سجلت شركة "فبك للصناعة"، التابعة لشركة "فيبكو" السعودية، حضوراً لافتاً في افتتاح كأس العالم 2026 بعد تزويد ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي بأقمشة تقنية متطورة للأسقف والهياكل المعمارية، صُنعت في المملكة ونُقلت جواً إلى المكسيك.
وزُين الملعب، الذي يتسع لأكثر من 100 ألف متفرج ويستضيف افتتاح كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بأكثر من 4 آلاف متر مربع من أقمشة PVC السعودية المستخدمة في الهياكل الإنشائية، في خطوة تعكس وصول المنتجات الصناعية للمملكة إلى أحد أبرز الأحداث الرياضية العالمية.
ويعد هذا المشروع من أبرز الإنجازات الخارجية للشركة المتخصصة في المنسوجات التقنية، والتي تمتلك خبرة تتجاوز 30 عاماً وطاقة إنتاجية تزيد على 3.6 مليون متر مربع شهرياً، مع حضور في أسواق إقليمية ودولية متعددة.
ونقلت صحيفة "عكاظ" المحلية عن الشركة قولها، إن اختيار منتجاتها جاء بعد منافسة عالمية شاركت فيها شركات من عدة دول، ما يعكس الثقة المتزايدة بالصناعة السعودية وقدرتها على تلبية المعايير الفنية والهندسية المطلوبة في المنشآت الرياضية الكبرى.
ويصنف مصنع "فبك" كأول منشأة من نوعها في الشرق الأوسط لإنتاج هذا النوع من الأقمشة التقنية، فيما يعد من بين الأكبر عالمياً من حيث الطاقة الإنتاجية، مع اعتماد أحدث التقنيات الأوروبية في التصنيع.
وتنتج الشركة منسوجات هندسية وصناعية متخصصة تعتمد على خيوط البوليستر عالية الكثافة المغلفة بمادة PVC، إضافة إلى أقمشة الألياف الزجاجية المغلفة بمادة PTFE، وتحمل منتجاتها عدداً من الشهادات العالمية المعتمدة في الجودة والسلامة.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية بدر الحربش إن الشركة تمثل نموذجاً ناجحاً للصادرات الوطنية، مشيراً إلى استفادتها من برامج الهيئة الداعمة للتوسع الخارجي وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات السعودية في الأسواق العالمية.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "فيبكو" عبدالله الحربي أن الشركة تستهدف توسيع حضورها الدولي والاستحواذ على حصة أكبر من سوق أقمشة الشد الإنشائي، لافتاً إلى أن منتجاتها وصلت إلى أسواق في أمريكا وأوروبا وروسيا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط.
Loading ads...
ويُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه مؤشراً على تنامي حضور الصناعة السعودية في المشاريع العالمية الكبرى، بالتزامن مع استعداد المملكة لاستضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، وما يتطلبه ذلك من تطوير البنية التحتية الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






