خرج محمد سيف، مصور جلسة تصوير الفنانة شيرين عبد الوهاب الأخيرة، عن صمته للحديث عن حقيقة الجدل الذي صاحب الصور، خاصة مع التكهنات حول تعديلها بخاصية الفوتوشوب أو تقنيات الذكاء الاصطناعي.
رد محمد سيف في حديثه إلى برنامج ET بالعربي على ما يُتردد حول تغير شكل شيرين عبد الوهاب، موضحاً حقيقة كواليس جلسة التصوير التي جمعت بينهما.
ولفت إلى أن جلسة التصوير أقيمت في القاهرة، مشيراً إلى أنه سافر خصيصاً من أجل ذلك "الفوتوشوت"، مشدداً على أن الجلسة تضمنت العديد من الخيارات لإطلالات شيرين عبد الوهاب، إلا أنها فضّلت الظهور باللوك الأحمر في تلك الصور.
وأوضح أن شيرين عبد الوهاب هي من أحضرت الفستان بنفسها، وحرصت على أن يكون ظهورها بستايل بسيط دون اللجوء إلى المبالغة.
وحول جدل فقدان شيرين عبد الوهاب الوزن وما يُتردد حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور بصورة مبالغ فيها، شدد المصور محمد سيف على أنها فقدت الكثير من الوزن بالفعل.
وأنهى حديثه بأن الصور تعكس الواقع، وأن ملامح شيرين عبد الوهاب وقوامها في الحقيقة مطابقان لما ظهرت به في جلسة التصوير.
وحول خضوع الصور للتعديلات، شدد على أن التعديلات تضمنت فقط تعديلات بسيطة للبشرة، وهو أمر طبيعي ومتعارف عليه في جلسات التصوير، لكنها لا تتضمن تغيير ملامح الشخص.
على مدار الأيام الماضية، تصدرت شيرين عبد الوهاب محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن أصدرت أحدث أغانيها "تباعاً تباعاً"، التي حققت تفاعلاً واسعاً على منصات الاستماع الرقمية.
تمكنت الأغنية من تحقيق ما يقرب من نصف مليون مشاهدة عبر منصة YouTube خلال أقل من 24 ساعة من طرحها، وسط إشادات كبيرة من جمهور شيرين.
أغنية "تباعاً تباعاً" من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع ومكس وماستر توما، وشارك أحمد حسين في العزف على الجيتار.
وخضعت شيرين عبد الوهاب لجلسة تصوير قبل طرح الأغنية، حيث ظهرت بفستان أحمر جذاب بدت عليها السعادة، تمهيداً لانطلاقتها الجديدة بعد أن اختفت وغابت عن الساحة الفنية على مدار أشهر، وذلك بعد أن طرحت أغنية "الحضن شوك".
كانت مسيرة شيرين عبد الوهاب الفنية في حالة من التراجع والاختفاء بعيداً عن الأعين ووسائل الإعلام، حيث لم تطرح أي ألبومات خلال الفترة الماضية أو تحيي حفلات في العام الماضي. وذلك في الوقت الذي تصدرت فيه أخبار أزماتها الشخصية عناوين الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي أكثر من أعمالها الغنائية.
وكشفت شيرين أخيراً، خلال مداخلة إعلامية، أنها مرت بظروف نفسية وصحية صعبة دفعتها إلى الابتعاد لفترة من أجل العلاج واستعادة توازنها النفسي، مؤكدة أنها بدأت تستعيد عافيتها تدريجياً وتخطط للعودة إلى جمهورها بشكل منتظم، خاصة بعد أن تلقت الدعم من عدد من المقربين منها، أبرزهم أحمد سعد والفنانة زينة وشقيقتها.
تسببت الضغوط العاطفية والخلافات الأسرية في ابتعادها عن الساحة، خاصة بعد الأزمات المتكررة المرتبطة بعلاقتها السابقة مع الفنان حسام حبيب، والتي تحولت في مراحل عدة إلى قضايا وبلاغات متبادلة أثارت جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني والإعلامي.
Loading ads...
وخلال فترة غيابها، واجهت شيرين موجات متلاحقة من الشائعات تراوحت بين أخبار الاعتزال والإفلاس وبيع ممتلكاتها، وصولاً إلى الحديث عن تدهور حالتها الصحية، وهو ما زاد من حالة الجدل المحيطة بها إلا أن محاميها ياسر قنطوش حرص على نفي تلك الشائعات على مدار الأشهر الماضية مشدداً على أنها تستعد إلى عودة قريبة إلى الجمهور بأعمال فنية قوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






