Syria News

الأحد 8 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الطين يحاصر النازحين.. مخيمات إدلب تغرق مع أولى العواصف | سي... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

الطين يحاصر النازحين.. مخيمات إدلب تغرق مع أولى العواصف

الأحد، 8 فبراير 2026
الطين يحاصر النازحين.. مخيمات إدلب تغرق مع أولى العواصف
تسببت الهطولات المطرية التي شهدتها مناطق عدة من الشمال السوري خلال الأيام الماضية بأضرار واسعة في مخيمات النازحين، كان أبرزها مخيم صلاح الدين في منطقة خربة الجوز بريف إدلب الغربي، حيث تسربت مياه الأمطار إلى داخل عدد كبير من الخيام، في حين غاصت أخرى بالطين، ما أدى إلى تلف الفرش والأغطية، واضطرار عائلات إلى مغادرة خيامها خلال ساعات الليل، بحثًا عن مأوى مؤقت في خيام مجاورة أقل تضررًا.
ولم تقتصر الأضرار على مخيم صلاح الدين، إذ سجلت مخيمات أخرى في ريف إدلب الغربي حالات مشابهة، من بينها مخيم الصفصافة، حيث أفاد نازحون بارتفاع منسوب الطين داخل الخيام، وتعطل الطرق الداخلية، وصعوبة حركة السكان ودخول الآليات، في ظل غياب شبكات تصريف فعالة لمياه الأمطار.
وتأتي هذه الأضرار في وقت تعاني فيه المخيمات من بنية تحتية هشة، واعتماد شبه كامل على خيام وشوادر مهترئة لا تلبي متطلبات فصل الشتاء، ما فاقم من معاناة النازحين، خاصة الأطفال وكبار السن، مع تزايد الحاجة إلى الاستجابة الإنسانية وتقديم مستلزمات الإيواء والتدفئة.
مع بدء الهطولات المطرية، تسربت المياه إلى داخل عدد من خيام مخيم صلاح الدين، وغاصت خيام أخرى بالطين الذي ارتفع منسوبه تدريجيًا حتى غمر أرضياتها.
وبحسب إفادات سكان المخيم، فإن بعض العائلات فقدت فرشها وأغطيتها بالكامل، واضطرت إلى إخراج الأطفال ليلًا نحو خيام مجاورة أقل تضررًا.
الطرق الداخلية للمخيم تحولت إلى مسارات طينية مغلقة، ما صعّب حركة السكان، ومنعَ دخول أي آليات، في وقت ازدادت فيه الحاجة إلى المساعدة، خاصة لكبار السن والأطفال. ويؤكد نازحون أن الخيام غير مجهزة أساسًا لفصل الشتاء، وأن الشوادر المستخدمة مهترئة ولا تقاوم المطر لساعات طويلة.
يقول عمران الزيات (53 عامًا)، نازح من ريف حماة الشمالي، لموقع تلفزيون سوريا، إن خيمته غرقت خلال ساعات قليلة مع اشتداد الهطل المطري، موضحًا أن الطين تسرب إلى داخل الخيمة وأتلف كامل محتوياتها.
وأضاف: "حاولنا إنقاذ الفرش والأغطية لكن دون جدوى، واضطررنا إلى الخروج ليلًا مع الأطفال والبقاء حتى الصباح في خيمة أقاربنا داخل المخيم".
وأشار الزيات إلى أن عائلته ما تزال تعيش حالة نزوح مستمرة منذ سنوات، بعد تدمير منزلها في ريف حماة بشكل كامل، مؤكدًا أن مرور نحو عام على سقوط نظام الأسد لم يغيّر من واقعهم شيئًا، في ظل عجزهم عن العودة أو إعادة إعمار منازلهم.
وقال: "بقينا نازحين لأن بيوتنا مدمرة ولا نملك القدرة على ترميمها، ومع غياب أي بدائل حقيقية، يبدو أن الخيمة والطين هما المصير الذي نُترك لمواجهته مع كل شتاء".
مع كل شتاء، تتكرر الظروف ذاتها في هذه المخيمات، حيث تؤدي الهطولات المطرية إلى غرق الخيام وتسرب المياه والطين إلى داخلها، ما يتسبب بتلف الفرش والأغطية وفقدان العائلات لما تبقى من ممتلكاتها، ويؤكد نازحون أن هذه المشاهد تتكرر سنويًا، من دون تنفيذ حلول دائمة تتعلق بتجهيز أرضيات المخيمات أو تحسين أنظمة تصريف المياه.
تقول أم خالد الحمود، نازحة من ريف حماة الغربي، إنها تعيش في مخيم صلاح الدين منذ سنوات، موضحة: "نعيش في هذا المخيم منذ سنوات، وكل شتاء تتكرر المشكلة نفسها، لا توجد أرضية، ولا تصريف للمياه، والخيمة لا تحمي من المطر، أولادي ينامون على أرض مبللة، ولا نملك أغطية بديلة".
