر نفق أنطون أندرسون التذكاري ذي المسار الواحد، والذي يُستخدم كطريقٍ للسيارات والقطارات، ويمتدّ بطول 2.5 ميل، بعد أن كان جزءًا من خطّ سكة حديد خلال الحرب العالمية الثانية.
ويتغيّر اتجاه حركة المركبات في النفق الواقع في جبلٍ بارتفاع 4000 قدم، كل نصف ساعة؛ مرّة للسيارات التي تريد الدخول إلى المدينة، ومرّة أخرى لتلك التي تريد الخروج.
ولا يعمل النفق على مدار اليوم؛ إذ إنّه خلال فصل الصيف يُفتح من الساعة 5:30 صباحًا حتى 11:15 مساءً، وفي الشتاء من الساعة 7 صباحًا حتى 10:45 مساءً.
يختلف خيار العيش في ويتير بين سكانها؛ فمنهم مَن يختارها لأنّها مكان يمكن تكوين علاقات اجتماعية فيه، ومنهم مَن يفضّل عزلتها لما فيها من هدوءٍ وأمانٍ وجمالٍ طبيعي.
وعلى الرغم من عزلتها، تُعدّ ويتير وجهة سياحية فريدة تجذب الزوّار الباحثين عن تجربة استثنائية. ويمكن للسيّاح الاستمتاع برحلاتٍ بحريةٍ مذهلة ومغامراتٍ في الطبيعة.
Loading ads...
ووفقًا لموقع البلدة على الإنترنت، تستقبل ويتير أكثر من 700 ألف زائر سنويًا خلال أشهر الصيف، حيث تُشرق الشمس لمدة 22 ساعة يوميًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رغم الجهود الدبلوماسية.. خطط أميركية إسرائيلية لاستئناف حرب إيران

رغم الجهود الدبلوماسية.. خطط أميركية إسرائيلية لاستئناف حرب إيران

الشرق للأخبار

منذ 7 دقائق

0
ما دوافع تصاعد استخدام المسيّرات في حرب السودان؟

ما دوافع تصاعد استخدام المسيّرات في حرب السودان؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
أربعة عقود من الانتظار.. رضا بهلوي وعرش إيران الذي لا يأتي

أربعة عقود من الانتظار.. رضا بهلوي وعرش إيران الذي لا يأتي

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
رئيس إنفيديا: نقف على أعتاب ثورة صناعية جديدة تقودها مصانع الذكاء الاصطناعي

رئيس إنفيديا: نقف على أعتاب ثورة صناعية جديدة تقودها مصانع الذكاء الاصطناعي

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 9 دقائق

0