2 ساعات
مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار مخلفات حربية داخل منزل في إبطع بريف درعا
الأحد، 10 مايو 2026
قتلى وجرحى بانفجار مخلفات حربية في بلدة إبطع بريف درعا- تلفزيون سوريا
- انفجار في بلدة إبطع بريف درعا يودي بحياة طفل وشاب ويصيب آخرين، نتيجة محاولة تفكيك صواريخ من مخلفات الحرب داخل منزل، مما أدى إلى حريق سيطرت عليه فرق الإطفاء. - تكرار حوادث انفجار مخلفات الحرب في درعا يثير قلق الأهالي، مع دعوات مستمرة لتجنب العبث بالأجسام المشبوهة والإبلاغ عنها للجهات المختصة. - حوادث سابقة مشابهة في درعا، منها انفجار في مجمع الغزالي أودى بحياة 7 جنود، وانفجار آخر في مدينة نوى تسبب في مقتل شاب وتفكيك 120 قذيفة.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قتل شخصان وأُصيب آخرون، أمس الأحد، من جراء انفجار وقع داخل منزل في بلدة إبطع بريف درعا، يعود لشخص يعمل في جمع الخردة.
وقال مدير مستشفى إزرع الدكتور محمود الزعبي لموقع تلفزيون سوريا، إن المستشفى استقبل جثتين تعود إحداهما للطفل محمد علاء الشعباني البالغ من العمر سنة ونصف، والأخرى للشاب عبد الملك أحمد الحريري.
وأوضح الزعبي أن الجثتين وصلتا إلى المستشفى وقد فارق أصحابهما الحياة، وهما بحالة تفحم، من جراء انفجار مخلفات حربية في بلدة إبطع بريف درعا، في حين جرى نقل المصابين إلى مستشفى درعا الوطني.
وفي السياق قالت مصادر محلية إن الانفجار وقع عند الساعة السابعة و45 دقيقة مساءً داخل قبو منزل في الحي الجنوبي الغربي من البلدة، كان يحتوي على صواريخ من مخلفات الحرب، في أثناء محاولة تفكيكها.
وأضافت المصادر أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع عقب الانفجار، في حين عملت فرق الهندسة على تفكيك القذائف والصواريخ التي لم تنفجر في الموقع.
في 16 نيسان الفائت قتل 7 عناصر من مرتبات الجيش السوري من جراء انفجار وقع في مجمع الغزالي على أوتوستراد دمشق درعا، وهو موقع كان يضم مخلفات حربية جرى تفكيكها من مناطق مختلفة في محافظة درعا.
سبقها بمدة قصيرة مقتل الشاب "محمد ياسين السقر" من جراء انفجار قذيفة كان يعبث بها في مدينة نوى بريف درعا الغربي، أزال عقبها فوج الهندسة في الفرقة 40 أكثر من 120 قذيفة غير منفجرة من أنواع وأحجام مختلفة، من جانب منزل أحد السكان في المدينة.
وفي الـ 27 من نيسان الفائت، قتل ثلاثة عمال نظافة إثر انفجار مادة من مخلفات الحرب في أثناء عملهم في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، وجميعهم ينحدرون من محافظة دير الزور.
Loading ads...
وتتكرر حوادث انفجار مخلفات الحرب في محافظة درعا، وسط دعوات متكررة من الجهات المحلية والأهالي إلى عدم العبث بالأجسام المشبوهة أو محاولة تفكيكها، والإبلاغ عنها للجهات المختصة تجنباً لوقوع مزيد من الضحايا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

