Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عائلة بارزاني.. بين إرث النضال وتوريث السلطة كأغلبية نظم الح... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
14 أيام

عائلة بارزاني.. بين إرث النضال وتوريث السلطة كأغلبية نظم الحكم في الشرق الأوسط

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
طوال عقود كثيرة، اقترنت المسألة الكردية في العراق باسم عائلة البارزاني، إذ قاد عدد من أبناء العائلة الانتفاضات وحركات التحرر القومية الكردية المسلحة، فيما شغلت أجيال لاحقة منهم قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكبر الأحزاب السياسية في إقليم كردستان العراق، ويتولى راهناً نيجرفان بارزاني منصب رئيس الإقليم، ومسرور بارزاني منصب رئيس وزراء الإقليم، فيما يُعتبر الرئيس الأسبق للإقليم وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني قطباً سياسياً كردياً بارزاً، وأحد أركان العملية السياسية في العراق.
تتراوح الآراء الإيديولوجية والمواقف السياسية من دور ومكانة العائلة البارزانية في المشهد السياسي الكردي، بين طيف المؤيدين، الذين يعتبرون مكانتها الريادية أمراً طبيعياً، متأتية من التاريخ والسيرة الاستثنائية لهذه العائلة، التي قادت حركة التحرر الكردية لأكثر من قرن ونصف، وكسبت شرعية حضورها وزعامتها السياسية من التأييد الذي منحته القواعد الاجتماعية الكردية لها، وليس من أي هيمنة أو سلطة قسرية. فيما يراها المنتقدون كشكل من الوراثة السياسية التقليدية، كما يحدث في باقي بلدان منطقة الشرق الأوسط، حيث تسيطر عائلة ما على مقاليد السياسة، وتمد نفوذها وأشكال سيطرتها على القطاعات الاقتصادية والعسكرية والأمنية، وحتى الثقافية والاجتماعية.
لا تتطابق التجربة السياسية لعائلة البارزاني الكردية مع صورة "العائلة السياسية" التي انتشرت في الكثير من بلدان منطقة الشرق الأوسط خلال القرن الماضي، حينما كانت شخصية سياسية تستحوذ على زعامة بلد ما، عبر انقلاب عسكري أو ظرف سياسي خاص، ثم يعمل بالتقادم على نسج مؤسسات وأجهزة حكم خاضعة لهيمنة عائلته، وتوريثها فيما بعد. كما لا تشبه التجربة البارزاني نموذج العائلات الملكية والأميرية في عدد من دول المنطقة. فالعائلة البارزانية تزعمت حركات تمرد سياسية مسلحة، وليس أنظمة حكم.
برزت عائلة البارزاني منذ أواسط القرن التاسع عشر، إذ كان الشيخ عبد السلام بارزاني ومن بعده نجله الشيخ محمد بارزاني من أبرز وجوه الإصلاح الديني في منطقة كردستان، التي كانت قصية عن التحولات التي تجري في عموم المنطقة وقتئذ، مع تضعضع قوة الإمبراطورية العثمانية. فهما لم يكونا مجرد شيخين دينيين تقليديين، بل كانا يجمعان الزعامة الاجتماعية والسياسية بنظيرتها الدينية. فالشيخ محمد بارزاني أصدر برنامجاً اقتصادياً واجتماعياً تحديثاً رائداً في أواخر القرن التاسع عشر، وامتد نفوذه من تخوم بحيرة أورمية، في إيران راهناً، وحتى مدينة الموصل. ونجله عبد السلام (الثاني) قاد من بعده أولى الحركات القومية الكردية في وجه الإمبراطورية العثمانية، ورفض مشاركة أبناء منطقته في الحرب العالمية الأولى ودفع الضرائب، وتقدم بعرائض لتعزيز اللغة والهوية الكردية، فاعتقلته القوات العثمانية وأعدمته.
من بعده، شغل شقيقه أحمد بارزاني مقام المشيخة، وقاد الثورة الكردية الشهيرة (1931-1932) التي انطلقت من منطقة بارزان، وبقي زعيماً روحياً وقومياً للأكراد طوال عقود، بسبب رؤاه الإصلاحية ودعم الثورات الكردية في تركيا ونضاله المستدام أثناء العهد الملكي، حيث أُعتقل في العام 1947، وحُكم عليه بالإعدام، وبقي حتى سقوط النظام الملكي عام 1958.
شقيقه الآخر، الملا مصطفى بارزاني، النجل الأصغر للشيخ محمد، شغل مكانة "الزعيم الأسطوري" لدى معظم الأكراد. إذ قاد حركات التحرر الكردية في وجه الحكومات العراقية منذ تأسيسها، وشغل منصب وزير الدفاع في جمهورية كردستان في مدينة مهاباد عام 1946، وقضى سنوات من عمره بالمنفى في الاتحاد السوفياتي، وعاد عام 1958 إلى كردستان العراق، ليقود حركة تحرر كردية أخرى، امتدت لأربعة عشر عاماً (1961-1975)، وتمكنت من تثبيت حق الحكم الذاتي.
بعد وفاة مصطفى بارزاني في المنفى عام 1979 قاد نجلاه إدريس ومسعود الكفاح الكردي المسلح في العراق ليكون التتويج بسيطرة الأكراد على مناطقهم عام 1992. بعد ذلك أجريت أول انتخابات تشريعية في تلك المناطق، حصل مسعود بارزاني على غالبية الأصوات فيها. وبقي الحزب الديمقراطي الكردستاني يحصل على غالبية الأصوات خلال عشرين عملية انتخابية جرت في إقليم كردستان بين عامي 1992-2024. تمكن الحزب عبرها من إيصال مرشحيه لمنصبي رئيس الإقليم ورئاسة وزراء الإقليم. فيما يقود أبناء الجيل الخامس من أبناء العائلة مجموعة من الأعمال الاقتصادية والنشاطات التعليمية والمدنية والثقافية.
