حرصت الفنانة حلا شيحة على دعم شقيقتها رشا بمناسبة افتتاح استوديو جديد للرقص، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ظهورها العائلي النادر ورسالتها المليئة بالمشاعر والدعم.
وشاركت حلا جمهورها مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، ظهرت خلاله برفقة شقيقتها رشا وسط أجواء عائلية دافئة، احتفالًا بالمشروع الجديد، الذي وصفته بأنه يحمل روح شقيقتها وشخصيتها.
أرفقت حلا شيحة الفيديو برسالة دعم مؤثرة عبّرت فيها عن سعادتها الكبيرة بخطوة شقيقتها الجديدة، وكتبت: “يا رقيقة الوصف يا روشا، مبروك على استوديو الرقص الجميل، مكان يجنن بجد وروحك فيه”.
وأضافت: “أتمنى لك كل التوفيق والمزيد من النجاح.. بحبك”.
وحصدت الرسالة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين أشادوا بالعلاقة القوية التي تجمع شقيقات عائلة شيحة، خاصة أن الفيديو عكس أجواء أسرية مليئة بالحب والدفء.
شهد الفيديو ظهور عدد من أفراد عائلة شيحة، من بينهم الفنانة هنا شيحة، إلى جانب والدهن الفنان التشكيلي أحمد شيحة، في أجواء احتفالية اتسمت بالبساطة والعفوية.
وظهر أفراد العائلة وهم يشاركون رشا فرحتها بالمشروع الجديد، بينما حرصت حلا على التواجد إلى جانب شقيقتها طوال الفيديو، في مشهد اعتبره البعض رسالة دعم عائلية واضحة.
كما لفتت الأجواء الهادئة والحميمية داخل الاستوديو انتباه المتابعين، الذين تداولوا الفيديو بشكل واسع عبر مختلف المنصات.
ورغم الطابع العائلي للفيديو، أثار ظهور حلا شيحة في افتتاح استوديو للرقص حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل ابتعادها عن الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة وارتدائها الحجاب.
وتساءل كثيرون عن طبيعة المرحلة الحالية التي تعيشها الفنانة، خصوصًا بعد سلسلة التحولات التي مرت بها خلال السنوات الماضية، ما بين الاعتزال والعودة وارتداء الحجاب وخلعه أكثر من مرة.
واعتبر البعض أن دعمها لشقيقتها أمر عائلي طبيعي، بينما رأى آخرون أن مشاركتها في افتتاح مشروع مرتبط بالرقص أعادت الجدل مجددًا حول مواقفها السابقة وتصريحاتها المتعلقة بالفن والحياة الشخصية.
عُرفت حلا شيحة خلال السنوات الماضية بمحطات متقلبة على المستويين الفني والشخصي، إذ مرت بعدة مراحل من الابتعاد عن الفن ثم العودة مجددًا.
وكانت قد قررت ارتداء الحجاب للمرة الأولى عام 2003، بعد حديثها عن معاناتها النفسية وما وصفته حينها بـ”الكوابيس”، قبل أن تتراجع لاحقًا عن القرار وتعود إلى التمثيل.
كما تزوجت من الشاب الكندي يوسف هيرسن، الذي أشهر إسلامه قبل زواجهما بأربع سنوات، وأنجبت منه ابنتيها خديجة وهنا.
رغم فترات الغياب الطويلة، تبقى حلا شيحة واحدة من أبرز نجمات جيلها، بعدما قدمت عددًا من الأفلام الناجحة التي حققت حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
وكانت عودتها الفنية الأبرز عام 2004 من خلال فيلم “عريس من جهة أمنية” أمام الفنان عادل إمام، وهو العمل الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
كما شاركت في بطولة فيلم “أريد خلعًا” مع الفنان أشرف عبدالباقي، وقدمت أيضًا فيلم “غاوي حب” مع محمد فؤاد ورامز جلال، قبل أن تعود مجددًا إلى الابتعاد عن الوسط الفني.
أعاد الفيديو الأخير اسم حلا شيحة إلى صدارة مواقع التواصل ومحركات البحث، خاصة مع حالة الفضول المستمرة حول حياتها الشخصية وخياراتها خلال السنوات الأخيرة.
Loading ads...
ويبدو أن ظهورها العائلي الأخير، رغم بساطته، أعاد فتح النقاش مجددًا حول علاقتها بالفن وطبيعة المرحلة التي تعيشها حاليًا، في وقت يواصل فيه الجمهور متابعة أخبارها وتحركاتها باهتمام كبير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





