Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رمضان السوريين بلا “بروتين”.. أسعار الدواجن تقفز أكثر من 45%... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
شهر واحد

رمضان السوريين بلا “بروتين”.. أسعار الدواجن تقفز أكثر من 45% مقارنة بالعام الماضي

الإثنين، 16 فبراير 2026
رمضان السوريين بلا “بروتين”.. أسعار الدواجن تقفز أكثر من 45% مقارنة بالعام الماضي
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وفي وقت تترقب فيه الأسر السورية ترتيب أولويات مائدتها الرمضانية، عادت أسواق الدواجن لتصدر مشهد الأزمات المعيشية عبر قفزة سعرية جديدة سجلت مطلع هذا الأسبوع، حيث ارتفع سعر الكيلو بواقع مئة ليرة دفعة واحدة، في موجة غلاء يبدو أنها ترفض الانصياع حتى لسياسات الإغراق السلعي عبر اللحوم المجمدة التي تتدفق بكثافة إلى الأسواق المحلية.
هذا الارتفاع المفاجئ لم يقتصر على الفروج الحي فحسب، بل انسحب بتأثيرات مضاعفة على قطاع المأكولات الجاهزة ومقطعات الدواجن، مما وضع المستهلك السوري أمام لائحة أسعار تفصيلية تتسم بالقسوة.
فجوة حادة بين المدجنة والمستهلك
استقر سعر كيلو الفروج الحي في أرض المدجنة عند حدود 240 ليرة، لكنه سرعان ما يتضاعف عند وصوله إلى منافذ التجزئة والمطاعم، حيث قفز سعر الفروج المشوي ليتراوح ما بين 900 و1000 ليرة، في حين لامست سندويشة الشاورما سقف 200 ليرة، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة بين تكلفة الإنتاج وسعر الاستهلاك النهائي، وفق بيانات مؤشر “بزنس 2 بزنس“.
بالنظر إلى خارطة الأسعار التي رصدتها المؤشرات الاقتصادية المحلية، يظهر جليًا أن أجزاء الدواجن باتت تشكل عبئًا ماليًا مستقلًا؛ فقد استقر سعر الفروج المنظف عند 360 ليرة للكيلو، وارتفعت أسعار الشرحات لتصل إلى 550 ليرة، بينما سجلت “السودة” والشيش مستويات قياسية بلغت 390 و535 ليرة على التوالي.
العاملون في القطاع يضعون “فاتورة الطاقة” في صلب أسباب هذا الارتفاع، وفي هذا السياق قال كريم حمدي، أحد العاملين في مجال بيع وتجهيز الدواجن، إن اتساع الفجوة بين سعر المنتج الحي وسعره المقطع في المحلات يعكس تكاليف تشغيل مبردات التبريد والكهرباء التي ارتفعت بشكل لافت بعد تحسين ساعات التغذية الكهربائية، ما دفع التجار لتشغيل البرادات على مدار الساعة للحفاظ على السلعة، مع فاتورة شهرية تجاوزت 20 ألف ليرة تُحمَّل مباشرة على سعر المستهلك.
المجمدات لا تكبح الغلاء
رغم أن توفر الدواجن المجمدة يخفف جزئيًا من الضغوط، إلا أن المنافسة مع المنتج المجمد والمهرب سابقًا أجبرت عددًا من المربين على التوقف عن التربية نتيجة تكبّد خسائر متتالية، ما أثر على وفرة العرض أمام ارتفاع الطلب الموسمي.
المشكلة تكمن كذلك في ضغوط الطلب مع دخول رمضان، حيث يرفع المستهلكون من مشترياتهم الموسمية، بينما يعاني قطاع التربية من ضعف الحوافز وارتفاع مدخلات الإنتاج من أعلاف وطاقة ونفقات نقل.
ومن هنا تشير توقعات تربوية وتجارية إلى احتمال استمرار ارتفاع الأسعار في الأيام المقبلة ما لم تتدخل السلطات بإجراءات تخفيفية فورية، ولن يقتصر تأثير هذه القفزة على معيشة الأسر فحسب، بل سيمتد إلى كلفة الوجبة اليومية لدى الطبقات الفقيرة والمتوسطة التي تقدر بما يقرب من 90 بالمئة من السوريين، ويزيد العبء على ميزانيات الأسر قبيل شهر تتزايد فيه النفقات الغذائية.
مقارنة تكشف عمق الأزمة
بمقارنة السعر الحالي بما كان عليه في ذات الفترة قبيل شهر رمضان من العام الماضي، تتكشف أبعاد أزمة تضخمية حادة عصفت بالقدرة الشرائية للمستهلك السوري؛ إذ تشير الأرقام إلى قفزة سعرية تجاوزت عتبة 45 بالمئة في المتوسط العام لمشتقات الدواجن.
فبينما كان سعر كيلو الفروج الحي في أرض المدجنة يستقر 165 ليرة العام الماضي، قفز اليوم ليتجاوز 240 ليرة، في مؤشر مباشر على تآكل هوامش الربح للمربين وزيادة مطردة في تكاليف المدخلات الإنتاجية.
هذا الفارق السعري لم يتوقف عند حدود الفروج الحي، بل امتد ليشكل عبئًا ثقيلًا على المأكولات الجاهزة؛ حيث سجل الفروج المشوي، الذي كان يباع بمتوسط 650 ليرة في الموسم الماضي، ارتفاعًا قياسيًا ليصل إلى حدود 1000 ليرة، مسجلًا زيادة قدرها 46 بالمئة، كما لم تنجُ “سندويشة الشاورما” وهي الوجبة الشعبية الأكثر انتشارًا من هذا المسار التصاعدي، إذ قفز سعرها من 135 ليرة إلى 200 ليرة، بنسبة زيادة لامست 48 بالمئة.
وتعكس هذه الزيادة بالأسعار تحول النمط الاستهلاكي السوري، حيث باتت العائلة السورية تضطر لتقليص حصتها من البروتين الأبيض بنسبة تقارب النصف مقابل ذات القيمة المالية التي كانت تدفعها في العام المنصرم.
Loading ads...
ومع استمرار هذا النزيف في القوة الشرائية، يبقى السؤال مفتوحًا حول قدرة التدخلات الحكومية واللحوم المجمدة على كبح جماح سوقٍ باتت فاتورة الطاقة ونقص الإنتاج المحلي المحركين الوحيدين لبوصلته.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صحف ألمانية: زيارة الشرع إلى برلين تثير جدلا وانتقادات واسعة

صحف ألمانية: زيارة الشرع إلى برلين تثير جدلا وانتقادات واسعة

موقع الحل نت

منذ 3 ساعات

0
“هرمز” يعيد تسعير العالم.. كيف فجّرت كلفة التأمين موجة الغلاء؟

“هرمز” يعيد تسعير العالم.. كيف فجّرت كلفة التأمين موجة الغلاء؟

موقع الحل نت

منذ 3 ساعات

0
آبل تطلق تحديث iOS 26.4 مع تحسينات ذكية دون تغييرات جذرية

آبل تطلق تحديث iOS 26.4 مع تحسينات ذكية دون تغييرات جذرية

سانا

منذ 3 ساعات

0
"الغرفة السرية".. قصة تربوية تعالج الفضول غير المنضبط لدى الطفل

"الغرفة السرية".. قصة تربوية تعالج الفضول غير المنضبط لدى الطفل

سانا

منذ 3 ساعات

0