4 أشهر
فيدان: التطورات في سوريا وصلت إلى مرحلة مفصلية تتطلب قرارات واقعية
الأحد، 11 يناير 2026
فيدان: التطورات في سوريا وصلت إلى مرحلة مفصلية تتطلب قرارات واقعية
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ـ الأناضول
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن التطورات في سوريا وصلت إلى مرحلة حاسمة تتطلب قرارات واقعية بعيدًا عن المناورات السياسية، مشيرًا إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) هي امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.
- شدد فيدان على أن "قسد" تستخدم ملف "داعش" كورقة سياسية وتواصل اتصالاتها مع بعض أعضاء الكونغرس الأميركي وإسرائيل، معتبرًا أن هذه السياسات لن تضمن لها مستقبلًا مستقرًا في سوريا.
- دعا فيدان إلى إنهاء الهياكل الموازية للدولة في سوريا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستعيد سلطة الدولة الواحدة، وحث "قسد" على قطع ارتباطها بالمشاريع الخارجية والعودة إلى واقع المنطقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن التطورات الجارية في سوريا وصلت الى مرحلة مفصلية تتطلب قرارات واقعية بعيدا عن المناورات السياسية، في سياق حديثه عن الأحداث الجارية في حلب.
وشدد على أن "قوات سوريا الديمقراطية" امتداد مباشر لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، وأكد أنها تتبنى نفس العقلية والسلوك السياسي والأمني، في تعليقه عن الأحداث الجارية في مدينة حلب.
وقال فيدان في لقاء على قناة "TRT"، الجمعة، إن "قسد" لا تستجيب لأي دعوات للحوار إلا إذا شعرت بتهديد حقيقي، وتُظهر في العلن استعدادًا للتفاهم لكنها ترفض على الأرض أي اندماج حقيقي داخل الدولة السورية، موضحا أنها تحافظ على بنية صلبة ومغلقة، لا تتحرك خطوة واحدة دون ضغط.
وأضاف أن "قسد" تستخدم ملف "داعش" كورقة سياسية لكسب الوقت، وتواصل اتصالاتها مع بعض أعضاء الكونغرس الأميركي، وتحافظ على قنوات تواصل دائمة مع الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر أن هذه السياسات لن تقود "قسد" إلى أي نتيجة، وأن الاتكال على أطراف خارجية لن يضمن لها مستقبلًا مستقرًا في سوريا. وشدد على أن تركيا نقلت هذه المواقف بشكل واضح عبر القنوات الدبلوماسية، سواء من خلال الاستخبارات أو عبر لقاءات مباشرة وغير مباشرة، دون أن تلاحظ أي تغيير حقيقي في سلوك "قسد".
"إنهاء الهياكل الموازية للدولة" في سوريا
وربط فيدان بين تعنت "قسد" وبين التطورات الأمنية التي بدأت من مدينة حلب، مشيرًا إلى أن ما يجري هو نتيجة مباشرة لرفض الاندماج داخل الدولة.
وأكد فيدان إيمانه بأن المرحلة المقبلة ستنهي الهياكل الموازية في سوريا، وستعيد سلطة الدولة الواحدة التي تقدم الخدمات لجميع المواطنين، بغض النظر عن العرق أو الانتماء.
ووصف مشروع الاندماج بأنه "واقعي وقابل للتطبيق"، لكنه أشار إلى أن العائق الرئيسي يتمثل في غياب الإرادة السياسية لدى حزب العمال الكردستاني و"قسد".
ودعا إلى التخلي عن السياسات القصوى، مؤكدًا أن الطريق واضح ويمكن تحقيقه دون اللجوء إلى العنف.
ورأى أن دول المنطقة والولايات المتحدة تتقاطع في رؤيتها حول ضرورة بناء سوريا مستقرة، مستثنيًا إسرائيل التي قال إنها تعتمد سياسة "فرق تسد"، وتسعى إلى إضعاف دول المنطقة وتستفيد من الفوضى والصراعات.
وحث "قسد" على قطع ارتباطها بالمشاريع الخارجية، والعودة إلى واقع المنطقة، واحترام قيم ودين ومجتمع السكان المحليين، مشددًا على أن من يدعي الحرص على مستقبل السوريين الكرد لا يجب أن يضعهم في مواجهة مع دولهم، بل يسعى إلى حلول سلمية داخل الدولة.
Loading ads...
وختم فيدان تصريحه بالقول إن استمرار هذا المسار هو "مأساة غير ضرورية"، داعيًا "قسد" إلى التوجه نحو سلام حقيقي وحوار صادق داخل سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
واشنطن تدرس نشر قوات دائمة داخل إسرائيل
منذ ساعة واحدة
0

