42 دقائق
الاستخبارات الدنماركية: روسيا قد تهاجم إحدى دول الناتو خلال أشهر
الخميس، 24 سبتمبر 2026

حذرت الاستخبارات الدنماركية، الخميس، من أن روسيا قد تشن "هجوماً عسكرياً محدوداً" على دولة في حلف الناتو، خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى "خطر منخفض لكنه متزايد" من نشر موسكو عدداً محدوداً من القوات في دولة مجاورة، أو استخدام أسلحة بعيدة المدى لضرب بنية تحتية داعمة لأوكرانيا.
وقالت هيئة استخبارات الدفاع الدنماركية، الخميس، إن هناك "خطراً منخفضاً لكنه متزايد" من احتمال أن تنقل روسيا عدداً محدوداً من القوات، ربما دون شارات عسكرية، إلى دولة مجاورة، أو تستخدم أسلحة بعيدة المدى لضرب بنية تحتية تُستخدم لدعم أوكرانيا، حسبما نقلت "فاينانشيال تايمز".
وأشار رئيس الهيئة، توماس أهرنكيل، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن هذا الهجوم المحتمل "قد يشمل نشر قوات عسكرية في منطقة محدودة داخل دول أعضاء في الناتو تشترك في حدود مع روسيا، على سبيل المثال، بذريعة حماية الأقليات الروسية المحلية". وأضاف أن الهدف سيكون "تقسيم الحلف".
ويُعد التحذير الدنماركي الأكثر صراحة حتى الآن بشأن خطط روسيا، بعد سلسلة من "هجمات هجينة" تتهم دول أوروبية روسيا بتدبيرها، من بينها إحباط هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيج في ألمانيا، وإطلاق سفينة روسية قنابل ضوئية باتجاه مروحية دنماركية فوق بحر البلطيق.
واعتبرت الاستخبارات الدنماركية أن "روسيا تواجه ضغوطاً أكبر من أي وقت مضى منذ أن غزو أوكرانيا في فبراير 2022"، مضيفة أنه "لا توجد أي مؤشرات على قدرة موسكو على تحقيق اختراق كبير خلال الأشهر الستة المقبلة".
وحذرت الاستخبارات الدنماركية من أن روسيا "ستكثف هجماتها الهجينة ضد الدول الأوروبية، مع عواقب أكبر على الدول المستهدفة"، بما في ذلك "هجمات إلكترونية تخريبية تشل وظائف مجتمعية، فضلاً عن هجمات تخريبية تنطوي على مخاطر مرتفعة لسقوط ضحايا".
وقال وزير الدفاع الدنماركي، يبيه بروس: "روسيا تتعرض لضغوط وتفشل في تحقيق أهدافها. ولهذا تستهدف الدعم المقدم لأوكرانيا. وهذا يوضح حجم الضغوط التي تواجهها بالفعل".
وتعتقد الاستخبارات الدنماركية، أن شن روسيا لغزو واسع النطاق على دولة في الناتو "غير مرجح للغاية"، لأنه سيتطلب حشد القوات على مدى ستة أشهر، لكنها أضافت أن هذا السيناريو "لا يمكن استبعاده".
وسبق أن قالت أجهزة استخبارات غربية علناً، إن روسيا قد توجه اهتمامها إلى دول الناتو خلال فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، ولا سيما إذا انتهت الحرب في أوكرانيا. لكن القلق تصاعد مع تزايد الهجمات على البنية التحتية الأوروبية، والتي لا ترقى إلى مستوى الهجوم الذي يستدعي تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو الخاصة بالدفاع الجماعي.
وقالت الاستخبارات الدنماركية، الخميس، إنها "لا تزال تعتقد أن روسيا ستحتاج إلى ستة أشهر لشن حرب محلية ضد دولة مجاورة عضو في الناتو، وسنتين لتشكيل تهديد موثوق باندلاع حرب إقليمية، وخمس سنوات لشن حرب واسعة النطاق في أوروبا".
Loading ads...
لكنها أضافت أنها باتت تعتقد أن روسيا قد تصعّد ضد الغرب عبر تكثيف الهجمات الهجينة أو شن هجوم عسكري محدود خلال الأشهر المقبلة، حتى إذا استمرت حرب أوكرانيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




