Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"هوس بالسلطة".. سنوات نتنياهو التي أحدثت تغييرات جذرية في إس... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

"هوس بالسلطة".. سنوات نتنياهو التي أحدثت تغييرات جذرية في إسرائيل

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
يتوجه نحو 7.3 مليون ناخب إسرائيلي اليوم، الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية تبدو وكأنها استفتاء شعبي حاسم على مستقبل البلاد ومصير رئيس وزرائها.
لكن قبل 4 سنوات، عندما حقق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عودته الكبرى إلى السلطة في عام 2022 على رأس ائتلاف حكومي ضم أحزاب الليكود وأحزاب دينية متشددة وأخرى في أقصى اليمين، لم يكن أحد يتخيل حجم العواصف التي ستضرب إسرائيل، فقد مرت بـ4 سنوات قلبتها رأسا على عقب، وشهدت أزمات مؤسسية وأمنية وهوياتية متداخلة لم يُحل أي منها حتى الآن.
وفي قراءة متأنية للمشهد المعقد عشية هذه الانتخابات، يجمع هذا التقرير مسارات التحليل التي وردت في التغطيات المعمقة لصحيفتي لوفيغارو وليبراسيون ومجلة لونوفيل أوبس الفرنسية، ليقدم صورة شاملة للواقع الإسرائيلي.
وتتقاطع هذه المصادر عند نقطة جوهرية، وهي طغيان التساؤلات حول إمكانية اندلاع حرب جديدة ومباشرة مع إيران، وسط حالة من الإرهاق الشعبي والترقب.
وفي هذا السياق، تكشف القراءة المدمجة كيف سعى نتنياهو جاهدا إلى نقل معركة الانتخابات إلى الساحة الأمنية الصرفة لتشتيت الانتباه عن إخفاقاته الداخلية، واضعا استمرار العمليات العسكرية ضد إيران وحماس وحزب الله في مواجهة مع "كتلة التغيير" التي يتهمها بالاعتماد على الأحزاب العربية والاستعداد لتقديم تنازلات إقليمية.
وقد جاء الهجوم الأخير الذي وقع قرب الخليل في الضفة الغربية، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، ليعزز من هذه المزايدات الأمنية، حيث توعدت الحكومة بشن عملية عسكرية غير مسبوقة منذ عام 1967 في الضفة الغربية وتدمير أحياء بأكملها.
وفي الكواليس، برزت محاولات نتنياهو لاستغلال الورقة الإيرانية سياسيا، إذ سعى للحصول على موافقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشن هجوم جديد على طهران في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الحالي لتأجيل الانتخابات، لكنه تراجع أمام رفض الإدارة الأمريكية ومعارضة قادة الجيش الإسرائيلي الذين حذروا من تصعيد إقليمي كارثي.
وخلف هذه الدروع الأمنية، يتهرب رئيس الوزراء من مسؤوليته عن الإخفاقات التي أدت إلى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي شكل أسوأ هزيمة عسكرية وأكبر مأساة في تاريخ إسرائيل، بوقوع 1200 قتيل واحتجاز نحو 250 رهينة.
واليوم، تقف إسرائيل أمام حصيلة حرب مدمرة في قطاع غزة أودت بحياة أكثر من 73 ألف شخص، ودمرت حوالي 80% من مباني القطاع، ورغم ذلك ما تزال حماس تسيطر على أجزاء منه.
وما يعمق الشرخ الداخلي هو الرفض القاطع من قبل نتنياهو لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية أو مستقلة لتحديد المسؤوليات عن فشل 7 أكتوبر، رغم أن ذلك كان عُرفا إسرائيليا بعد أزمات سابقة كحرب 1973 أو حرب لبنان.
وقد أدى ذلك إلى خروج عشرات الآلاف في تظاهرات حاشدة في تل أبيب قبل أيام من الانتخابات، بمشاركة قادة المعارضة، للمطالبة بالمحاسبة، وزاد من حدة الغضب تسريبات تفيد بتلقي مقربين من نتنياهو أموالا من دولة أجنبية للتأثير على الرأي العام، بالإضافة إلى اتهامات سابقة بتجاهله تحذيرات مصرية وإماراتية قبل الهجوم.
ونتيجة لذلك كله، اهتزت ثقة الإسرائيليين في مؤسساتهم، وانكسر العقد الأساسي الذي قامت عليه الدولة كـ"ملاذ آمن لليهود".
ويبلغ نتنياهو من العمر 77 عاما، وقضى نحو 19 عاما في السلطة، ورغم مذكرات الاعتقال الدولية بحقه وتورطه في قضايا فساد، فإنه يوصف بأنه مستعد لفعل أي شيء للاحتفاظ بمنصبه.
ولا يتوانى عن افتعال المواقف وتوظيفها لصالحه، كاستقباله لبطل أحبط اختطاف طائرة متجهة إلى تل أبيب لتلميع صورته، أو احتضان أهالي الرهائن أمام الكاميرات في مشاهد مسرحية متقنة.
وقد أحكم نتنياهو قبضته على حزب الليكود ليصبح هو الحزب والحزب هو، ويقول النائب العمالي السابق دانييل بنسيمون: "إنه يسيطر على كل شيء تماما… لقد قرر كل اسم في قائمة المرشحين فالليكود هو نتنياهو الآن. إنه رجل شغله الشاغل هو التشبث بالسلطة".
