31 دقائق
جوتيريش في خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة: أوقفوا الحروب ونظموا الـAI
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الثلاثاء، قادة العالم إلى إنهاء الحروب، ووضع قواعد دولية لتنظيم مخاطر الذكاء الاصطناعي (AI)، وتكثيف الجهود لمواجهة تغير المناخ، إلى جانب إصلاح مؤسسات الأمم المتحدة التي قال إنها تواجه ضغوطاً متزايدة في التعامل مع التحديات العالمية.
جاءت دعوة جوتيريش، خلال خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل انتهاء ولايته الثانية في منصب الأمين العام، ومدتها 5 سنوات، في 31 ديسمبر المقبل.
وشدد جوتيريش على ضرورة إخضاع مخاطر الذكاء الاصطناعي لإشراف عالمي، في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي، المؤلف من 15 عضواً، لاستضافة قادة في مجال هذه التكنولوجيا خلال جلسة إحاطة.
وقال جوتيريش أمام الجمعية العامة: "يجب على الدول التي تقود هذه الثورة التكنولوجية أن تتبادل المعلومات عن المخاطر الجديدة على السلامة، وأن تتعاون في مجال الاختبار والتقييم، وأن تعمل على وضع ضمانات مشتركة تحمينا جميعاً".
ودعا قادة العالم المجتمعين في نيويورك إلى "تهيئة الظروف اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي بوتيرة مسؤولة"، ووضع ضمانات إضافية لمواجهة المخاطر، والعمل على إنشاء إطار متعدد الأطراف لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، على أن يحظى بإشراف "موثوق ومستقل".
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، دعا جوتيريش إلى "تخفيف حدة التوتر وإلى الحوار"، في ظل اتساع رقعة الصراع عقب تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر، وما يمثله ذلك من تهديد لطرق الملاحة البحرية، إلى جانب استمرار التوتر في مضيق هرمز.
وقال: "دعونا نرسل معاً رسالة واضحة من هذه القاعة: يجب أن يتوقف القتال. ويجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية. ويجب استعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل بما يتفق والقانون الدولي".
كما دافع جوتيريش عن "حل الدولتين" للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسط تصفيق متواصل من المندوبين، وجدد دعوته إلى أن "يدفع من يتسبب في التلوث" ثمن تغير المناخ.
وتطرق الأمين العام إلى حالة الجمود داخل الأمم المتحدة، في وقت اجتمع فيه نحو 130 من قادة العالم في نيويورك، مع غياب الرئيس الصيني شي جين بينج وقادة آخرين، من بينهم قادة جنوب إفريقيا والهند وألمانيا.
وقال جوتيريش إن آليات العمل الجماعي الدولية "تتعرض لضغوط متزايدة"، محذراً من أن المؤسسات العالمية "لا تزال تعكس حقائق القوة ومصالح عصر مضى إلى حد بعيد".
Loading ads...
وتأتي انتقادات جوتيريش في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب وآخرين، الذين وصفوا المنظمة بأنها متضخمة وغير فعالة، بينما انسحبت واشنطن من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وخفضت تمويلها لها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا
منذ دقيقة واحدة
0