وتضيف أن العودة إلى منزل العائلة غير ممكنة، قائلة؛ "بيتنا في ريف حماة مدمر بالكامل، لا جدران ولا سقف، حتى لو أردنا العودة، لا يوجد مكان نعيش فيه".
وفي مخيم الصفصافة بريف إدلب الغربي، أفاد نازحون، معظمهم من ريف حماة، بتعرض خيامهم لظروف مشابهة، حيث غمرت المياه والطين عددًا من الخيام، وتعطلت الطرق الداخلية، ما صعّب حركة السكان ووصول أي آليات. وأكد سكان المخيم أن بقاءهم في المخيمات جاء نتيجة لدمار منازلهم وعدم قدرتهم على إعادة إعمارها، ما جعل النزوح حالة مستمرة منذ سنوات.
ويشير نازحون إلى أن مرور نحو عام على سقوط نظام الأسد لم يترافق مع تغيّر فعلي في واقعهم السكني، إذ ما تزال منازلهم مدمرة، من دون توفر بدائل تتيح لهم العودة، ما أبقى المخيمات، رغم ظروفها القاسية، الخيار الوحيد المتاح أمام هذه العائلات.
شتاء قاسٍ ومعاناة بلا حلول
وتتضاعف معاناة سكان مخيم صلاح الدين مع انخفاض درجات الحرارة، إذ تتزامن الهطولات المطرية مع برد شديد، في ظل نقص واضح بمواد التدفئة، ما يدفع كثيرًا من النازحين إلى استخدام وسائل بدائية للتدفئة داخل الخيام، الأمر الذي يزيد من المخاطر الصحية، خاصة على الأطفال وكبار السن.
وتؤدي الرطوبة الناتجة عن غرق الخيام إلى تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض، في وقت تتعطل فيه الطرق الداخلية للمخيم بسبب الطين، ما يصعّب الوصول إلى المراكز الطبية ويجعل أي حالة طارئة مرشحة للتحول إلى مأساة، وفق إفادات السكان.
ويقول عبد الله السالم، نازح من ريف حماة الشرقي، إن المخيم بات شبه معزول خلال فصل الشتاء، موضحًا: "نحن محاصرون داخل المخيم، لا نستطيع الخروج بسبب الطين، ولا توجد تدفئة كافية، الأطفال باتوا يعانون من المرض المزمن من البرد والرطوبة، ولا نعرف كيف سنتجاوز هذا الشتاء".
ويؤكد السالم أن المشكلة لا تكمن في نقص المساعدات المؤقتة فقط، بل في طبيعة الخيام نفسها، مشيرًا إلى أنها بحاجة إلى استبدال كامل، لا إلى حلول إسعافية، ويضيف: "كل ما يُقدم لنا مؤقت: شوادر، وبعض المساعدات، ثم نُترك لمواجهة العاصفة التالية وحدنا".
وتكشف الأضرار التي لحقت بالمخيم مجددًا هشاشة واقع المخيمات في الشمال السوري، إذ أُقيم مخيم صلاح الدين على أرض طينية منخفضة تفتقر إلى أي بنية لتصريف مياه الأمطار، ودون تجهيزات قادرة على الحد من آثار الهطولات، ما يجعله عرضة للغرق مع كل منخفض جوي.
وفي الوقت الذي يستعد فيه سكان المخيم لأيام شتاء أطول، يبقى القلق حاضرًا مع كل توقع بهطلٍ جديد، خشيةَ تكرار المشهد ذاته.
Loading ads...
ففي مخيم صلاح الدين بخربة الجوز، لا يُنظر إلى المطر كمشهد طبيعي، بل كإنذار بالخطر، في ظل خيام لا تقوى على الصمود، وأرض طينية تبتلع ما تبقى من حياة النازحين، وعائلات لا تملك خيار العودة إلى منازلها المدمرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


متحف سعودي يعرض أكبر مصحف مخطوط في العالم

متحف سعودي يعرض أكبر مصحف مخطوط في العالم

سانا

منذ 4 دقائق

0
برنية: موازنة 2026 ثلاثة أضعاف السابقة ونمو اقتصادي مزدوج الرقم

برنية: موازنة 2026 ثلاثة أضعاف السابقة ونمو اقتصادي مزدوج الرقم

تلفزيون سوريا

منذ 9 دقائق

0
كاميرات على لباس دوريات التموين.. محاولة لتعزيز الشفافية في الأسواق السورية

كاميرات على لباس دوريات التموين.. محاولة لتعزيز الشفافية في الأسواق السورية

تلفزيون سوريا

منذ 14 دقائق

0
الصين تبتكر روبوتاً شبيهاً بالبشر يمكنه الجري بسرعة 10 أمتار في الثانية

الصين تبتكر روبوتاً شبيهاً بالبشر يمكنه الجري بسرعة 10 أمتار في الثانية

سانا

منذ 30 دقائق

0