ساعة واحدة
بين الحرب والتفاوض.. ترامب يقترب من حسم قراره بشأن إيران
الأحد، 20 سبتمبر 2026
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه دخل "مرحلة اتخاذ القرار" بشأن إيران، مشيراً إلى أن تطورات كبيرة قد تحدث خلال الفترة القريبة المقبلة، في وقت أبقى فيه الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وأوضح ترامب، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" الأميركية، الأحد، أن الخيارات المطروحة أمامه تتراوح بين تصعيد عسكري واسع ضد إيران، ومواصلة الضغط عليها اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة الحالية.
وفي معرض حديثه عن الخيار العسكري، استخدم ترامب لهجة شديدة تجاه طهران، متسائلاً عن "متى وإذا" كان سيقدم على توجيه ضربة مدمرة لإيران، مضيفاً أن عليها "أن تحسن التصرف".
وقال الرئيس الأميركي إن "أموراً كبيرة جداً" ستحدث في المستقبل غير البعيد، من دون أن يحدد طبيعة الخطوات التي قد تتخذها إدارته أو توقيتها.
وعلى الرغم من لهجته التصعيدية، أبدى ترامب انفتاحاً على المسار الدبلوماسي، قائلاً إنه سيكون "على الأرجح منفتحاً" على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكانت الإدارة الأميركية قد وافقت على منح بزشكيان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأشيرتي دخول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، مع فرض قيود على تحركات الوفد الإيراني في نيويورك.
وفي السياق ذاته، من المقرر أن يضع ترامب الملف الإيراني في صدارة خطابه أمام الجمعية العامة، مع التركيز على موقف واشنطن الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، بحسب ما أعلنه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تبحث فيه واشنطن خطواتها المقبلة في الحرب مع إيران، وسط جهود دبلوماسية موازية لوقف المواجهة.
وكان ترامب قد قال قبل أيام إنه يقترب من اتخاذ "قرار كبير" بشأن استئناف هجمات عسكرية واسعة على إيران، بالتزامن مع استعداداته للقاء قادة دول الخليج على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في المقابل، أعلنت طهران شروطاً لإنهاء الحرب، قالت إنها نقلتها إلى واشنطن عبر وساطة قطرية، من بينها وقف الهجمات الأميركية وإنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
Loading ads...
وتضع هذه التطورات الملف الإيراني أمام مسارين متوازيين خلال الأيام المقبلة: احتمال توسيع العمليات العسكرية من جهة، ومحاولة فتح قناة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من جهة أخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


