يوم واحد
عبد الرحمن السيد يرد على ترمب: هويتي ليست سبب أزمات الأميركيين المعيشية
السبت، 31 أكتوبر 2026
ردّ المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، على الهجوم الذي شنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومنافسوه الجمهوريون بشأن اسمه وديانته، ساخرًا من محاولات التركيز على هويته، ومعتبرًا أنها تهدف إلى صرف انتباه الناخبين عن الأزمات المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة في الولايات المتحدة.
وخلال تجمع انتخابي في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، قال السيد: "أنا مسلم بالفعل، لكن لدينا في الولايات المتحدة دستورًا ينص على أن ذلك لا ينبغي أن يكون مهمًا"، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات استغلال اسمه وديانته في الهجوم عليه سياسيًا.
وأضاف أن اسمه وديانته لا علاقة لهما بصعوبة تحمّل تكاليف الوقود أو القلق بشأن أسعار المواد الغذائية، ولا بتراجع القدرة على الحصول على الرعاية الطبية، قائلًا: "اسمي وديني ليسا السبب في أنك لا تستطيع تحمّل تكلفة ملء خزان سيارتك، وليسا سبب قلقك بشأن مشترياتك الغذائية أو عدم قدرتك على زيارة طبيب".
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد يرد على هجمات ترمب والجمهوريين بشأن اسمه وديانته، معتبرًا أنها محاولة لصرف انتباه الناخبين عن أزماتهم المعيشية. وحمّل سياسات الجمهوريين مسؤولية ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى الحرب في إيران والرسوم الجمركية. https://t.co/y0PYBkTYF7
وتابع السيد بنبرة ساخرة: "وإذا كنت تزور طبيبًا، فقد يكون لديه نفس اسمي وديانتي"، في إشارة إلى أن الهوية الدينية لا ينبغي أن تكون معيارًا للحكم على المرشحين أو صرف الاهتمام عن القضايا التي تمس حياة الأميركيين.
وفي سياق انتقاداته، حمّل السيد السياسات التي ينتهجها الجمهوريون مسؤولية تفاقم الأعباء المعيشية، مشيرًا إلى تداعيات الحرب الأميركية على إيران والرسوم الجمركية على أسعار السلع والخدمات.
وقال إن سياسات الجمهوريين لا تقتصر آثارها على ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، بل تمتد إلى بقية السلع، معتبرًا أن الحرب على إيران تدفع تكاليف الوقود والمواد الغذائية إلى الارتفاع، فيما تؤدي حرب الرسوم الجمركية التي يخوضها الجمهوريون إلى زيادة أسعار سلع أخرى.
Loading ads...
وأضاف أن سياساتهم مسؤولة أيضًا عن تلوث الهواء وتراجع نقاء المياه، في رد على الهجمات التي تستهدف اسمه وديانته بدلًا من مناقشة القضايا الاقتصادية والخدمية التي تشغل الناخبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

استيقظت فوجدت نتنياهو أمامي من جديد
منذ 9 دقائق
0




