وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب صحفية بـ "الغبية" خلال مؤتمر صحفي، بعدما سألت عن سبب تحميله المسؤولية عن العملية الأخيرة قرب البيت الأبيض لسلفه جو بايدن، رغم أن بعض المسؤولين أكدوا أن اللاجئين الأفغان خضعوا لعمليات تحقق دقيقة.
ولا تزال تداعيات حادث إطلاق النار الذي استهدف جنديين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض تلقي بظلالها على المشهد السياسي في الولايات المتحدة، بعد الكشف عن أن المشتبه بتنفيذه هو أفغاني دخل البلاد في أعقاب الانسحاب الأميركي من كابل عام 2021، وحصل على حق الإقامة ضمن برامج اللجوء التي أقرتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في منتجعه بفلوريدا، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه الصحافة بعد أن سألته مراسلة عن سبب تحميله بايدن المسؤولية، رغم تقارير رسمية تؤكد أن آلاف اللاجئين الأفغان خضعوا لعمليات تحقق أمني عند دخولهم البلاد.
وما إن انتهت المراسلة من سؤالها حتى ردّ عليها ترمب بحدة ووصفها بأنها "غبية"، في مشهد أعاد التذكير بالتوتر المتصاعد بين الرئيس ووسائل الإعلام الأميركية منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام.
وعرفت علاقة ترمب بالصحافيين توترًا كبيرًا منذ ولايته الأولى، وتبدو اليوم في مرحلة أكثر خشونة، مع تكرار الهجمات اللفظية على صحافيات تحديدًا، وتبنّي خطاب يصف وسائل الإعلام بأنها "غير أمينة" أو "مضخّمة للحقائق".
Loading ads...
وبينما تتواصل التحقيقات لمعرفة دوافع مطلق النار، يبدو أن الواقعة باتت جزءًا من مشهد سياسي أكبر، يتجاوز الجريمة نفسها، ويدفع إدارة ترمب إلى تسريع خطواتها في ملف الهجرة، فيما تستعد وسائل الإعلام لمواجهة مرحلة جديدة من التوتر مع البيت الأبيض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






