5 أشهر
تنكيل بالفلسطينيين وتوسيع للاستيطان.. ما الرد على مخطط الاحتلال للضفة؟
الخميس، 11 ديسمبر 2025
أكد المدير العام لدائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، وجود إجراءات تكاملية واضحة بين "ميليشيا المستوطنين وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية" في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أبو رحمة في حديث للتلفزيون العربي، أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الذي أشار أمس الأربعاء إلى المصادقة على بناء 764 وحدة استيطانية في الضفة الغربية كان قد تفاخر بالمصادقة على 21 ألف وحدة استيطانية في المستوطنات كافة بالضفة.
وبحسب أبو رحمة، قُدمت منذ تشكيل هذه الحكومة الإسرائيلية 37 ألف وحدة استيطانية للدراسة، وبينما صُدق على 21 ألف وحدة، لا تزال 16 ألف وحدة أخرى بانتظار المصادقة عليها.
مدير عام العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار: إسرائيل تسعى إلى تفريغ الأراضي من الفلسطينيين حتى يتسنى لها توسيع مستوطناتها pic.twitter.com/Px2UdFkTgA
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 11, 2025
أما في القدس المحتلة، فقال أبو رحمة إن هناك نحو 5100 وحدة استيطانية قيد الدراسة، وقد جرى التصديق على نحو 1200 وحدة منها.
وشدد على أن هذه الإجراءات مستمرة ومتكاملة مع ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين.
ومضى يقول "نشهد يوميًا عشرات الاعتداءات والانتهاكات من قبل هذه الميليشيات، مذكرًا بأن منطقة المغير تعرضت لأضرار، وفي منطقة الخلايل قام المستوطنون بضرب المتضامنين الدوليين.
وأردف: "مع ذلك، عاد المتضامنون للوقوف إلى جانب العائلات الفلسطينية، لكن الاحتلال قام أمس بإعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، مهددًا باعتقال أي متضامن يتواجد فيها".
وأكد أن هذا الإجراء يهدف إلى عزل الفلسطينيين وجعلهم هدفًا للانتهاكات لإجبارهم على الرحيل، بغرض تفريغ الأراضي والتجمعات الفلسطينية تمهيدًا لتوسيع الاستيطان".
وأوضح أن سمتريش أعلن قبل أيام تخصيص 2.7 مليار دولار لخطة خمسية لإنشاء مستوطنات جديدة وشرعنة بؤر استيطانية، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية للمستوطنات القائمة.
وأضاف: "تتكامل هذه الإجراءات مع ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من وضع حواجز وإغلاق 916 طريقًا، سواء ببوابات حديدية أو سواتر ترابية أو حواجز عسكرية، إضافة إلى عمليات الاعتقال والتنكيل وإصابات المواطنين في المخيمات شمال الضفة ووسطها وجنوبها".
ورأى أن الرد على الإجراءات الاحتلالية يكون أولًا بالصمود والبقاء وعدم الاستسلام.
وأشار إلى تصدي المواطنين الفلسطينيين لميليشيات المستوطنين، كما لفت إلى أن "كل شجرة تُقتلع يُزرع مكانها عشر أخرى، وكل منزل يُهدم يُبنى آخر بدلًا منه".
Loading ads...
وأضاف أن المقاومة الشعبية أثبتت نجاحها في إفشال مخططات الاحتلال، فيما على المجتمع الدولي ممارسة الضغوط ومحاسبة ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم، إذ إن ميليشيا المستوطنين هي ذراع تنفيذي للحكومة الإسرائيلية، وبالتالي يجب محاسبة مكوناتها كافة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





