Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سرطان الثدي في غزة.. حين تصبح النجاة رهينة جرعة مفقودة | سير... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

سرطان الثدي في غزة.. حين تصبح النجاة رهينة جرعة مفقودة

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
سرطان الثدي في غزة.. حين تصبح النجاة رهينة جرعة مفقودة
غزة- على أرض ملعب العنان وسط قطاع غزة، تتقاذف فتيات مبتورات الأقدام الكرة، يتكئن على عكازات بكل ما بقي لهن من قوة واتزان، يركضن نحو المستديرة يبحثن عن فرصة لتمريرها، لا يعيقهن في ذلك عجز ولا إصابة.
أما على أطراف الملعب، فتلاحق المصورة الرياضية نيللي المصري المشهد بعدستها، تركض تارة وتقرفص أخرى، لتلتقط تفاصيل المباراة وحكايات التحدي التي تحملها المشاركات فيها.
لكن التحدي الذي توثقه نيللي في الملعب ليس بعيدا عن حكايتها، فقد اكتشفت قبل أيام فقط إصابتها بسرطان الثدي، وبدأت تواجه امتحانا آخر لم تكن تتوقعه.
تعمل نيللي مصورة إعلامية متخصصة في الصحافة الرياضية، كما تعمل مدربة رياضية في أحد الأندية في غزة، وتقول للجزيرة نت: "لاحظت كتلة صلبة في جانب صدري ورجحت أن أكون قد حملت أوزانا أثقل من قدرتي أو أديت تمرينا بطريقة خاطئة، تجاهلت الأمر، لكن عندما لم تختفِ الكتلة قررت التوجه إلى المستشفى".
وبعد رحلة تشخيص استمرت أسابيع، تأكدت إصابتها بسرطان الثدي، لتترنح بين القلق من رحلة علاجية لا تعرف تفاصيلها بعد، والإصرار على ألا يتحول المرض إلى ما يعطل حياتها أو يوقفها عن العمل.
لكن هاجسا آخر ظل يرافقها؛ فبحكم عملها الصحفي، تعرف حجم النقص في الأدوية والإمكانات الطبية في غزة، وتدرك أن معركتها لا تتعلق بمواجهة المرض وحده، بل أيضا بإمكانية الحصول على العلاج.
لذا فهي تسعى إلى التقدم بطلب تحويل طبي للعلاج خارج القطاع، وتواصل ممارسة حياتها دون تجميدها بسبب خبر الإصابة.
نيللي امرأة من بين 947 مصابة بسرطان الثدي بحسب ما كشفته وزارة الصحة للجزيرة نت، وهن ضمن 11 ألفا و230 مريضا بالأورام في غزة.
ويقول المدير الطبي لمركز غزة للسرطان الدكتور محمد أبو ندى للجزيرة نت إن الحرب أضعفت إمكانات تشخيص سرطان الثدي وعلاجه.
قبل الحرب، كان القطاع يضم نحو 20 جهازا للماموغرام، لكن لم يبق منها اليوم سوى 3 بإمكانات محدودة. كما يتعذر إجراء بعض الفحوص النسيجية اللازمة لتحديد خصائص الورم، ومنها فحوص مستقبلات الهرمونات.
ويضيف أبو ندى أن نحو 40% من مرضى السرطان يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي، وهو غير متاح في غزة. ويؤثر غيابه في قرارات جراحية؛ إذ قد يضطر الأطباء، في حالات معينة، إلى استئصال الثدي كاملا بدلا من إزالة الورم وحده، خشية تعذر استكمال العلاج الإشعاعي بعد العملية.
أما العلاج الكيمياوي، فيقول أبو ندى إن نقص الأدوية يدفع الأطباء إلى البحث عن بدائل، منها اضطرارهم في بعض الحالات إلى استخدام أدوية منتهية الصلاحية بعد الرجوع إلى الجهات الصحية المختصة، وهو ما يضع مرضى الأورام أمام احتمالات صعبة بشأن استكمال علاجهم.
ويقدر أبو ندى أن نقص الأدوية ارتفع من نحو 50% قبل الحرب إلى ما بين 70% و80% حاليا وفق تقديره، ويشمل ذلك أدوية كيمياوية ومسكنات وأدوية مناعية.
ويشير إلى أن الحرب أثرت كذلك في الكوادر المتخصصة، مع استشهاد أطباء وعاملين في المجال الطبي، ومغادرة آخرين القطاع أو اعتقال بعضهم، وهو ما انعكس على خدمات تشخيص الأورام وعلاجها، بما فيها فحوص الأنسجة.
وكانت غزة تسجل نحو 360 حالة جديدة من سرطان الثدي سنويا قبل الحرب وفق أبي ندى، مقابل 250 حالة عام 2024 و260 عام 2025.
لكنه يعزو تراجع الحالات المسجلة إلى صعوبة وصول كثير من النساء إلى الخدمات الصحية، فضلا عن تضرر أنظمة تسجيل المرضى ومتابعتهم.
