4 أشهر
سوريا: الجيش يدخل مناطق شرق حلب والشرع يصدر مرسوما يؤكد فيه حقوق الأكراد
السبت، 17 يناير 2026

Loading ads...
بدأ الجيش السوري السبت دخوله مناطق في شرق حلب بعد انسحاب القوات الكردية منها. وقال بيان بثّه التلفزيون السوري الرسمي "بدأت طلائع قوات الجيش العربي السوري بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر". هذا، وكانت قد ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء الجمعة أن الرئيس أحمد الشرع أصدر مرسوما أكد فيه حقوق السوريين الأكراد واعترف رسميا بلغتهم وأعاد من خلاله الجنسية إلى جميع الأكراد المقيمين داخل البلاد. وتوجهت آليات عسكرية إلى ما كان يشكل الخط الفاصل بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد، قرب دير حافر. انسحاب "بناء على دعوات من الدول الصديقة" وكان قد أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مساء الجمعة، أن قواته ستنسحب صباح السبت من المناطق الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج" مع السلطات السورية بناء على اتفاق وقّعه الطرفان في العاشر من آذار/مارس الماضي. هذا، وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق الذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025، ونصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية. وكان قد عقد مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، اجتماعا الجمعة لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر، وفق ما أفاد المتحدّث باسم "قسد" فرهاد الشامي. وفي الأسبوع الماضي، تمكن الجيش السوري من إخراج مقاتلي "قسد" من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، ثاني كبرى المدن السورية. الكردية "جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية" ويشار إلى أن هذا المرسوم جاء بعد اشتباكات عنيفة اندلعت الأسبوع الماضي في مدينة حلب بشمال البلاد، مما أسفر وفقا لوزارة الصحة السورية عن مقتل 23 شخصا على الأقل وأجبر أكثر من 150 ألفا على الفرار من جيبين يسيطر عليهما الأكراد في المدينة. وانتهت الاشتباكات بعد انسحاب المقاتلين الأكراد. وقد أدى العنف في حلب إلى تفاقم أحد أبرز الانقسامات في سوريا، حيث يواجه وعد الشرع بتوحيد البلاد تحت قيادة واحدة بعد حرب استمرت نحو 14 عاما مقاومة من القوات الكردية المتخوفة من حكومته التي يقودها إسلاميون. إلى ذلك، يمنح المرسوم لأول مرة حقوقا للسوريين الأكراد، بما في ذلك الاعتراف بالهوية الكردية "جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة". كما ينص على اعتبار اللغة الكردية "لغة وطنية ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكّل الكرد فيها نسبة ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي". كما ألغى المرسوم تدابير تعود إلى إحصاء أجري في العام 1962 في محافظة الحسكة الذي جرد الكثير من الأكراد من الجنسية السورية. ونص المرسوم على "منح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد (من كانوا مسجلين سابقا على أنهم بدون جنسية)، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات". "النوروز عطلة رسمية" وجاء في المرسوم "يُعد عيد النوروز (21 مارس) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيدا وطنيا يعبر عن الربيع والتآخي". كما حظر المرسوم "أي تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو لغوي" وطالب "مؤسسات الدولة الإعلامية والتربوية بتبنّي خطاب وطني جامع" ونص على فرض عقوبات على "كل من يُحرّض على الفتنة القومية". ويذكر أن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، التي تُحكم سيطرتها على شمال شرق البلاد، كانت قد خاضت محادثات امتدت لأشهر خلال العام الماضي بهدف دمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025، غير أن التقدّم بقي محدودا. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رؤيا الإخباري
منذ 6 دقائق
0



