تصدر اسم الفنان اللبناني فضل شاكر محركات البحث بعد تأكيد نقله إلى المستشفى العسكري إثر تدهور حالته الصحية داخل محبسه، الذي يقبع فيه منذ تسليم نفسه إلى قوات الجيش اللبناني في 5 أكتوبر الماضي، من أجل إعادة محاكمته في القضايا المتهم فيها منذ عام 2013، وسط شائعات تداولت عن إخلاء سبيله، حسمتها الدكتورة أماتا مبارك، وكيلة الدفاع عنه.
كشفت التقارير الصحفية أن الفنان اللبناني فضل شاكر عانى من ارتفاع حاد في نسبة السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى انسداد في شرايين القلب، وهو ما يجعله معرضًا للإصابة بجلطة في أي لحظة.
وأوضح برنامج ET بالعربي أنه تم نقل فضل شاكر إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية المطلوبة، خاصة أن حالته تحتاج إلى المراقبة الدقيقة.
جاء تأكيد نقل فضل شاكر إلى المستشفى بعد أيام من تأجيل جلسته أمام المحكمة العسكرية بسبب تغيبه عن حضور الجلسة على خلفية وعكة صحية، مع تحديد موعد جديد لها.
وفي الوقت ذاته، حسمت محامية فضل شاكر، الدكتورة أماتا مبارك، حقيقة الأنباء المتداولة عن إخلاء سبيله من المحكمة العسكرية، مشددة على أن الأمر مجرد شائعات، ولم يصدر قرار رسمي في الأمر حتى الآن.
وأضافت أماتا مبارك أن ملف فضل شاكر يتخذ مساره القانوني، ولا تزال جميع القضايا لم يُحسم أي منها حتى الآن، وتخضع للإجراءات القانونية المعتادة.
أفاد المكتب الإعلامي للفنان فضل شاكر سابقًا بأنه مرّ بعارض صحي أثناء وجوده في السجن، ما حال دون مشاركته في الجلسة المحددة أمام المحكمة العسكرية، من دون توضيح تفاصيل إضافية آنذاك بشأن وضعه الصحي.
وبعد تأكيد نقل فضل شاكر إلى المستشفى، حرص عدد من نجوم لبنان على دعم زميلهم فضل شاكر من خلال الرسائل التي وجهوها له عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر محمد شاكر، ابن الفنان اللبناني، مقطع فيديو ظهر فيه الفنان وليد توفيق يوجّه رسالة مؤثرة له قائلاً: "سلامتك يا أبو محمد، سلامة قلبك، ومن قلبي بدعي لك، وإن شاء الله الفرج قريب".
يُذكر أن المحكمة العسكرية اللبنانية قررت تأجيل جلسة فضل شاكر، التي كان من المقرر انعقادها في 30 يونيو الماضي، إلى 5 أغسطس المقبل، لتعذر نقله من مكان احتجازه إلى جلسة المحكمة بسبب وضعه الصحي.
وأوضحت التقارير أن الأطباء لم يسمحوا بنقل فضل شاكر بسبب تدهور حالته الصحية، وهو ما أدى إلى تأجيل الجلسة التي كان من المقرر أن يُنظر فيها طلب إخلاء سبيله المقدم من محاميه.
ولا يزال فضل شاكر يُحاكم على خلفية عدد من القضايا المرتبطة بأحداث عبرا التي وقعت عام 2013، والتي تنظر فيها المحكمة العسكرية، حيث صدرت بحقه سابقًا أحكام غيابية وصلت إلى 15 عامًا. إلا أنه حصل على حكم بالبراءة في قضية التحريض على مقتل الشيخ هلال حمود، وهو ما يُعد تطورًا في ملفه القانوني.
وخلال الجلسات الأخيرة، تضمنت المحاكمة شهادات من ضباط سابقين شاركوا في أحداث عبرا، أكدوا أن فضل شاكر لم يكن مشاركًا فيها، وأبدى حسن نية للخروج من المنطقة التي كان موجودًا فيها، إلا أن الأحداث حالت دون ذلك. وفي الوقت ذاته، أكد فضل شاكر عدم مشاركته مع جماعة الشيخ أحمد الأسير في أي من الأحداث أو في التمويل أو الدعم.
Loading ads...
يُذكر أن فضل شاكر سلّم نفسه إلى قوات الجيش عند نقطة تفتيش مخيم عين الحلوة في بداية شهر أكتوبر الماضي، لإعادة محاكمته في الاتهامات الموجّهة إليه وإنهاء تلك الملفات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