غير أن المريضات اللواتي يتمكن من الوصول إلى مراكز العلاج، يجدن أنفسهن أمام رحلة أخرى من الانتظار ونقص الإمكانات.
من المستشفى التركي الكبير والنوعي المتخصص الذي يرتاده المرضى من شمال القطاع إلى جنوبه لعلاج الأورام المتخصصة، انتقلت هذه الخدمات إلى مبنى مؤقت صغير (بركس) داخل مجمع الشفاء الطبي، مكون من عدة غرف صغيرة وممر ضيق، يجمع من ينتظر الجرعات ومن يتلقاها.
هناك التقت الجزيرة نت السيدة زينب عنبر التي كانت تتلقى جرعات العلاج الكيمياوي. كان الوقت الساعة الواحدة ظهرا، لكن السيدة قالت إنها جاءت من مخيم الشاطئ السابعة والنصف صباحا لتلحق بالحافلة المخصصة لنقل مرضى السرطان إلى مجمع الشفاء.
وكانت زينب قد خضعت لعملية استئصال الثدي، وأُزيلت منها ثلاث عقد لمفاوية. وتقول إن الفحص أظهر إصابة إحداها، وإن الطبيب أوصى باستئصال الثدي كاملا في ظل غياب العلاج الإشعاعي. وتضيف أن تكلفة العملية بلغت نحو 5 آلاف شيكل (نحو 1350 دولارا).
لكن انتهاء العملية لم يكن نهاية رحلة العلاج؛ فبعد أن أكملت أربع جرعات من العلاج الكيمياوي الأبيض، كان يفترض أن تنتقل إلى أربع جرعات أخرى من العلاج الأحمر وفق خطتها العلاجية.
غير أنها فوجئت بعدم توافر الدواء في غزة، وأصبحت تواجه احتمال تعثر استكمال الجرعات المقررة لها.
لكن الخيارات العلاجية المحدودة في قطاع غزة لا تدفع جميع المريضات إلى المسار نفسه. فالسيدة سوزان النحال ترفض تلقي علاج السرطان داخل غزة، وتتمسك بالحصول على تحويل طبي يتيح لها السفر إلى الخارج، رغم تطور المرض وانتقاله، بحسب ما تقول من الثدي إلى الرئتين.
لا يتعلق رفض سوزان بالعلاج في حد ذاته، بقدر ما يرتبط بمخاوفها من عدم توافر الإمكانات اللازمة لاستكماله داخل القطاع. وهي تنتظر منذ نحو عامين تحويلها الطبي، من دون أن تتمكن من السفر، في حين يتزايد المرض وتزداد معاناتها.
قابلت الجزيرة نت سوزان في خيمتها المنصوبة في مخيم "بسمة أمل" المخصص لمرضى السرطان وسط غزة، الذي تعيش فيه 65 عائلة في كل منها مصاب واحد على الأقل بمرض السرطان.
تحاول سوزان استعادة شيء من ملامح حياتها السابقة، بترتيبها الأنيق للخيمة من الداخل، لكن لا يبدو أن بإمكان هذه التفاصيل أن تحجب الفارق الشاسع بين ما كانت عليه حياتها وما آلت إليه كما تقول.
"كان لدينا 10 شقق سكنية موزعة بين رفح وبيت حانون، قبل أن نفقدها بين تدمير بعضها وما بات يقع في مناطق داخل ما يُعرف بالخط الأصفر"، كذا تقول سوزان التي تعزو مرضها إلى انتكاسة حالتها النفسية بعد تبدل حالها في لحظة أصبحت بعدها لا تملك شيئا.
Loading ads...
لا تزال مريضات سرطان الثدي في غزة يكابدن المرض تحت وطأة آثار الحرب، بين الواقع الذي فرضته صعوبة التشخيص، والخيارات الجراحية القاسية، والجرعات المفقودة، والتحويلات المنتظرة، والزمن الذي لا يرحم مقابل مرض يتفشى وانتظار إذن بالسفر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


التربية تقرر تمديد فترة التسجيل للامتحان التكميلي لعام...

التربية تقرر تمديد فترة التسجيل للامتحان التكميلي لعام...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
الجامعة الأميركية في مادبا تقيم وقفة تضامنية استذكارا...

الجامعة الأميركية في مادبا تقيم وقفة تضامنية استذكارا...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
انطلاق فعاليات معرض سوفكس 2026 في العقبة بمشاركة وفود من...

انطلاق فعاليات معرض سوفكس 2026 في العقبة بمشاركة وفود من...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
الزنجبيل أم الكركم.. أيهما الأفضل لتعزيز المناعة؟

الزنجبيل أم الكركم.. أيهما الأفضل لتعزيز المناعة؟

الخليج أونلاين

منذ 7 دقائق

0