أثارت الزيارة الأخيرة للملكة رانيا العبدالله إلى العاصمة الإسبانية مدريد اهتماماً واسعاً، بعدما ارتبطت تقارير صحفية بتكهنات حول أسبابها وطبيعة حالتها الصحية، في ظل ظهورها برفقة أفراد أسرتها خلال جولات خاصة بعيداً عن الأضواء الرسمية.
ومع تداول روايات عن خضوعها لإجراءات طبية، اتضحت تفاصيل مختلفة بشأن حقيقة زيارتها إلى أحد المراكز الطبية في مدريد.
نفت مصادر مطلعة ما تردد بشأن خضوع الملكة رانيا لعلاجات طبية لآلام أسفل الظهر خلال زيارتها مدريد، مؤكدة أن توجهها إلى مستشفى "روبر إنترناسيونال" اقتصر على إجراء فحوصات دورية روتينية للاطمئنان على صحتها، ولم يتضمن أي تدخلات علاجية.
وجاء النفي رداً على ما نشرته مجلة "هولا" الإسبانية في 4 نوفمبر 2026، بشأن خضوع الملكة لعلاجات متخصصة تحت إشراف الطبيب خايمي باسيلغا، شملت حقن أورثوكين واستخدام تقنية الترددات الراديوية للتعامل مع آلام أسفل الظهر، وهي التفاصيل التي نفتها المصادر المطلعة.
امتدت زيارة الملكة رانيا إلى مدريد لنحو أسبوع، ورافقتها خلالها ابنتها الأميرة إيمان وزوجها جميل ألكسندر ترميوتس، وحفيدتهما الأميرة أمينة، في رحلة خاصة لم تتضمن ارتباطات رسمية أو لقاءات بروتوكولية مع العائلة المالكة الإسبانية.
وشهدت الرحلة جولات في عدد من المناطق التجارية والسياحية بالعاصمة الإسبانية، حيث زارت الملكة وابنتها حي سالامانكا، المعروف بمتاجره الفاخرة، وتسوقتا من محال متخصصة في ملابس الأطفال لشراء قطع جديدة للأميرة أمينة.
كما تضمنت جولتهما زيارة متجر متخصص في حلوى التورون الإسبانية التقليدية، قبل تناول الغداء برفقة جميل ألكسندر ترميوتس في أحد المطاعم المتخصصة في المأكولات البحرية وأطباق الأرز بحي الآداب.
وشملت الأنشطة العائلية زيارة حديقة حيوان كاسا دي كامبو، حيث قضت الملكة رانيا وقتاً مع ابنتها وزوجها وحفيدتها أمينة، التي ظهرت برفقة والدها خلال الجولة.
وتضم عائلة الأميرة إيمان 3 بنات، هن أمينة والتوأم تاليا ورانيا، اللتان ولدتا في 14 أغسطس 2026، ولم تظهر الطفلتان في الصور المنشورة خلال زيارة مدريد.
وقبيل مغادرتها العاصمة الإسبانية، خصصت الملكة وقتاً للتسوق بمفردها في متجر "إل كورتي إنغليس" بشارع سيرانو، حيث تجولت بين أقسامه بعيداً عن أفراد أسرتها.
حافظت الملكة رانيا على أسلوبها الأنيق خلال الزيارة، مع اختيار ملابس عملية تناسب التنقلات اليومية، وظهرت بمعطف من دار فندي بدرجتين من الرمادي، بتصميم ملتف وتفاصيل مطوية عند الأكمام، نسقته مع سروال أسود بقصة مستوحاة من الأزياء الرجالية وحذاء أسود بنعل سميك.
واختارت الملكة رانيا خلال جولتها المنفردة في متجر "إل كورتي إنغليس" بشارع سيرانو، إطلالة باللون العنابي، تألفت من كنزة بياقة مرتفعة وسترة باللون نفسه حملتها على ذراعها، مع سروال بيج من علامة هايكور بتفاصيل مطوية عند الخصر، واكتفت بارتداء نظارتها الشمسية خلال تجولها بين أقسام المتجر.
واستأنفت الملكة رانيا أنشطتها الرسمية بعد عودتها إلى الأردن، وظهرت في 25 أكتوبر برفقة الأميرة رجوة والأميرة سلمى خلال تقديم واجب العزاء لأسر ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك.
Loading ads...
هل لديك ملاحظات أو تعليقات حول هذا المقال؟ يسعدنا الاستماع إلى آرائك. تواصل معنا عبر [email protected] أو شارك ملاحظاتك مع فريق التحرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





