إصابة شاب بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف حماة
لافتة للتحذير من وجود مخلفات الحرب من ألغام وقنابل غير منفجرة شمالي سوريا (الدفاع المدني السوري/تلغرام)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أُصيب شاب بجروح خطيرة نتيجة انفجار لغم في قرية السرمانية بسهل الغاب، حيث قامت فرق الطوارئ بنقله إلى مستشفى في جسر الشغور لتلقي العلاج اللازم.
- تشكل مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة تهديداً كبيراً لحياة المدنيين في سوريا، حيث أودت بحياة 390 مدنياً منذ بداية عام 2025، بينهم أكثر من 100 طفل.
- أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن التلوث بالذخائر المتفجرة يظل مشكلة مميتة، مع جهود إزالة الألغام التي تغطي فقط 10% من العمل المطلوب.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أُصيب شاب بجروح بليغة من جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية السرمانية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.
وقال الدفاع المدني السوري على معرفاته الرسمية مساء الثلاثاء، إن فرق الطوارئ التابعة له أسعفت الشاب إلى أحد المستشفيات في مدينة جسر الشغور لتلقي العلاج اللازم، نظراً لخطورة إصابته.
وأكد أن مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة تشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين، وتعيق الأنشطة اليومية للسكان، وتعرقل عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
يُشار إلى أنّ معظم المدن السورية تعاني انتشاراً كثيفاً لمخلّفات الحرب، التي ما تزال تحصد أرواح المدنيين بشكل شبه يومي، ولا سيما الأطفال، إلى جانب أفراد من الدفاع المدني وجنود الجيش السوري الذين يواصلون العمل على إزالتها.
مخلفات الحرب أودت بحياة 390 مدنياً في سوريا منذ بداية عام 2025
في مطلع شهر تموز الماضي، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مقتل 390 مدنياً في سوريا، بينهم أكثر من 100 طفل، من جراء مخلفات الحرب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 من كانون الثاني حتى 30 من حزيران الماضي.
وأوضح المكتب أن التلوث بالذخائر المتفجرة "ما يزال يُخلّف آثاراً مميتة في جميع أرجاء سوريا"، لافتاً إلى أنه منذ بداية العام الحالي قُتل أكثر من 390 مدنياً، بينهم أكثر من 100 طفل، في حين أُصيب أكثر من 500 آخرين نتيجة لهذه الذخائر.
Loading ads...
وبيّن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن مخلفات الحرب والألغام تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الوزارة حالياً، موضحاً أن الجهود الحالية تغطي نحو 10% فقط من حجم العمل المطلوب رغم التقدم المحرز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


