عام واحد
تشييع جثمان شهيد في سلواد.. مستوطنون يُهاجمون دير دبوان شرق رام الله
الجمعة، 31 أكتوبر 2025

أفاد مراسل التلفزيون العربي بأنّ مستوطنين نفّذوا هجومًا على قرية دير دبوان شرق رام الله بالضفة الغربية، حيث أحرقوا مركبتين وخرّبوا مسجدًا في القرية.
وقام جيش الاحتلال باقتحام حي المراح المدخل الرئيسي الغربي للبلدة أثناء تواجد المواطنين في صلاة الجمعة.
وقال رئيس بلدية دير دبوان عماد مصبح في حديث إلى "التلفزيون العربي"، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأغلقت مدخلها الرئيسي، بينما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين في البلدة، وكسروا وخربوا نوافذ وشرفات مسجد في البلدة، قبل أن يُعيد جيش الاحتلال فتح مدخل القرية بعد انسحاب المستوطنين.
مستوطنون يهاجمون قرية دير دبوان شرقي رام الله ويحرقون مركبات pic.twitter.com/ikgcjY6Gpt
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 31, 2025
كما اعتدى مستوطنون على المزارعين في قرية دوما جنوب نابلس، وسرقوا ثمار الزيتون وأدوات القطف، كما هاجموا قرية قريوت وشرعوا بأعمال قطف لثمار الزيتون وسرقتها، علمًا أن الاحتلال أغلق أراضٍ في القرية منذ حوالي عامين، ويمنع المواطنين من الوصول إليها.
كما بدأ مستوطنون بشقّ طريق استيطاني في أراضي عصيرة القبلية جنوب نابلس، وداهموا منطقة نبع الحمة بالأغوار الشمالية، وشرعوا بإقامة خيمة عند النبع القريب من خيام المواطنين الذين يستخدمونه في ري مواشيهم، بهدف سرقته وتهجير المواطنين منه بالقوة.
وفي شرق القدس المحتلة، منع مستوطنون رعاة الأغنام من الوصول لأراضيهم في الخان الأحمر.
وشيّع الفلسطينيون في بلدة سلواد شرق رام الله، جثمان الشهيد الطفل يامن صامد حامد (15 عامًا) الذي ارتقى أمس خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة، بعدما منع الطواقم الطبية من إسعافه، وتركوه ينزف حتى الموت.
وقالت والدة أحد الشهداء التي كانت تتواجد في مقبرة البلدة، في حديثها للتلفزيون العربي، إنّ وجعها يتجدّد مع سقوط كل شهيد.
وأضافت والدة الشهيد مجاهد حامد الذي استشهد عام 2022: "الشهيد جرح ينزف، فاليوم استشعرت مرارة الفقدان، خاصة وأنّ ذكرى يوم ميلاد إبني الشهيد كانت قبل يومين".
Loading ads...
ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 1062 فلسطينيًا، بينهم 214 طفلًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




