5 أيام
لافروف: دمشق طوت صفحة ملاحقة الأسد والعلاقات الثنائية مستمرة
الإثنين، 2 فبراير 2026

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن السلطات السورية الجديدة لم تعد تطرح مسألة ملاحقة بشار الأسد قضائيا، مشددا على استمرار العلاقات الثنائية بين موسكو ودمشق على أسس قائمة.
وتأتي تصريحات لافروف عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره السوري أحمد الشرع الأربعاء في موسكو.
الأسد خارج الحسابات
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة مع وسائل إعلام تركية نقلتها وكالة الأنباء الروسية “تاس“، إن الحكومة السورية الجديدة لم تعد تتحدث منذ فترة طويلة عن ملاحقة الرئيس السابق بشار الأسد قضائيا، مؤكدا أن هذا الملف “لم يُطرح منذ زمن”.
وأوضح لافروف أن شركاء موسكو في دمشق على دراية كاملة بالظروف التي رافقت وصول الأسد وعائلته إلى روسيا في كانون الأول/ديسمبر 2024، مشيرا إلى أن سوريا كانت آنذاك تعيش حالة حرب فعلية، مع معارك داخل المدن واحتقان أمني شديد.
وأضاف لافروف أن هناك تهديدا مباشرا لحياة الأسد، وأن منحه فرصة اللجوء جاء “لأسباب إنسانية بحتة”.
وبيّن لافروف أن موسكو ودمشق استأنفتا اتصالاتهما فور تولي القيادة السورية الجديدة السلطة في كانون الأول/ديسمبر 2024، موضحا أنه جرى تحديد التفاهمات والاتفاقيات والمشاريع التي ما زالت تحتفظ بأهميتها ويجري العمل عليها حاليا.
وأضاف: “يمكنني القول إن حجم التبادل التجاري بين بلدينا اقترب من مليار دولار خلال عام واحد، وهو رقم قريب مما كان عليه في السنوات الماضية”.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى سلسلة الزيارات المتبادلة على مستوى رفيع، بدءا من زيارة الوفد الروسي إلى دمشق في كانون الثاني/يناير 2025، وصولا إلى زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو في تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتي شهدت انعقاد اجتماع للجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني، جرى خلاله استعراض شامل لجميع المشاريع المشتركة.
علاقات مستمرة وقنوات مفتوحة
من جانبه، قال رئيس المركز الروسي لدراسات الشرق الأوسط مراد صادق زاده، في تصريح لصحيفة فيدوموستي الروسية، إن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو جاءت جزئيا على خلفية التطورات الأخيرة في شمال شرق سوريا.
وأكد أن روسيا حافظت، حتى خلال مرحلة حكم الأسد، على قنوات تواصل مع مختلف الأطراف السورية عبر مسارات متعددة، بما في ذلك القوى الكردية، مشيرا إلى أن موسكو احتفظت بعلاقات ودية نسبيا مع هذه القوى.
Loading ads...
وأضاف صادق زاده أن هذا النهج يفسّر حرص روسيا على إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة مع دمشق، باعتباره جزءا من مقاربة أوسع تهدف إلى تثبيت حضورها السياسي والدبلوماسي في المشهد السوري المتحوّل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

