2 أشهر
“هيئة الطاقة” بكوباني توضح أسباب استمرار انقطاع الكهرباء في المدينة
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قالت هيئة الطاقة في مدينة عين العرب/كوباني بريف محافظة حلب، إن استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة وريفها منذ 18 كانون الثاني/يناير الفائت يعود إلى عدم حصولها على الموافقة اللازمة عبر منظمة “الصليب الأحمر الدولي” لإيصال ورش الصيانة إلى موقع العطل الواقع تحت سيطرة الحكومة السورية الانتقالية.
وأردفت “الهيئة” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا في بيان اليوم الخميس وقد حضره مراسل “الحل نت”، أن الانقطاع ناتج عن أعطال فنية في “سد تشرين” وخط التوتر العالي 66 KV.
كوباني: أسباب استمرار انقطاع الكهرباء
ورغم إصلاح العطل في السد وإيصال الكهرباء إلى محطة التوزيع في كوباني لمدة لا تتجاوز 30 دقيقة، انقطع التيار مجدداً بسبب استمرار العطل في خط التوتر.
وقالت دلخاذة شيخ نبي، من إدارة الكهرباء في المدينة، لـ”الحل نت” إن “خط التوتر المشترك بين محطتي كوباني وصرين يوفّر الكهرباء حالياً لمحطتي صرين وعين عيسى، بينما لا تصل الكهرباء إلى محطة كوباني بسبب موقع العطل الواقع ضمن مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية الانتقالية”.
وبيّنت أنهم نسقوا مع منظمة “الصليب الأحمر الدولي” لتأمين وصول ورشات الصيانة التابعة لمديرية الكهرباء إلى موقع العطل، إلا أنهم لم يحصلوا على الموافقة المطلوبة، رغم الوعود المتكررة، ما أدى إلى استمرار انقطاع الكهرباء عن المدينة وريفها.
تداعيات استمرار انقطاع الكهرباء
وأشار بيان “هيئة الطاقة بكوباني” إلى أن انقطاع الكهرباء تسبب بأضرار واسعة في القطاعات الحيوية، لا سيما مضخات المياه والمستشفيات والمطاحن والأفران، ما فاقم الأزمة الإنسانية، بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على المدينة.
وطالبت “الهيئة” المنظمات الدولية بالقيام بواجباتها والضغط على الجهات المعنية للسماح لورش الصيانة بالوصول إلى موقع العطل، كما دعت وزارة الطاقة بالحكومة السورية الانتقالية إلى التحرك لمعالجة الأعطال.
وأكدت دلخاذة شيخ نبي أن ورشاتهم جاهزة للتحرك في أي وقت لإصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي إلى عين العرب/كوباني.
ومع ذلك، لا تزال المدينة تعاني من حصار خانق، رغم توصل الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية إلى اتفاق يقضي بإدماج الأخيرة ومؤسسات “الإدارة الذاتية” داخل هياكل الدولة السورية.
وفي سياق متصل، أفاد منظمو قافلة المساعدات جمعتها “منصة دياربكر للتضامن والحماية” دعماً لمدينة عين العرب/كوباني ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، أن السلطات التركية منعت القافلة من عبور أراضيها باتجاه سوريا وأعادتها إلى ديار بكر، بحسب وكالة “فرانس برس”، أمس الأربعاء.
بالتزامن مع ذلك، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن المدينة تواجه تراجعاً حاداً في مستوى الخدمات الأساسية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن الموارد المتاحة لا تغطي سوى نحو 20% من الاحتياجات المائية للسكان.
وبيّن المكتب الأممي أن الشركاء الإنسانيين يعملون على تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطة ضخ طوارئ، إضافة إلى نقل المياه عبر الشاحنات إلى الملاجئ ومراكز الإيواء بهدف ضمان الحد الأدنى من إمدادات المياه الصالحة للاستخدام.
وفي ما يتعلق بالنشاط التجاري، أشارت “الأوتشا” إلى أن القطاع التجاري لم يعد إلى العمل بشكل كامل حتى الآن، كما أن المخابز، رغم استمرار تشغيلها، تواجه صعوبات كبيرة بسبب النقص الحاد في الوقود والطحين، الأمر الذي يهدد قدرتها على الاستمرار وتلبية احتياجات السكان، بحسب ما أورده موقع أخبار الأمم المتحدة.
Loading ads...
ولفت المكتب الأممي إلى أن التيار الكهربائي لا يزال متقطعاً في أفضل الأحوال نتيجة الأضرار التي طالت المحولات وانقطاع الكابلات، ما انعكس سلباً على شبكات الاتصالات والتواصل في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





