ساعة واحدة
تحركات أميركية استعدادا لهجوم محتمل على إيران.. وترمب يبحث خيارات توجيه ضربات
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
كشفت تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية، مساء الخميس، عن تحركات عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، شملت نقل طائرات شحن عسكرية إلى قواعد إسرائيلية وتعزيزات دفاعية في المنطقة، بالتزامن مع اطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خيارات لشن هجمات محتملة على إيران.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تسمّهم، بأن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، قدّم لترمب إحاطة بشأن الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، بحضور وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقديم قائد "سنتكوم" إحاطة شخصية للرئيس الأميركي بشأن خيارات الهجوم يُعد أمراً نادراً، معتبرة أن هذه الخطوة قد تكون مؤشراً على اقتراب واشنطن من تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.
في السياق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن نقل الولايات المتحدة 10 طائرات شحن عسكرية إلى قواعد جوية إسرائيلية في منطقة النقب جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن تحركات عسكرية أميركية شملت دولاً أخرى في المنطقة.
وذكرت الهيئة أن الطائرات هبطت في قاعدتي "عوفدا" و"نفاتيم"، مشيرة إلى إرسال طائرات أخرى إلى قواعد عسكرية في الأردن والسعودية وقطر.
وبحسب التقرير، انطلقت الطائرات من قاعدة "فورت بليس" في ولاية تكساس الأميركية، التي تضم منشآت عسكرية متخصصة في الدفاع الجوي، بما يشمل الصواريخ الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي.
ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان بشكل وثيق، وتستعدان لأي قرار قد يتخذه ترامب بشأن إيران، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
ولم يصدر تأكيد رسمي أميركي بشأن هذه التحركات، كما لم تتضح طبيعة الحمولة التي نقلتها الطائرات أو ما إذا كانت واشنطن قد حسمت قرارها بشن هجوم عسكري.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الأميركي نقل منظومة صواريخ "باتريوت" من ولاية تكساس لتعزيز دفاعاته الجوية في منطقة الخليج، بالتزامن مع إجراءات احترازية شملت إصدار تعليمات لبعض الجنود الأميركيين بمغادرة قواعد في المنطقة، تحسباً لتصعيد محتمل.
وأضافت أن القوات الأميركية تعمل على تجديد مخزوناتها من الأسلحة، وسط توقعات بوصول حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية الأميركية خلال تشرين الثاني المقبل، لتنضم إلى نحو 20 سفينة حربية أميركية موجودة في الشرق الأوسط، وفق التقرير.
وكانت الهيئة قد تحدثت، في تقارير سابقة خلال الأسبوع الجاري، عن تحذيرات أميركية لدول خليجية من احتمال اندلاع حرب قصيرة ومحددة الأهداف ضد إيران.
في المقابل، انتقد السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي الخطط العسكرية المحتملة ضد إيران، بعد تلقيه إحاطة بشأنها إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ.
ووصف ميرفي هذه الخطط بأنها "جنونية"، محذراً، في منشور على منصة "إكس"، من أنها قد تؤدي إلى تصعيد مدمر للتوترات، وتقوّض التزام الولايات المتحدة بسيادة القانون.
وتأتي هذه التطورات بعد المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردّت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان الماضي.
Loading ads...
وفي 18 حزيران، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر نتيجة خلافات تتعلق بالترتيبات الأمنية في المضيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

