Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قمة أنفيلد.. 5 مفاتيح تشعل مواجهة ليفربول وأرسنال في الدوري... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

قمة أنفيلد.. 5 مفاتيح تشعل مواجهة ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
قمة أنفيلد.. 5 مفاتيح تشعل مواجهة ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي
تتجه الأنظار الأحد إلى ملعب أنفيلد، حيث يستضيف ليفربول نظيره أرسنال في قمة مباريات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، وتفتح الباب أمام مجموعة من المواجهات والحسابات الفنية والتاريخية المثيرة.
وحسب موقع أوبتا, يدخل أرسنال المباراة بصفته حامل اللقب، بعدما حقق 7 انتصارات في أول 8 مباريات بالدوري، ولم يتعثر سوى أمام برايتون الذي ألحق به خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة.
ورغم البداية القوية، تلقى فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا صدمة غير متوقعة هذا الأسبوع بخروجه من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، في واحدة من أكبر مفاجآت المسابقة خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، يسعى ليفربول، بقيادة مدربه أندوني إيراولا، إلى مواصلة استعادة توازنه، بعدما حقق 3 انتصارات في آخر 4 مباريات بالدوري على حساب بورنموث وبرنتفورد وبرايتون، رغم خسارته بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي.
كما عزز الفريق الأحمر معنوياته بتأهله إلى ربع نهائي كأس الرابطة، عقب إقصاء تشلسي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 على ملعب أنفيلد.
وفي انتظار صافرة البداية، تبرز 5 ملفات قد تلعب دورا مهما في تحديد هوية الفائز بالقمة المرتقبة.
رغم قوة المنافسة بين الفريقين في السنوات الأخيرة، فإن المواجهات المباشرة الأخيرة تكشف عن تفوق نسبي لأرسنال، الذي لم يخسر سوى مرتين في آخر 8 مباريات أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي، مقابل 5 تعادلات وانتصار واحد للفريق الأحمر.
وكان الفوز الوحيد لليفربول خلال هذه السلسلة بنتيجة 1-0 على ملعبه في الموسم الماضي، بفضل ركلة حرة رائعة سجلها المجري دومينيك سوبوسلاي.
لكن أرسنال يواجه في المقابل عقدة تاريخية عندما يحل ضيفا على ملعب أنفيلد، إذ لم يتمكن من تحقيق أي انتصار في آخر 13 مباراة خاضها هناك بالدوري، مكتفيا بـ5 تعادلات و8 هزائم، منذ فوزه بهدفين دون رد في موسم 2012-2013.
ولم يسبق للفريق اللندني أن خاض 14 مباراة متتالية خارج ملعبه أمام ليفربول من دون تحقيق الفوز في تاريخ الدوري، بعدما عاش سلسلة مماثلة امتدت بين موسمي 1975-1976 و1987-1988، قبل أن يكسرها بانتصاره الشهير في الجولة الأخيرة من موسم 1988-1989، وهو الفوز الذي منحه لقب الدوري في واحدة من أكثر النهايات إثارة في تاريخ المسابقة.
وتمثل المواجهة المقبلة فرصة لأرسنال لتحقيق إنجاز جديد، إذ يحتاج إلى انتصار واحد فقط لبلوغ الفوز رقم 300 خارج ملعبه في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح ثاني فريق يصل إلى هذا الرقم بعد مانشستر يونايتد الذي حقق 328 انتصارا.
