6 أشهر
حُلت الأحزاب وعُلق الدستور.. تعيين جنرال رئيسًا مؤقتًا لغينيا بيساو
الخميس، 27 نوفمبر 2025

قالت مصادر للتلفزيون العربي إن المجلس العسكري الحاكم في غينيا بيساو أعلن تعليق العمل بالدستور وحل جميع الأحزاب السياسية، كما أعلن الجنرال أورتا نتام رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
وقبيل ذلك، أفادت المصادر بأن المجلس أكد إغلاق جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية حتى يوم الإثنين، وفرض حظرًا شاملًا للتجوّل في العاصمة بيساو، مضيفةً أن عربات عسكرية تجوب شوارع المدينة.
وأشار مرشح المعارضة لانتخابات الرئاسة في غينيا بيساو فيرناندو دياس إلى إفلاته من قبضة الانقلابيين، داعيًا إياهم إلى احترام الدستور، بحسب ذكرته المصادر ذاتها.
وأمس الأربعاء، أعلنت مجموعة من ضباط الجيش الاستيلاء على السلطة في غينيا بيساو، وذلك عشية الإعلان المرتقب عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي شهدت تنافسًا محتدمًا في بلد عرف عبر تاريخه عددًا من الانقلابات.
وقال الضباط في بيان قرأه متحدث باسمهم على التلفزيون الرسمي، إنهم عزلوا الرئيس عمر سيسوكو إمبالو، وعلقوا العملية الانتخابية، وأغلقوا حدود البلاد، وسيصدروا قرارًا بفرض حظر التجول.
وقال الضباط في بيانهم إنهم شكلوا "القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام"، التي ستتولى إدارة شؤون الدولة الواقعة في غرب إفريقيا حتى إشعار آخر.
ولم يحدد الضباط ما إذا كانوا قد احتجزوا إمبالو، لكن مصدرين أمنيين أفادا لوكالة رويترز بأنه محتجز في مكتب رئيس أركان الجيش.
وأضاف المصدران أن فرناندو دياس -منافس إمبالو الرئيسي في الانتخابات- ورئيس الوزراء السابق دومينغوس سيموس بيريرا، الذي خسر أمام إمبالو في انتخابات 2019، وضعا أيضًا رهن الاحتجاز.
وكان إمبالو يسعى ليصبح أول رئيس منذ ثلاثة عقود يفوز بولاية ثانية متتالية في غينيا بيساو، وهي دولة ساحلية صغيرة تقع بين السنغال وغينيا.
وتمثل الأحداث الأخيرة أحدث موجة من الاضطرابات في غينيا بيساو، التي تُعرف بأنها مركز سيئ السمعة للكوكايين المتجه إلى أوروبا.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت خطوة الجيش تحظى بدعم جميع القوات المسلحة المنقسمة في غينيا بيساو، أو ما إذا كان الجيش يسيطر على كامل البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة.
وشهدت غينيا بيساو ما لا يقل عن تسعة انقلابات ومحاولات انقلاب منذ 1974، عندما نالت استقلالها عن البرتغال، حتى 2020، عندما تولى إمبالو منصبه.
Loading ads...
وأكد إمبالو أنه نجا من ثلاث محاولات انقلاب خلال فترة توليه منصبه. واتهمه معارضوه بافتعال الأزمات ذريعة لممارسة القمع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





