زعمت شرطة الاحتلال اكتشافها نفقا قيد الحفر بعمق لا يقل عن 25 مترا في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، مدعية أن الموقع يبعد بضعة كيلومترات فقط عن منازل المستوطنين في مدينة "كفار سابا" الإسرائيلية المحاذية.
وأعلنت شرطة الاحتلال، في بيان نشرته مساء يوم الأربعاء، أن وحدة مكافحة الجريمة التابعة لما يسمى بـ "لواء الضفة الغربية"، بالتعاون مع قوات حرس الحدود، نفذت عملية استخباراتية داخل المدينة الفلسطينية.
وبحسب إدعاءات الاحتلال، أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على نفق لم تكتمل أعمال حفره، بالإضافة إلى بداية حفر نفق ثان في نفس الموقع.
وادعت قوات الاحتلال، وفقا لروايتها، أنها ضبطت في المكان ترسانة أسلحة ضمت بندقية من طراز "M16" وبندقية قنص، كما زعمت مصادرة ذخيرة ومخازن رصاص وهواتف محمولة وجهاز تسجيل فيديو رقمي.
ومن بين المضبوطات المزعومة كميات من السماد الزراعي التي حاولت شرطة الاحتلال تبرير مصادرتها بادعاء إمكانية استخدامها كمواد متفجرة في إعداد العبوات الناسفة.
وأعلنت سلطات الاحتلال أنها قامت باعتقال أربعة أشخاص في الموقع بحجة الاشتباه بهم، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق، متوعدة بمواصلة ما أسمته بـ "العمليات الاستباقية" للكشف عن مثل هذه البنى التحتية.
وتستغل مثل هذه الادعاءات، في ظل موقع قلقيلية الملاصق تقريبا للخط الأخضر ومستوطنة "كفار سابا"، لتصعيد المخاوف الأمنية وتبرير الانتهاكات.
ووصف عمدة "كفار سابا"، رافي ساعر، الحادثة المزعومة بأنها توضح التهديد الأمني المباشر لسكان المنطقة، في حين استغلت رئيسة المجلس الإقليمي ما يسمى بـ "دروم هشارون"، أوشرات غاني غونين، هذه المزاعم للدعوة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية بالقرب من خط الفصل، مما ينذر بمزيد من التضييق على الفلسطينيين.
Loading ads...
ولم تقدم شرطة الاحتلال أي تفاصيل ملموسة أو مستقلة حول الغرض الحقيقي من النفق المزعوم أو طوله الإجمالي، مكتفية بالزعم أنه كان لا يزال في مرحلة الحفر، مع نشر صور وفيديوهات من جانب واحد لتأكيد روايتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






