2 ساعات
محكمة أميركية تقضي بسجن سوري مرتبط بنظام الأسد 50 عاما بقضية مخدرات وإرهاب
الجمعة، 3 يوليو 2026
حكمت محكمة اتحادية أميركية على اللبناني-السوري أنطوان قسيس بالسجن 30 عاماً، بعد إدانته بالتآمر في قضية تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب، إلى جانب السجن 20 عاماً بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي إلى منظمة إرهابية أجنبية، على أن تُنفذ العقوبتان بالتزامن.
وقالت وزارة العدل الأميركية، في بيان لها، إن قسيس (59 عاماً) استخدم علاقاته مع مسؤولين في نظام الأسد لتهريب الكوكايين والأسلحة، وتبييض عائدات تجارة المخدرات عبر شبكة يقودها أحد شركائه في كولومبيا.
وأضافت الوزارة أن قسيس احتفظ حتى بعد سقوط نظام الأسد، بإمكانية الوصول إلى أسلحة كانت قد زُود بها النظام من دول أجنبية، بينها روسيا وإيران.
وبحسب الوزارة، اتفق قسيس وشركاؤه، منذ نيسان 2024، على تزويد جيش التحرير الوطني الكولومبي (ELN)، المصنف منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، بأسلحة عسكرية مصدرها سوريا، مقابل الحصول على مئات الكيلوغرامات من الكوكايين.
وأضاف البيان أن قسيس زعم خلال الاتصالات المتعلقة بالقضية أنه ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وأنه يعمل مباشرة مع ماهر الأسد وعدد من كبار المسؤولين العسكريين السابقين لإتمام الصفقة.
كما ذكرت وزارة العدل أن الأدلة المقدمة خلال المحاكمة أظهرت أن النظام المخلوع كان يجني إيرادات من فرض رسوم على شحنات المخدرات العابرة للأراضي السورية، إضافة إلى تصنيع وتوزيع حبوب الكبتاغون.
وأوضحت الوزارة أن قسيس سافر من لبنان إلى كينيا للقاء ممثل عن "جيش التحرير الوطني"، ووقّع عقداً لاستيراد حاوية فواكه من كولومبيا إلى مرفأ اللاذقية، كانت ستُستخدم، وفق التحقيقات، لنقل 500 كيلوغرام من الكوكايين، قبل أن يُعتقل في كينيا ويُسلَّم إلى الولايات المتحدة في أيار 2025.
وأشارت إلى أن التحقيق نُفذ بمشاركة إدارة مكافحة المخدرات الأميركية وعدد من الأجهزة الأمنية والقضائية في عدة دول، بينها كينيا وكولومبيا وغانا والمغرب.
Loading ads...
وتأتي القضية ضمن عملية "استعادة أميركا" (Operation Take Back America)، وهي حملة أطلقتها وزارة العدل الأميركية لاستهداف شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يشمل الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال ودعم التنظيمات المصنفة إرهابية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

