Syria News

الاثنين 21 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة | سيري... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة
جملة قصيرة كتبتها المصرية أسماء صالح على فيسبوك تحولت خلال ساعات إلى حديث واسع، بعدما أعلنت صراحة رغبتها في الزواج وتكوين أسرة، ثم وجدت نفسها أمام مئات الرسائل من رجال قالوا إنهم يرغبون في الارتباط بها.
بدأت أسماء منشورها بعبارة مباشرة: "أنا عايزة أتجوز"، موضحة أنها وصلت إلى مرحلة تريد فيها تكوين أسرة والعيش في علاقة مستقرة مع شريك حياة، لكنها لا تبحث عن "أي شخص"، وإنما عن رجل يشاركها طموحاتها ويدعمها في حياتها ودراستها وعملها.
وأسماء، وهي في الثلاثين من عمرها ومن بورسعيد، تعرّف نفسها بأنها "لايف كوتش" وصاحبة مركز تعليمي للأطفال. وقالت إن طبيعة عملها، التي تدور إلى حد كبير حول الأطفال والأمهات، ومحدودية فرص التعارف في محيطها الاجتماعي، جعلتاها تطلب من أشخاص تعرفهم وتثق بهم أن يرشحوا لها شخصا مناسبا.
وأكدت أن الترشيح لا يعني التزامها بالقبول، وأنها لا ترحب برسائل الغرباء، بل إن من يتواصل معها من دون معرفة سابقة سيكون مصيره، كما كتبت، "بلوك بكل حب".
وسرعان ما تحول المنشور إلى حديث واسع، وتنوعت ردود الفعل حول صراحة أسماء في إعلان رغبتها بالزواج، لتعود في اليوم التالي بمنشور جديد تسأل: "ليه بوست واحدة قالت فيه: أنا عايزة أتجوز.. عمل كل ده؟".
وفي مقطع فيديو نشرته على صفحتها، ناقشت تعليقات ربطت بين إعلانها رغبتها في الزواج وبين "الحياء"، مؤكدة أن هناك فرقا بين قول المرأة "أنا عايزة أتجوز" وبين قولها إنها تريد الزواج من "أي حد".
وقالت إن المرأة يمكن أن تكون مستقلة وناجحة وطموحة، وفي الوقت نفسه تريد شريكا تشاركه تفاصيل حياتها وتكوين أسرة معه، وإن التعبير عن هذه الرغبة لا يعني التخلي عن حياتها أو طموحاتها.
وتكرر هذا المعنى في مداخلاتها التلفزيونية، إذ قالت إن تجربتها تعبر -من وجهة نظرها- عن نساء ناجحات وطموحات قد يترددن في إعلان رغبتهن في الزواج خشية أن يُفهم ذلك باعتباره ضعفا أو تعلقا بالطرف الآخر.
ومع اتساع انتشار القصة، قالت أسماء في إحدى مداخلاتها الإعلامية إنها تلقت بعد المنشور نحو 2000 رسالة من رجال يرغبون في الزواج منها، لكنها لم ترد على أي منهم.
وبحسب روايتها، لم يكن هذا ما قصدته من المنشور، فهي لم تفتح بابا عاما لتلقي عروض الزواج، وإنما طلبت من أشخاص تعرفهم وتثق بهم أن يرشحوا لها شخصا مناسبا.
وقالت إنها تريد شريكا طموحا وواعيا وناضجا، تشعر معه بالأمان ويقدر نجاحها ولا يطلب منها التخلي عن طموحاتها. كما تحدثت عن اعتقادها بأن بعض الشباب قد يترددون في الاقتراب من المرأة الناجحة والطموحة، وهو ما قالت إنه أحد الأسباب التي جعلتها تتحدث صراحة عن رغبتها في الزواج رغم نجاحها المهني والدراسي.
والعبارة التي اختارتها أسماء لتبدأ بها منشورها مستلهمة من عنوان المسلسل الكوميدي "عايزة أتجوز" بطولة هند صبري، الذي عرض عام 2010، وقدم شخصية "علا"، وهي شابة تخوض سلسلة من محاولات البحث عن الزوج وسط ضغوط وتوقعات اجتماعية.
لكن أسماء استخدمت العبارة هذه المرة في سياق مختلف، فبدلا من أن تكون عنوانا لحكاية درامية، أصبحت تعبيرا مباشرا عن رغبة شخصية تقول إنها لا تتعارض مع نجاحها أو استقلالها.
ولا يقدم الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر رقما مستقلا لما يسمى "العنوسة". لكن بيانات الزواج ترصد حركة الإقبال على الزواج، فقد سجلت عقود الزواج عام 2024 انخفاضا بنسبة 2.5% عن العام السابق، وفقا للبيانات المنشورة عن الجهاز.
وفي خضم الجدل، أعادت تقارير محلية تداول رأي سابق لشيخ الأزهر أحمد الطيب، قال فيه إن من الجائز شرعا للفتاة أن تخطب لنفسها، كما يجوز للأب أن يخطب لابنته، مستشهدا بأحاديث ووقائع من السيرة. بينما ركزت آراء أخرى على أن النقاش لا يتعلق فقط بأصل المبادرة، وإنما أيضا بطريقة التواصل وما قد يترتب عليها من تجاوزات.
وفي النهاية، لم تكن أسماء تقول إنها تريد الزواج من "أي شخص"، بل كانت -بحسب ما كررت في منشوراتها ومداخلاتها- تبحث عن شريك يناسب حياتها التي بنتها بالفعل.
Loading ads...
ولهذا ربما كانت المفارقة الأوضح في قصتها أن جملة "أنا عايزة أتجوز" التي أرادت بها التعبير عن رغبة شخصية في تكوين أسرة، تحولت إلى نقاش أوسع حول ما إذا كان إعلان المرأة هذه الرغبة ينتقص من استقلالها، أو يمكن ببساطة أن يكون جزءا آخر من الحياة التي اختارت أن تبنيها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ترمب: روسيا فقدت السيطرة على قطاع الديزل بسبب الحرب والعالم كله يعاني

ترمب: روسيا فقدت السيطرة على قطاع الديزل بسبب الحرب والعالم كله يعاني

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
ولي العهد السعودي يطلق أول سيارات شركة "سير"

ولي العهد السعودي يطلق أول سيارات شركة "سير"

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
الكعبي: إصلاح أضرار رأس لفان يستغرق 3 سنوات

الكعبي: إصلاح أضرار رأس لفان يستغرق 3 سنوات

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
"مغرب بسرعتين"... تطور لافت وفوارق اجتماعية تعيد رسم خريطة التنمية

"مغرب بسرعتين"... تطور لافت وفوارق اجتماعية تعيد رسم خريطة التنمية

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0