عاش كيليان مبابي ليلة كلاسيكو استثنائية، بعدما قاد ريال مدريد إلى الفوز على برشلونة في ملعب كامب نو بتسجيله هدفين، ليضيف هدفين جديدين إلى سجله أمام الفريق الكتالوني.
وبهذه الثنائية، رفع النجم الفرنسي رصيده إلى 14 هدفًا في شباك برشلونة خلال مسيرته الاحترافية، كما بلغ حاجز 100 هدف بقميص ريال مدريد، في إنجاز حققه مع بداية موسمه الثالث مع الفريق الملكي.
لكن مبابي لا ينوي التوقف عند هذا الحد، إذ سجل 14 هدفًا خلال الموسم الحالي، بينها 11 هدفًا في الليجا، ليواصل المنافسة على جائزتي هداف الدوري الإسباني والحذاء الذهبي الأوروبي.
وقبل مواجهة راسينج، ينتظر النجم الفرنسي تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على سجله المثالي أمام جميع الفرق التي واجهها في الدوري الإسباني.
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، سجل مبابي 67 هدفًا بقميص ريال مدريد خلال 75 مباراة في الليجا، وواجه 23 فريقًا في المسابقة، وتمكن من التسجيل في شباك جميع منافسيه دون استثناء.
ولم يخفق المهاجم الفرنسي في هز الشباك خلال الجولة الثالثة أمام مالاجا، الذي كان أول الفرق الثلاثة الصاعدة حديثًا التي واجهها ريال مدريد، ثم سجل في الجولة السادسة أمام إلتشي، ليهز شباك الفريق الوحيد الذي استعصى عليه التسجيل أمامه حتى ذلك الوقت.
والآن، يستعد لمواجهة راسينج، الذي سيكون الفريق الـ24 المختلف الذي يلتقيه في الليجا، قبل أن يواجه ديبورتيفو بعد ذلك مباشرة وقبل أعياد الميلاد.
ويحتاج مبابي إلى التسجيل أمام الفريقين للحفاظ على سجله الكامل في هز شباك جميع منافسيه بالمسابقة.
وتتصدر ريال سوسيداد قائمة الفرق المفضلة لمبابي، بعدما سجل في شباكها سبعة أهداف خلال 4 مباريات.
ويأتي برشلونة في المركز التالي برصيد 6 أهداف خلال 4 مباريات كلاسيكو، وإلى جانب الثنائية التي سجلها يوم الأحد، أحرز هدفًا في فوز ريال مدريد بنتيجة 2-1 خلال الموسم الماضي على ملعب سانتياجو برنابيو، كما سجل ثلاثية في شباك الفريق الكتالوني قبل موسمين على ملعب مونتجويك.
وتلقى فياريال وإشبيلية 5 أهداف لكل منهما من النجم الفرنسي، وفي المقابل، لم يسجل مبابي سوى هدف واحد في شباك كل من مالاجا وإلتشي وريال مايوركا. وكان مايوركا الأكثر صعوبة بالنسبة إليه، إذ لم يتمكن من تسجيل أكثر من هدف واحد خلال 4 مواجهات.
وعاد مبابي من فترة التوقف الدولي الأخيرة بحالة فنية وتهديفية مميزة، بعدما سجل 6 أهداف وصنع هدفًا واحدًا خلال آخر 5 مباريات لريال مدريد.
واصطدمت إحدى تسديداته بالقائم في مواجهة فياريال، فور عودته من فترة التوقف، لكنه لم يتوقف بعدها عن هز الشباك.
وسجل هدفًا أمام روما، ثم أحرز ثنائية في شباك إشبيلية، حيث يعد هدفه الأول في تلك المباراة الأفضل له بقميص ريال مدريد حتى الآن، قبل أن يسجل هدفًا ويصنع آخر أمام لايبزيج، ثم يعود لتسجيل ثنائية جديدة قاد بها الفريق الملكي إلى الفوز في الكلاسيكو.
ونجح مبابي في تسجيل الهدف الأول خلال المباراة في 4 مناسبات، أمام ريال سوسيداد وإنتر ميلان ورايو فاليكانو وبرشلونة، كما سجل الهدف الأول لريال مدريد أمام روما، بعدما أدرك التعادل عقب تقدم دي رون للفريق المنافس.
ووفقًا لهذه الأرقام، كان ريال مدريد سيخسر 7 نقاط في الليجا و4 نقاط في دوري أبطال أوروبا لولا أهداف النجم الفرنسي.
وتعكس هذه الأرقام حجم الثقة الكبيرة التي يضعها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مبابي، الذي يعد اللاعب الأكثر مشاركة تحت قيادته، بعدما خاض 1161 دقيقة.
وشارك المهاجم الفرنسي أساسيًا في جميع المباريات، ولم يستبدله المدرب سوى 3 مرات، ليغيب عن 9 دقائق فقط.
Loading ads...
ويأمل مبابي يوم الأحد في اغتنام الفرصة لمواصلة سجله المثالي، والحفاظ على تفوقه أمام جميع الفرق الـ24 التي يواجهها في الليجا دون استثناء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