غير أن الأرقام لا تصب في مصلحة الفريق اللندني على ملعب أنفيلد تحديدا، إذ يعد الملعب الأسوأ له من حيث نسبة الانتصارات بين الملاعب التي خاض عليها 10 مباريات على الأقل في المسابقة، بعدما حقق 6 انتصارات فقط في 34 زيارة، بنسبة لا تتجاوز 18%.
وتزداد صعوبة المهمة أمام أرسنال بالنظر إلى الاستقرار الذي بدأ يظهر على أداء ليفربول تحت قيادة إيراولا، الذي لم يتعرض سوى لهزيمتين في 27 مباراة بالدوري الإنجليزي خلال عام 2026، مقابل 12 انتصارا و13 تعادلا.
وتبلغ نسبة الهزائم 7% فقط، وهي الأدنى لمدرب في عام ميلادي واحد منذ عام 2019، عندما خسر الألماني يورغن كلوب مباراة واحدة فقط من أصل 37 مواجهة قاد فيها ليفربول، بنسبة 3%.
ويأمل مواطنه الباسكي ميكيل أرتيتا أن يرفع نسبة هزائم إيراولا عندما يلتقي الفريقان الأحد، في مواجهة قد تنهي إحدى السلسلتين: صلابة مدرب ليفربول أو عجز أرسنال التاريخي عن الفوز في أنفيلد.
من الصعب العثور على نقاط ضعف واضحة في تشكيلة أرسنال، الذي أثبت جدارته بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وكان على بعد ركلات الترجيح من إضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى إنجازاته.
لكن الفاعلية الهجومية للفريق تثير بعض التساؤلات، إذ لا يبدو خطه الأمامي بالخطورة المتوقعة من فريق ينافس على الألقاب، رغم امتلاكه منظومة دفاعية قوية تخفف أحيانا من حاجته إلى تسجيل أهداف كثيرة.
فعلى الرغم من تحقيقه 7 انتصارات في أول 8 مباريات بالدوري، سجل أرسنال 13 هدفا فقط، وهو رصيد تتجاوزه 4 فرق في المسابقة، كما سدد لاعبوه 107 كرات فقط، وهو عدد يقل عما سجلته 8 فرق أخرى.
وتبرز هذه الأرقام تساؤلات بشأن قدرة الفريق على مواصلة تحقيق الانتصارات بالاعتماد على تفوقه الدفاعي، خصوصا عندما يواجه منافسين يمتلكون القدرة على الحد من خطورته الهجومية.
وسيكون ليفربول اختبارا صعبا في هذا الجانب، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 4 من آخر 6 مباريات بالدوري، وهو أفضل رصيد لأي فريق في المسابقة منذ بداية سبتمبر/أيلول.
كما لم تستقبل شباكه سوى 8 أهداف هذا الموسم، وهو رقم لا يقل عنه سوى 3 فرق، وكان بإمكانه امتلاك السجل الدفاعي الأفضل مناصفة مع أرسنال لولا الأهداف الثلاثة التي استقبلها أمام مانشستر سيتي بعد طرد أحد لاعبيه.
وتكشف إحصائية الأهداف المتوقعة على المرمى التي استقبلها الفريقان (xGOT) عن قوة دفاعهما، إذ يتصدر أرسنال القائمة بـ6.5 أهداف، يليه ليفربول بـ7.8 أهداف، ما يعني أن الفريقين سمحا بأقل الفرص خطورة على مرمييهما مقارنة ببقية فرق الدوري.
إذا كان أرسنال يمتلك أحد أقوى خطوط الدفاع في المسابقة، فإن ليفربول يدخل المواجهة بأسماء هجومية قادرة على اختبار صلابة الفريق اللندني.
ورغم غياب المدافع ويليام ساليبا بسبب الإصابة، حافظ أرسنال على تفوقه الدفاعي، مستفيدا من تألق إزري كونسا الذي قدم مستويات جيدة في قلب الدفاع لتعويض الغياب.
ويملك الفريق اللندني 5 مباريات بشباك نظيفة، وهو الرقم الأعلى مناصفة في الدوري هذا الموسم, كما واجه أقل عدد من التسديدات على مرماه، بواقع 24 تسديدة فقط.
ويتفوق أرسنال كذلك في مؤشرات دفاعية أخرى، إذ استقبل أقل عدد من الأهداف المتوقعة (6.2)، وسمح بأقل عدد من الفرص الخطيرة (11).
