5 أشهر
كأس الأمم الأفريقية: "قوة تونس في روح لعبها الجماعي"..."نسور قرطاج" بين التفاؤل والحذر قبل مواجهة أوغندا
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

"في منتخبنا ليس هناك فرديات، وإنما قوتنا في المجموعة...". يشيد غالبية التونسيين بعنصر الجماعة والكتلة في خضم حديثهم عن منتخب بلادهم "نسور قرطاج"، والذي يدخل غمار منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025 مساء الثلاثاء (الساعة التاسعة مساء، الثامنة توقيت غرينتش) من بوابة أوغندا في ملعب البريد بالرباط.
Loading ads...
فالمشجعون يشاركون اللاعبين والصحافيين القناعة بأن "الكتلة" تغلب "الفرد"، وأن بلوغ عدد مشاركات تونس في البطولة القارية 22 [وهي الثانية بعد مصر بـ27 مشاركة] يعود لهذا العنصر قبل أي اعتبار آخر. وانطلاقا من هنا، يطغى شعور التفاؤل لدى الجمهور بشأن قدرة لاعب الوسط محمد علي بن رمضان وزملائه على التقدم للأدوار الإقصائية، وربما "لخوض النهائي أمام المغرب" كما يشير محمد، وهو مناصر جاء من مدينة طولون بجنوب فرنسا لتقديم الدعم. البرنامج الكامل لمباريات كأس الأمم الأفريقية 2025 نشرة كأس أمم أفريقيا 2025 ويلتف المشجعون حول فريقهم، إذ حضر بضعة آلاف منهم للمغرب لمؤازرة اللاعبين في مباراتهم الأولى أمام أوغندا (قبل نيجيريا وتنزانيا). فمثل مواطنيه، جاء محمد ليشجع: "جئت لمتابعة مشوار تونس في المنافسة وللتمتع بأعياد نهاية العام 2025 في المغرب". ويضيف: "التقيت بإخواني من تونس هنا في الرباط ونحن كلنا من أجل بلدنا تونس، وسندعم النسور حتى النهاية. ونحن هنا في المغرب وفي شمال أفريقيا، طبعا أتمنى التوفيق لتونس". وبالنسبة إليه، فإن بلوغ نصف النهائي على الأقل "يعني بأن الحملة ناجحة". "حلم يتحقق" وإلى جانب محمد، مواطنه محمد القادم من منطقة نيس في جنوب شرق فرنسا، والذي أسر بأن "حضور نهائيات كأس الأمم الأفريقية حلم يتحقق، خاصة أن المسابقة تجري في شمال القارة، والشباب المغربي يتنافس بثقافته المشتركة والمتنوعة". وكان الرجل الأربعيني قضى خمسة أيام من الاستراحة مع عائلته في مراكش، ثم انتقل إلى الرباط. ليرى بأن "تونس ظلت تتطور في الأشهر الماضية إذ أنها تأهلت لكأس العالم 2026 من دون تسجيل أي هزيمة ولا تلقي هدف واحد ثم ترشحت لكأس الأمم الأفريقية"، وهو يرشح المغرب "فوق الجميع، ثم مصر (خلف المغرب) فتونس والجزائر (بنفس الحظوظ)". ويرى أيضا بأن "المباراة المفصلية هي المباراة الأولى لأن الفوز بها يعني ضمان المركز الثالث، وبالتالي على تونس كسب المواجهة أمام أوغندا لاستعادة الثقة بعد الخيبة في كأس العرب". كأس أمم أفريقيا 2025: فوستر يقود جنوب أفريقيا إلى انتزاع فوز صعب من أنغولا تونس "تبقى أحد أعمدة كرة القدم الأفريقية" أما الإعلامي التونسي عبد السلام ضيف الله، فيقول إن تونس "تبقى أحد أعمدة كرة القدم الأفريقية، وأحد المنتخبات الأكثر حضورا بانتظام في السنوات رغم أن نتائجها لم تكن مستقرة، فهي غائبة عن التتويج منذ عام 2004". ويتابع قائلا: "تونس عندما لا ترشحها دائما تفاجئك بلعب الأدوار الأولى، ما أعتقده جازما أن لتونس من العناصر ومن القدرة ومن التاريخ ما يجعلها لا تأتي للمشاركة من أجل المشاركة وإنما لتحقيق نتائج ترضي الجماهير". ويضيف: "ومن الميزات الاستثنائية لتونس أن قوتها في المجموعة وليس في الفرديات، قوتها في قدرة المدرب الذي يقودها إلى اللعب ككتلة". ويختم ضيف الله أن "المؤشرات توحي بأن تونس ستطوي صفحة الماضي وتذهب بعيدا في هذه البطولة". من جانبه، وعد لاعب وسط الأهلي المصري محمد علي بن رمضان بأن تكون تونس "جاهزة للفوز بمباراة افتتاح المجموعة لأنها مهمة"، وهو يستذكر مباراة فريقه مع البرازيل في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بمدينة ليل الفرنسية حيث فرض التعادل على أبطال العالم خمس مرات، وقال: "علينا أن نتذكر ذلك وأن نقدم مستوى عاليا مثل ما أظهرنا أمام البرازيليين". علاوة مزياني
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