وقد تجلت هذه السلطوية في التعديلات القضائية التي حاولت حكومته تمريرها في 2023 للحد من سلطة المحكمة العليا، مما أدى إلى نزول مئات الآلاف إلى الشوارع.
وتقارن الباحثة نيتا أورين أساليبه التقييدية بأساليب زعماء مثل رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان، بينما يرى الأكاديمي دينيس شربيت أن تشبث نتنياهو بالسلطة نابع من هاجس شخصي، فهو "مهووس بالصورة التي سيتركها في التاريخ".
وعلى الساحة الدولية، عُرف بصداماته مع الحلفاء؛ فبينما وصفه الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بـ"الكاذب"، تساءل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في عام 1996 متعجبا من غطرسته: "من القوة العظمى هنا بحق الجحيم؟".
بريسلر: إما أن نختار أن نكون جزءا من بقية العالم، أو ننتخب أحزابا مسيانية لا تقدم لنا سوى الموت والحرب الأبدية… عندما نصوت بشكل خاطئ هنا، ندفع الثمن من دمائنا حرفيا
وقد دفع الصراع المستمر إسرائيل نحو عزلة دولية متزايدة، مما أعاد تشكيل الهوية الإسرائيلية، إذ يقول الباحث والحاخام دوف ميمون ملخصا هذا الانقسام: "نحن نعيش لحظة توراتية… البعض يريدنا أن نكون بلدا مثل غيره، والبعض الآخر يريدنا شعب الله، شعب التوراة. هذه المشاريع في نقاش يومي دائم".
ومن جانبه، يرى دورون ليفي أن "هويتنا (كإسرائيليين) لا تنبع منا، بل من بقية العالم الذي يقول لنا: نحن نكرهكم لأنكم يهود".
وأمام هذا الاستقطاب بين العلمانيين الليبراليين والمحافظين المتدينين، اختار الآلاف مغادرة البلاد، حيث تشير إحصاءات إلى ارتفاع عدد المغادرين من 40 ألفا في 2023 إلى 70 ألفا في 2025، في ما وُصف بـ"نزيف الأدمغة".
وتضع انتخابات اليوم إسرائيل أمام خيار مصيري، وتلخص شيكما بريسلر، إحدى قادة الاحتجاجات، المشهد قائلة: "إما أن نختار أن نكون جزءا من بقية العالم، أو ننتخب أحزابا مسيانية لا تقدم لنا سوى الموت والحرب الأبدية… عندما نصوت بشكل خاطئ هنا، ندفع الثمن من دمائنا حرفيا".
وعلى الورق، تقف "كتلة التغيير" في موقع قوي، حيث تمنحها الاستطلاعات نحو 56 مقعدا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، ويطرح قادة المعارضة كغادي آيزنكوت ونفتالي بينيت برامج تركز على الوحدة واستعادة الثقة وإنهاء إعفاءات الخدمة العسكرية للمتدينين المتشددين.
ومع ذلك، فإن هذه الأرقام لا تضمن الأغلبية (61 مقعدا)، مما يجعل الأحزاب العربية (المتوقع فوزها بـ 14 مقعدا) بيضة القبان في تسهيل تشكيل الحكومة، وهو خيار يثير تحفظات بعض قادة اليمين المعارض كبينيت وليبرمان كما سيكون لأصوات الشتات (نحو 810 آلاف ناخب) تأثير حاسم في ترجيح الكفة.
وعلى صعيد الصراع مع الفلسطينيين، رفع نتنياهو شعار "اليمين أو فلسطين" مؤكدا أنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية غرب نهر الأردن"، مستغلا إجماعا إسرائيليا واسعا بعد 7 أكتوبر بأن السلام وحل الدولتين لم يعودا مطروحين، باستثناء أصوات يسارية قليلة مثل يائير غولان الذي يرى في الانفصال ضرورة أمنية.
وفي ظل إرهاق مجتمعي من حروب امتدت إلى 7 جبهات (غزة، لبنان، إيران، الضفة، سوريا، اليمن، العراق)، تبقى الأنظار شاخصة نحو صناديق الاقتراع.
Loading ads...
لكن السؤال الأكبر يبقى: في حال خسارته، هل سيسلم نتنياهو مفاتيح السلطة بهدوء، أم أن الرجل الذي يصفه خصومه بأنه "مستعد لكل شيء" سيجد طريقة لقلب الطاولة مجددا؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بريطانيا ترفع المبالغ المالية المطلوبة من الطلاب الدوليين اعتباراً من نوفمبر

بريطانيا ترفع المبالغ المالية المطلوبة من الطلاب الدوليين اعتباراً من نوفمبر

عرب لندن

منذ 6 دقائق

0
أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب الآسيوية بدعم من «وول ستريت» وخطة طرح «أنثروبيك»

أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب الآسيوية بدعم من «وول ستريت» وخطة طرح «أنثروبيك»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 6 دقائق

0
سالي روني.. الروائية الإيرلندية التي جعلت فلسطين جزءًا من حضورها خارج الرواية

سالي روني.. الروائية الإيرلندية التي جعلت فلسطين جزءًا من حضورها خارج الرواية

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
نتنياهو أمام اختبار الانتخابات الإسرائيلية.. 6 ولايات وملفات قضائية ثقيلة

نتنياهو أمام اختبار الانتخابات الإسرائيلية.. 6 ولايات وملفات قضائية ثقيلة

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
preview