ساعة واحدة
السودان: 153 قتيلا على الأقل في هجوم بالمسيرات على سوق في أبيي
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

كشف مسؤول محلي سوداني أن حصيلة الضربة التي نُسبت إلى الجيش السوداني واستهدفت سوقا في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان بلغت 153 قتيلا، مع ترجيح ارتفاع العدد.
وأعلنت سلطات أبيي أن الضربة على سوق أميت جرى تنفيذها بذخائر متنوعة، وأن الجيش السوداني هو من شنّها.
وقال وزير الإعلام بالإنابة في منطقة أبيي الإدارية الخاصة يوهانا أكول: "بلغ عدد الضحايا 153 وقد يرتفع في أي وقت، لأن بعض الضحايا احترقوا حتى تفحموا، ويبذل رجال الإنقاذ جهودا حثيثة لجمع كل الجثث في سوق أميت".
ولفت إلى أن بين الضحايا سودانيين وجنوب سودانيين وإثيوبيين وصوماليين، مضيفا أن 19 شخصا آخرين نُقلوا إلى المستشفى، مع توقع وصول مزيد من المصابين.
وأظهرت صور اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية مبان ومركبات مدمرة جراء القصف.
وقال شاهد عيان عبر الهاتف: "كانت أسراب من الطائرات المسيّرة تحوم فوق سوق أميت وأصابت جزءا من السوق والمناطق المحيطة، وكان هناك عدد كبير جداً من الضحايا".
وأضاف الشاهد طالبا عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية "بعض المحال التجارية لا تزال مشتعلة، وكان هناك أشخاص احترقت جثثهم إلى درجة تعذر التعرف عليهم". وذكر شاهد آخر أن مستودعات الوقود بالمنطقة تعرضت لأضرار جسيمة.
وقُتل أكثر من 100 شخص في ضربات شهدها السودان الأحد والإثنين، إذ تعيش البلاد حربا متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل/نيسان 2023.
ويطالب كل من السودان وجنوب السودان بمنطقة أبيي، بعد انفصال جنوب السودان عن الشمال عام 2011 بعد عقود من النزاع. ويسيطر على أجزاء من المنطقة فصيل من "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال"، كان انشق عن الحركة التي خاضت حرباً من أجل استقلال جنوب السودان.
Loading ads...
وقالت وزارة الخارجية في جوبا إنها استدعت السفير السوداني على خلفية الهجوم، ودانتة "بأشد العبارات". كما دانت الأمم المتحدة الهجمات، معتبرة أن تصاعد الضربات بالطائرات المسيّرة يشكل "جزءا من نمط يبعث على قلق بالغ".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