وخلال عام 2026، حافظ الفريق على نظافة شباكه في 56% من مبارياته بالدوري، بعدما خرج من 15 مباراة من أصل 27 من دون استقبال أهداف، وهي ثالث أفضل نسبة في تاريخه خلال عام ميلادي واحد، خلف عام 1998 (61%) وعام 1903 (59%).
وكانت ركلة حرة صاروخية من سوبوسلاي كافية لكسر التعادل في مواجهة الفريقين الموسم الماضي، لكن إيراولا يأمل أن يجد خطه الهجومي المدجج بالنجوم طريقا إلى شباك أرسنال هذه المرة.
وتشير المؤشرات الأخيرة إلى تحسن مستوى بعض العناصر الهجومية في ليفربول، وفي مقدمتها الألماني فلوريان فيرتز، الذي تعرض لانتقادات خلال الفترة الماضية، لكنه رد عليها بتسجيل هدف وصناعة هدفين في آخر 4 مباريات.
كما يبرز الفرنسي برادلي باركولا، الذي أسهم في 5 أهداف خلال آخر 4 مباريات، بتسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، وكان له دور مهم في الهدف الثاني أمام برايتون بعدما صنع فرصة السويدي ألكسندر إيساك.
ويعيش إيساك بدوره فترة تهديفية مميزة، بعدما سجل 6 أهداف في آخر 6 مباريات بالدوري، أي ثلثي أهداف ليفربول خلال تلك المواجهات، بواقع 6 أهداف من أصل 9.
ويملك المهاجم السويدي أفضل معدل تهديفي بين اللاعبين الذين سجلوا تحت قيادة إيراولا في الدوريات الخمسة الكبرى، بمعدل هدف كل 95 دقيقة.
لكن اختراق دفاع أرسنال وحارسه لن يكون مهمة سهلة، وسيحتاج ليفربول إلى تقديم أفضل مستوياته الهجومية إذا أراد إلحاق الضرر بحامل اللقب.
غالبا ما توصف مباريات القمة بأنها تُحسم في وسط الملعب، وهو ما قد ينطبق تماما على مواجهة أنفيلد، في ظل امتلاك الفريقين لاعبين قادرين على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص.
ويمتلك أرسنال خط وسط يحظى بإشادة واسعة، ويقدم لاعبوه مستويات مميزة هذا الموسم، وفي مقدمتهم ديكلان رايس ومارتن أوديغارد.
ويتفوق رايس بـ91 تمريرة كسرت خطوط المنافسين ووصلت إلى الثلث الهجومي الأخير، بينما نفذ أوديغارد 90 تمريرة من هذا النوع، ليحتلا المركزين الأول والثاني في الدوري، متقدمين على بقية اللاعبين، إذ لم يتجاوز أي لاعب آخر حاجز 77 تمريرة، وهو الرقم الذي سجله غرانيت تشاكا.
كما تأقلم البرازيلي برونو غيماريش بسرعة مع الفريق، ونجح في تسجيل أهداف حاسمة بعد دخوله بديلا أمام سندرلاند وليدز يونايتد، رغم إهداره ركلة جزاء مؤثرة أمام فليتوود في كأس الرابطة.
في المقابل، لم يقدم وسط ليفربول المستوى نفسه من الثبات خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان أحد أبرز مصادر القلق في الموسم الماضي، وتعرض الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والهولندي رايان غرافنبيرخ لانتقادات عديدة.
لكن ماك أليستر نجح في استعادة جزء كبير من مستواه، مستفيدا من تألقه مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم، ويعد واحدا من 3 لاعبين شاركوا في جميع مباريات ليفربول الـ12 هذا الموسم.
أما غرافنبيرخ، فلم يصل بعد إلى المستوى نفسه، رغم تقديمه أداء لافتا أمام مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد، قبل طرده في المباراة ذاتها.
