لم تعد مشكلة برشلونة الدفاعية تتعلق فقط بنقص اللاعبين بل أصبحت مرتبطة أيضًا بكيفية توزيع الموارد المتاحة لإعادة التوازن إلى خط هانز فليك .
وبحسب الصحفي روجر تورييو ، يمثل التعاقد مع قلب دفاع الأولوية بالنسبة للنادي في يناير، مع دراسة إمكانية ضم ظهير أيمن جديد، وفقًا للميزانية والفرص المتاحة في السوق .
وتبدو أولوية قلب الدفاع مبررة، بعدما كشفت الخسارتان أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد عن صعوبة الحفاظ على التوازن في الخط الخلفي، إذ استقبل الفريق 6 أهداف خلال المباراتين ” وفق OPTA “، في ظل غياب أندرياس كريستنسن وإريك غارسيا وجول كوندي وتشافي إسبارت كما لا يزال باو كوبارسي بحاجة إلى شريك ثابت يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الخط والتعامل مع المساحات التي يتركها أسلوب فليك الهجومي .
لكن التعاقد مع ظهير أيمن قد يمنح المدرب فائدة تتجاوز تدعيم مركز واحد ؛ فوجود لاعب متخصص في الجهة اليمنى سيخفف اضطراره إلى استخدام كوندي وإريك غارسيا هناك ، ويمنحه فرصة الاستفادة منهما في قلب الدفاع، وبالتالي زيادة الخيارات المتاحة حول كوبارسي .
ويبرز بيدرو بورو، لاعب توتنهام، باعتباره الخيار المفضل لدى إدارة برشلونة، لكن مطالبة النادي الإنجليزي بأكثر من 60 مليون يورو تجعل ضمه في يناير صعبًا، خاصة أن أي صفقة شتوية تحتاج إلى توفير موارد مالية عبر بيع لاعب، وفقًا للتقارير .
Loading ads...
وهنا تكمن معضلة ديكو ، إنفاق مبلغ كبير على ظهير أيمن قد يعالج نقصًا في مركز، لكنه لن يضمن حل أزمة قلب الدفاع لذلك يبدو التعاقد مع مدافع مركزي بتكلفة مناسبة الخيار الأقرب مع تأجيل محاولة ضم بورو إلى الصيف، ما لم تتغير الظروف المالية أو تظهر فرصة استثنائية .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





