عام واحد
بين الاستعداد للتفاوض ومطالبة بخطة وطنية للدفاع.. جبهة لبنان على صفيح ساخن
السبت، 1 نوفمبر 2025

على الجبهة الجنوبية اللبنانية، تتصاعد درجة الغليان مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وعاد صوت المسيرات ليخترق سماء الجنوب، وهذه المرة فوق بلدة كونين حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مواطن وإصابة آخر بعد استهداف دراجتهما النارية.
ولم تمر ساعات حتى دوى استهداف آخر على طريق النبطية شوكين أسفر عن سقوط شهيد جديد، في مشهد يؤكد أن التصعيد الإسرائيلي ماض دون هوادة.
وفي مواجهة هذا التصعيد، شدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون على استعداد بلاده لخوض مفاوضات تنهي الاحتلال، لكنّه أكد أنّ إسرائيل قابلت اليد الممدودة بمزيد من النار.
ودعا الرئيس اللبناني الأميركيين والأوروبيين إلى التدخل الفوري للجم العدوان، مؤكدًا أنّ الجيش اللبناني سيبقى خط الدفاع الأول عن سيادة الوطن.
وفي خط مواز، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنّ حكومته تتحرّك على المستويين العربي والدولي لوقف الانتهاكات، مجددًا التزام الدولة بحصر السلاح وتنظيم عمل المؤسسات الأمنية.
وفي المقابل، دعا الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، إلى خطة وطنية شاملة لدعم الجيش وتمكينه من مواجهة الاحتلال والتصدي لاعتداءاته المتكررة.
Loading ads...
ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل نحو عام، نفّذت إسرائيل مئات الانتهاكات داخل الأراضي اللبنانية، شملت ضربات جوية على قرى أو منازل أو مركبات وبنى تحتية، واجتياز مدرعات لخط مراقبة الحدود بين لبنان وإسرائيل تسببت باستشهاد وجرح عشرات اللبنانيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

العراق يُضيّق على معابر إيران
منذ 17 دقائق
0