وتبقى مشاركة سوبوسلاي محل شك بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة برنتفورد، وهو ما قد يدفع إيراولا للاعتماد على ماك أليستر وغرافنبيرخ في وسط الملعب، مع توظيف فيرتز في مركز صانع الألعاب.
وقد تكون قدرة هذا الثلاثي على مجاراة ثنائي أرسنال رايس وأوديغارد عاملا حاسما في تحديد مسار المواجهة.
يصعب الحديث عن أرسنال من دون التطرق إلى الكرات الثابتة، بعدما تحولت إلى أحد أبرز أسلحة الفريق خلال الموسم الماضي، حين سجل 19 هدفا من الركلات الركنية، وهو رقم قياسي في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن الفريق انتظر حتى الجولة الماضية من الموسم الحالي ليسجل أول أهدافه من هذه الكرات، عندما هز الشباك في مواجهة إيفرتون، ليؤكد أن هذا السلاح لا يزال قادرا على صناعة الفارق.
وتشير الإحصائيات إلى أن أرسنال صنع فرصا خطيرة من الركلات الركنية، بلغت قيمتها 3.4 أهداف متوقعة، وهو ما يجعل زيادة حصيلته التهديفية من هذا المصدر أمرا محتملا خلال الجولات المقبلة.
وفي المقابل، عانى إيراولا خلال تجربته السابقة مع بورنموث من ضعف التعامل مع الكرات الثابتة، إذ استقبل فريقه 20 هدفا من الركلات الركنية والركلات الحرة ورميات التماس في موسم 2025-2026، وهو الرقم الأعلى مناصفة مع ليفربول وكريستال بالاس.
لكن ليفربول يقدم صورة مختلفة هذا الموسم، إذ يعد واحدا من فريقين فقط لم تستقبل شباكهما أي هدف من كرة ثابتة، باستثناء ركلات الجزاء، إلى جانب برنتفورد.
ويمتلك الفريق الأحمر عناصر دفاعية قادرة على التعامل مع هذا السلاح، وفي مقدمتها الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي نفذ 38 تشتيتة بالرأس في الدوري هذا الموسم، ولا يتفوق عليه في هذا الجانب سوى تارك موحاريموفيتش لاعب ليدز يونايتد، برصيد 40 تشتيتة.
وبوجود فان دايك وجيريمي جاكيه ورونالد أراوخو في الخط الخلفي، يأمل ليفربول في الحد من خطورة الكرات الهوائية لأرسنال، وتفادي تكرار المشكلات التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي.
Loading ads...
وهكذا، لا تقتصر قمة أنفيلد على صراع بين فريقين ينافسان على لقب الدوري، بل تجمع بين عقدة تاريخية يسعى أرسنال إلى كسرها، وهجوم ليفربول الذي يستعيد خطورته، ودفاعين يقدمان أرقاما استثنائية، فضلا عن معركة وسط الملعب والكرات الثابتة، وهي تفاصيل قد تحسم واحدة من أبرز مواجهات الموسم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فرانس فوتبول تكشف المفاجأة.. 28 نقطة قلبت موازين الكرة الذهبية

فرانس فوتبول تكشف المفاجأة.. 28 نقطة قلبت موازين الكرة الذهبية

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
من الهواة إلى مواجهة رونالدو.. قصة مهاجم بدأ الاحتراف في سن الـ29 بدوري روشن

من الهواة إلى مواجهة رونالدو.. قصة مهاجم بدأ الاحتراف في سن الـ29 بدوري روشن

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
في أول تحرك خارجي منذ 1973.. الجزائر تنشر قواتها في النيجر

في أول تحرك خارجي منذ 1973.. الجزائر تنشر قواتها في النيجر

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
تحركات مصرية لاحتواء التوتر بين السودان وكينيا وتشاد

تحركات مصرية لاحتواء التوتر بين السودان وكينيا وتشاد

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0