شهر واحد
وكالة الطاقة الدولية: عامان لتعافي الإنتاج وتحذيرات من ارتفاع الأسعار
الأحد، 19 أبريل 2026
المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول - رويترز
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أكد فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، أن استعادة إنتاج الطاقة في الشرق الأوسط بعد الحرب ستستغرق نحو عامين، مع تفاوت في وتيرة التعافي بين الدول مثل العراق والسعودية بسبب اختلاف البنية التحتية وظروف الإنتاج.
- حذر بيرول من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن الوكالة تدرس سحب احتياطيات النفط الاستراتيجية كخيار طوارئ.
- أشار بيرول إلى أن أزمة الطاقة الحالية هي الأخطر في تاريخ القطاع، متجاوزة أزمات 1973 و1979 و2022، مع تأثيرات تمتد إلى قطاعات حيوية مثل الأسمدة والبتروكيماويات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قال مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن استعادة مستويات إنتاج الطاقة التي فُقدت في الشرق الأوسط نتيجة الحرب ستستغرق نحو عامين، وفق تقديرات الوكالة.
وأوضح بيرول في مقابلة أجراها مع صحيفة سويسرية، أمس الخميس، أن وتيرة التعافي ستختلف من بلد إلى آخر، مشيراً إلى أن استعادة الإنتاج في العراق قد تستغرق وقتاً أطول مقارنة بـالسعودية، نظراً لاختلاف البنية التحتية وظروف الإنتاج في كل منهما.
وحذّر فاتح بيرول من أن عدم إعادة فتح مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالمياً، مؤكداً ضرورة الاستعداد لاستمرار تقلبات الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بإمكانية اللجوء إلى سحب مزيد من احتياطيات النفط الاستراتيجية، أشار إلى أن الوكالة لم تصل بعد إلى هذه المرحلة، إلا أن هذا الخيار لا يزال مطروحاً وقيد الدراسة ضمن خطط الطوارئ، مضيفاً أن التوقعات تشير إلى أن استخدام المركبات الكهربائية قد يزيد بوتيرة أسرع مما كان متوقعا في السابق.
واختتم بيرول بالتأكيد على أن التقديرات الحالية تشير إلى الحاجة لنحو عامين تقريباً لعودة إنتاج الطاقة إلى مستوياته التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، مع بقاء حالة عدم اليقين مسيطرة على أسواق الطاقة العالمية.
حذّر رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، في وقت سابق، من تداعيات غير مسبوقة لأزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، معتبراً أنها الأخطر في تاريخ القطاع.
وفي مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، قال بيرول إن الأزمة الحالية تفوق في حدّتها أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة، مشيراً إلى أن تداعياتها لا تقتصر على النفط والغاز، بل تمتد إلى قطاعات حيوية مثل الأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم، ما يهدد أحد أبرز شرايين الاقتصاد العالمي.
Loading ads...
وحذّر من دخول العالم ما وصفه بـ"نيسان أسود"، موضحاً أن شهر آذار كان صعباً، إلا أن شهر نيسان قد يشهد تفاقماً أكبر، خاصة في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان كميات مضاعفة من النفط الخام والمنتجات المكررة مقارنة بالشهر السابق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


