اختارت اللجنة الجزائرية لانتقاء الأعمال السينمائية فيلم "رقية" للمخرج ينيس كوسيم لتمثيل الجزائر في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، ضمن الدورة التاسعة والتسعين لجوائز الأوسكار، التي تمنحها الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما.
وقد جاء اختيار الفيلم، وهو أول عمل روائي طويل لمخرجه، بعد عرضه في الدورة الثانية والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي، ومشاركته في عدد من المهرجانات الدولية.
ويضم الفيلم مجموعة من الممثلين الجزائريين، بينهم علي ناموس وأكرم جغيم ومصطفى دجام وهناء منصور وليديا هاني وعبد الكريم دراجي.
ينتمي فيلم "رقية" إلى سينما الرعب، ويستند في أحداثه إلى حقبة "العشرية السوداء" في الجزائر، وهي الفترة الممتدة بين عامَي 1992 و2002، التي شهدت مواجهات دامية بين الجماعات الإسلامية المسلحة والدولة الجزائرية، وسقط خلالها آلاف الضحايا.
ويستحضر العمل هذه المرحلة من التاريخ الجزائري من خلال قالب سينمائي يعتمد على الرعب، في تجربة تشكّل الانطلاقة الأولى لكوسيم في إخراج الأفلام الروائية الطويلة.
ولا يعني اختيار "رقية" لتمثيل الجزائر ضمان وصوله إلى الترشيحات النهائية، إذ يتعين عليه اجتياز مراحل الاختيار التي تجريها الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما.
ومن المقرر أن تعلن الأكاديمية في ديسمبر/ كانون الأول المقبل الأفلام المقبولة في المرحلة الأولى من المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، على أن تكشف في يناير/ كانون الثاني 2027 عن القائمة القصيرة للأعمال المتنافسة.
Loading ads...
وبذلك، يبدأ الفيلم الجزائري رحلته في سباق الأوسكار، لينتقل بعدما كان قد شارك في مهرجانات سينمائية دولية إلى تمثيل بلاده في المنافسة على إحدى أبرز الجوائز السينمائية العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






