أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، على ضرورة معالجة مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو مناسب.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن وانج أعاد التأكيد على ترحيب الصين بمذكرة التفاهم التي تسنى التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة، وعبّر عن دعمه لإيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها.
وذكرت وكالة "شينخوا" الصينية أن الوزير وانج يي أكد أن بلاده لطالما دعمت مطالب إيران "المعقولة والمشروعة وجهودها في حماية سيادتها وأمنها".
وأضاف الوزير أن "الصين مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع إيران، وستواصل المساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين".
ومن المنتظر أن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، الجمعة، تستهدف إنهاء الحرب بين البلدين، وتتناول عدة ملفات منها استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية خلال إحاطة للصحافيين الأربعاء، النص الكامل لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والمؤلفة من 14 بنداً والمقرر توقيعها رسمياً في سويسرا خلال اليومين المقبلين.
ووفقاً للمسؤول الأميركي تنص مذكرة التفاهم على إنهاء الحرب، والدعوة إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، وإطلاق مفاوضات نووية لمدة 60 يوماً، وتعليق العقوبات بما يسمح لإيران ببيع النفط خلال هذه الفترة، إضافة إلى حوافز اقتصادية ضخمة حال توقيع اتفاق نووي نهائي.
وذكر مسؤول أميركي أن مذكرة التفاهم "لم يطرأ عليها أي تعديل منذ توقيعها إلكترونياً، الأحد"، لافتاً إلى أن نصها الحالي يُعد نهائياً، وفقاً لـ"أسوشيتد برس".
وفي الأسابيع الماضية، بدأت أعداد متزايدة من ناقلات النفط في عبور مضيق هرمز عبر الاقتراب من الساحل العماني، غالباً خلال ساعات الليل، مع إيقاف إشارات التعريف الخاصة بها، بينما توفر الولايات المتحدة التوجيه والتنسيق والدعم الجوي.
قبل اندلاع حرب إيران، كانت حرية الملاحة في مضيق هرمز تُعد أمراً مسلّماً به إلى حد كبير، باستثناءات محدودة، كما هو الحال في معظم المضائق البحرية الرئيسية حول العالم.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت السفن ستُفرض عليها رسوم لعبور مضيق هرمز، إذ يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن ذلك لن يحدث، بينما تقول إيران إن فترة العبور المجاني ستنتهي بعد 60 يوماً.
وأوضحت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، في أبريل، أنه لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم على المرور عبر هرمز، كما أكدت الولايات المتحدة سابقاً أن دفع مثل هذه الرسوم يمثل فعلاً يستوجب عقوبات.
Loading ads...
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 30% من الإنتاج العالمي للنفط وحوالي 20% من احتياجات الطاقة الدولية، إضافة إلى ربع تجارة الغاز المسال عالمياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