في حوار مع DW عربية يعتبر المدير التنفيذي لمعهد الأبحاث والدراسات الكاتب والباحث سرو قادر أن "العائلة" كانت الأساس الذي انطلقت منها كل الثورات وحركات التحرر الكردية، لأن الأنظمة السياسية التي محقت الحقوق الكردية فككت كل أشكال الانتظام داخله، وتحولت تلك العائلات الرائدة إلى بنى وتنظيمات سياسية، بحكم مكانتها الرمزية وحضورها في الذاكرة الجمعية. فحسب الكاتب سرو قادر بقيت عائلات بدرخان وبابان وحفيد ونهري وبيران ذات مكانة خاصة في المجتمعات الكردية، رغم خروجها من الفاعلية والحضور السياسي.
يتابع الكاتب سرو قادر حديثه مع DW قائلاً: "لكن عائلة بارزاني كانت تحمل سمات مضافة لما امتازت به العائلات القيادية الكردية الأخرى. فالتراث الفكري والسياسي الذي أنتجه الشيوخ الأوائل منهم أحدث تحولات في المجتمع الكردي، لأنهم كانوا يعتبرون الإنتاج الاجتماعي والسياسي هو جوهر دعوتهم. فالبرنامج الاجتماعي والاقتصادي والسياسية التي اعتمده الشيخ محمد البارزاني وأنجاله من بعده، حتى قبل تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، فكك الإقطاع التقليدي الذي كان شديد القسوة على الفلاحين، وحرّم كل أشكال التعنيف والقسر التي قد تُفرض على النساء، واعتبر التعايش بين أبناء الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية واليزيدية معياراً لصلاح الفرد، فيما كانت قضية (حماية الطبيعة) أساساً في دعوتهم، التي أبعدت عن المجتمع الكردي كل أنماط التعصب والتشدد، مركزين على التنمية الروحية والأخلاقية للفرد. كان ذلك بمثابة تحديث سياسي وفكري في المجتمع الكردي، خلقت لهم مكانة خاصة".
يصف الكاتب سرو قادر العائلة البارزانية بكونها القطب السياسي الذي استطاع أن يماهي المسألة الكردية مع تحولات العصر من حولها، لاعتقادهم الراسخ بأن المجتمع الكردي ينطوي على تيارات ومشارب متنوعة، لا يمكن لأي منها أن تقصي الأخرى. فالآباء المؤسسون تعاملوا بإيجابية مع الإيديولوجيا اليسارية/الشيوعية، والأجيال اللاحقة جعلت من القومية الكردية تياراً غير صِدامي مع التنوع العرقي من حولهم، دون أي قبول بالعنف كوسيلة للغلبة، فيما رسخت تجربة الحكم خلال أكثر من ثلاثة عقود إيمانهم بالقيم الحديثة والحريات المدنية.
لكن بعض الرؤى ترى أن عائلة بارزاني تحولت إلى نموذج نمطي في الحياة السياسية، شبيهة بالكثير من النماذج المحيطة بها. إذ تحولت من أسرة تملك رمزية طافحة بسبب مكانتها الدينية والثورية، إلى جهة تسيطر سياسياً على الحزب الرئيسي في إقليم كردستان، وأعضاء الجيل الأخير من أبنائها ينشطون في مختلف نواحي الحياة العامة، الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتعليمية.
يصف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري هوكر جتو في حديث مع DW عربية ذلك بكونه "جزء مما يحيط بإقليم كردستان من تجارب سياسية"، ويضيف "خلا الحزب الشيوعي الكردستاني، فإن مختلف الأحزاب الأخرى في الإقليم عائلية تماماً، تُسلم فيها القيادة من الزعيم لأفراد عائلته. حتى الدول الإقليمية الأكثر حداثة، مثل تركيا، أو الدول التي كانت قائمة على نظام سياسي ثيوقراطي، مثل إيران، صارت الوراثة السياسية العضد المكون للحياة السياسية".
Loading ads...
ويتابع هوكر جتو: "مالت المجتمعات لطلب الاستقرار والحاجات الأساسية كأولوية في رؤيتها السياسية، حتى وإن كان ذلك متأتياً من عائلة تتوارث القيادة السياسية. عائلة بارزاني والنموذج الذي تقدمه ليست خارج التنشئة الكلية التي صارت جوهرية في عموم المنطقة، فالقضايا الرئيسية وأشكال الاستقرار صارت مرتبطة بعائلة سياسية أو بأخرى". الكاتب: رستم محمود

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الضمان الاجتماعي: تعديلات جديدة لحماية حقوق المشتركين...

الضمان الاجتماعي: تعديلات جديدة لحماية حقوق المشتركين...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
جدل نيابي واسع يرافق انتخابات رئاسة "النواب" حول لغز...

جدل نيابي واسع يرافق انتخابات رئاسة "النواب" حول لغز...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
حسن المومني: خطاب العرش جاء أردنيا بامتياز ورسخ أولويات...

حسن المومني: خطاب العرش جاء أردنيا بامتياز ورسخ أولويات...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
لقاء في تركيا بين صلاح ورئيس اتحاد الكرة المصري.. ماذا دار بينهما؟

لقاء في تركيا بين صلاح ورئيس اتحاد الكرة المصري.. ماذا دار بينهما؟

سي إن بالعربية

منذ 9 دقائق

0
preview